الرئيسة

بعد إيه؟

ببساطة شديدة

اعلان

نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!.

نحن لم نعلن الإمارات دولة معادية للسودان بعد!. _________ ▪️الحقيقة الماثلة حتى الآن أن السودان لم يقطع علاقاته بدولة الإمارات بعد.. أصدر مجلس الأمن والدفاع قراره باعتبار دولة الإمارات دولة عدوان وهو قرار يمثل توصية بحسب الوثيقة الدستورية وفق نصها الاساسي وكافة التعديلات التي طرأت عليها.. انظر المادة ١٢ – عاشرا (ط).. لم تتحول الإمارات إلى دولة عدوة بعد.. في انتظار المصادقة والاعتماد من مجلسي السيادة والوزراء ومن ثم توقيع رئيس السيادي.. ولا اعرف لماذا لم يقولوا لنا ذلك بوضوح.. تأخير البيان إلى ما بعد فوات وقت الحاجة مؤذ ومضر، خاصة وأننا نطلب من الناس تحمل كل ذلك الألم وتلك الضغوط في مدى مغالي فيه على الصعيدين النفسي والمادي.. ▪️كلنا يرى كيف اصطف الناس تجاوزا لاحزانهم وفجيعتهم الخاصة من أجل أن يدركوا وطنا يستحق الاستعمال الآدمي.. و(صرة عين جمل معقودة ما بتتجلخ).. ▪️ذلك الثبات الأصيل النبيل يحتاج منا بعضا من الوضوح وقليل من الشفافية، سيدي الرئيس.. وقفوا معك مهزوما ومجروحا ومحقورا مضطهدا وفي كل أوقات العسرة والشدة والعثرات.. ولازال اصطبارهم يصنع المعجزات ويحيك الامل.. ▪️لقد أدهش الشعب السوداني العالم في انفعاله الصادق بتوصيات مجلس الأمن والدفاع وكيف مضى بها بعيدا وبخطوات باسلة تواقة للعزة مشغولة بالكرامة.. ▪️كان الناس يعلمون بالصعوبات والتعقيدات وقساوة الظروف ولؤم المسيرات، لكن تصميمهم على إكمال المشوار ورفض الانحناء موفر وضاج.. يستحقون الاحترام.. وأقل واجب مفروض ومشمول بالنفاذ المعجل أن نروي لهم ذكر ما جرى بذات الوقائع…

Read more

Continue reading
مرافعات

*(مناوي شن ناوي)؟!.* ____________ ◾️وتظل تحديات ما بعد الحرب هي الجهاد الأكبر.. ومن الواضح أن مناوي بدأ (الملالة) والمراوغة.. في لحظات غبية ومحبطة استبق الرجل المراحل، مختارا تلك الناحية القميئة من الأدوار وتدوير الأزمات والتعقيدات.. ◾️وعن حق هي لعبة خطرة تلك التي يمارسها مني اركو مناوي، وقفزة في سديم ظالم ومظلم ومجهولة حدود سوء عواقبها.. لعبة خطرة سواء أن قام بابتدارها اليوم أو قام بتأجيلها إلى وقت قادم.. (وسواء عليهم).. ثمة فرصة سانحة الآن لاجتذاب تلك الأفكار والمشاعر المفضية إلى (سودان جديد) يتجاوز تعقيدات الماضي وعقده الي رحاب التساكن و(الامساك بمعروف).. ◾️لا أدري لماذا يرغب مناوي في اضاعة السوانح وقبض الريح واحتساء الترهات.. كان بإمكانه التحول إلى بطل شعبي وقومي تحتاجه المرحلة، ولا شيء يمنعه من إكمال ذلك الدور فلماذا يبدد كل ذلك سدي؟!.. يتمرد على كل شيء حينما يضع تلك الخريطة على معايدته المُسِّمة.. وعلى نحو صبياني يعود في يومه التالي ليؤكد لجماهيره انه (قااااصد).. حينما وضع خريطة مختلف عليها كان يعني ذلك.. رغم أنف الجميع.. ( كان عجبكم)!.. دولة السودان التي نصَّبته حاكما لاقليم دارفور لا تقر له بذلك.. كيف يخوننا ويخون قسمه؟!.. ولا (دي الفيدرالية الجديدة)؟!.. ◾️من الواضح أن فكرة (تحرير دارفور) هي فكرته المركزية.. نحن لسنا ضد (الزرقة).. ولسنا ضد (العرب) في حربنا هذه.. نحن ضد التمرد.. والجهوية والعنصرية.. ضد (عمسيب) و(حياة عبد الملك) و(الجبوري) وضد مناوي في معايدته الأسيفة النتنة.. مناوي الذي مشى طائعاً مختاراً،…

Read more

Continue reading
(اولاد الناس النضيفين)!. (1-2)

