المؤتمر الصحفي للسافنا…وجراح الشعب التي لن تندمل..

*المؤتمر الصحفي للسافنا…وجراح الشعب التي لن تندمل..*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
لأكثر من ساعة تحدث علي رزق الله الشهير بالسافنا في مؤتمره الصحفي الذي احتشدت له كل وسائل الإعلام.
الرجل أفاض في الحديث وكشف الكثير المثير، ولكن لفت نظري قوله إنه كان ضد تكوين الدعم السريع ومدّه بكل هذه الإمكانيات، وإنه دفع ثمن معارضته سجناً لخمس سنوات.
بالأمس كان النور قبة.. واليوم السافنا.. وسبقهم أبو عاقلة كيكل…
كلهم الآن في أمان، يتحركون ويتحدثون ويظهرون أمام الكاميرات.
لكن الضحية الحقيقية لهذا التمرد والفلتان هم أناس لن يعودوا أبداً…
رحلوا بلا ذنب في المدن والقرى، بعضهم استشهد وهو يحاول الهروب والنجاة بعد أن ضاقت به السبل.
فتيات اغتُصبن… وأخريات اختُطفن وبِعن سبايا في زمن ظن الناس أنه انتهى.
أطفال قُتلوا وشُرّدوا… وزوجات تُركن أرامل يواجهن قسوة الحياة وحدهن.
يعود قادة التمرد، ويعود بعض قادة الإدارات الأهلية الذين دفعوا بالشباب إلى المحرقة مقابل المال والنفوذ، بينما تبقى دموع الأمهات شاهدة على المأساة، وتبقى القبور مفتوحة في ذاكرة الوطن.
قد ينجو البعض من محاكم الأرض، وقد تتبدل المواقف والتحالفات، لكن حقوق الأبرياء لا تسقط بالتقادم، وآهات المكلومين لا تضيع بين ضجيج السياسة.
هؤلاء الضحايا الأبرياء… لهم الله.
فالديّان لا يموت..
وحسبي الله ونعم الوكيل.
*د. عبدالرؤوف قرناص*