*(اولاد الناس النضيفين)!.* (1-2) ➖️🟢➖️ ارجو ان تسمحوا لي بتأجيل نشر الجزء الثاني من لقائي بالسيد كامل ادريس رئيس الوزراء لمرة قادمة وذلك لتبيان وشرح بعض النقاط المثارة من بعض ردود الفعل العجيبة تجاه الجزء الأول وما تبعه من لغط.. ● اول اتصال تم بيني وبين الدكتور كامل إدريس كان بسبب سلسلة مقالات كتبتها حول ترشيحه -أو ترشحه- لرئاسة الوزراء، اخر مقال في هذه السلسلة كان بعنوان (كامل إدريس لا يا البرهان).. سأنقل لكم هنا بعضا مما كتبته في المقال: (رئيس الوزراء صعب يكون د.(كامل إدريس).. لعدة أسباب أغلبها متعلق بالتعقيدات الماثلة في وضعنا ما قبل وبعد 15 أبريل.. ثمة تفاصيل مرهقة و(مشربكة) في أحوالنا تحتاج لوقت طويل من كامل إدريس حتى يستوعبها ويفهمها وينشط فيها.. البلد دي محتاجة زول مشاطرنا و(عاصر) معانا (بيت الفراش).. ود.كامل يصلح جدا في الطاقم القادم ومفيد.. جيبو ياخي وزير خارجية).. انتهي.. ● أيامها اتصل بي ادريس وتحاورنا كثيرا.. اتفقنا واختلفنا.. أعجبني فيما أعجبني في الدكتور، تلك الروح النابضة بالحياة، وإلحاحه على المجادلة بالحسنى وتغليب المواجهة والشفافية والوضوح، كما راقني (خالص) استخدامه السخي لـ مصطلح (دولة القانون).. ومع تكرار التواصل والنقاش (اليوماتي) افلح الدكتور في امالتي، والانحياز لاختياره رئيسا الوزراء، وانخدعت له، وكان الراي عندي وقتها في ضرورة التخلص العاجل من (زُنانة) حكومة الأمر الواقع، والانتقال الى خيار مدني يتمثلنا ويمثلنا لا أن يمثل بنا.. علي قاعدة (ما ابوك لكن بربيك)! كل هذا كان بالتلفون…..

Read more

Continue reading
تعقيبا على مقال الاستاذ أشرف خليل بعنوان (مع كامل إدريس والاحترام)

*تعقيبا على مقال الاستاذ أشرف خليل بعنوان (مع كامل إدريس والاحترام)* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* والله يا ابو الشوش انت زاتو مامجرد صحفي بطارد في الخبر أو بتملأ الفراغات بالكلمات الساي ، والله انت إعلامي رقم ،وبون شاسع بين الصحفي البنقل الخبر والإعلامي البشوف خلف الرؤية ،والصحافة مهنة رصد، لكن انت إعلامي صاحب فكر واستشراف والصحفي العادي قد يمنحنا المعلومة، لكن أبو الشوش يمنحنا المعنى ويزرع فينا بذرة التساؤل ، وبكل صدق أنت مدرسة قائمة بذاتها، لا تنتمي لقطيع القوالب الجاهزة، بل انت حالة من الفراسة والاشتباك الذكي مع الواقع، تدرك أن الكلمة حين تخرج من مجهرك لا تصف الحاضر فحسب، بل تعري جذوره ،أنت تملك دستوراً خاصاً في تطويع الحرف وبناء المعنى، وتمتلك أسلوباً سلوكياً في الكتابة ومقالاتك لا تمنحنا أسرارها من القراءة الأولى، بل تجبرنا إعادة القراءة مراراً وتكراراً لنكتشف في كل مرة زاوية رؤية جديدة أو فخاً أدبياً تنصبه بذكاء لتصطاد به وعينا ،في مقالك الأخير مع رئيس الوزراء صرت كمن يقرأ طالع وطن في ملامح رجل ،وتجلت عبقريتك حين أعدت صياغة فلسفة المكان، فحولت فخامة القصر الذي لا شق فيه ولا طق إلى استعارة كبرى عن الانفصال عن وطن يضج بالشقوق والندوب. *بكري* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
تعليقا على مقال الأستاذ أشرف خليل بعنوان( مع كامل إدريس مع الاحترام)

*تعليقا على مقال الأستاذ أشرف خليل بعنوان( مع كامل إدريس مع الاحترام)* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* لفت انتباهي تعليقكم المبتكر. أن حظوة اللقاء، و أُبهة المكان و الزمان، و واجب الضيافة، و حرمة الأسوار، و كاريزما الجناب، لم تأخذكم مأخذ الدرويش المتعلق بقدمي مولاه. فانطلقتم فورا في البحث عن الأصول لتحديد المكان الاولى، و ثانيا بذل النصح بالأسانيد. ثم ثالثا التعبير النادر عن ملاحظة السياسي بياع الهوا، الذي لا يبيع غيره، المستعد رابعا لأخذ كل ماهو مجاني، و خامسا رغم ما في ذلك من حرج يفوق غنيمة الكرسي، بسببه سادسا، لإعتذرتم عنه لو كنتم مكانه. ليس ذلك من تعليقات السابقين و لا من المعتاد سماعه منذ عهد المتنبي و الحمداني الى زمان القيد الصحفي. لكن الإحتفاء بالمقال عندنا و بالقصيده وقتها: كله طرب. وما تبقى هو معرفة اثره على البروف كما عرفنا اثره على الأخشيدي. رغم الإيحاء الثقيل من العنوان: لم يكن إلا لقاءً و افترقنا. و أنه إنما جاء غشوة ضمن قائمة أخرى. *د. محمد عثمان عوض الله* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
مع كامل ادريس والاحترام!. 1-2 (لم يكن إلا لقاء وافترقنا)!

*مع كامل ادريس والاحترام!.* 1-2 *(لم يكن إلا لقاء وافترقنا)!.* ➖️🟢➖️ من بين الأمور التي شغلتني وقادتني إلى الخرطوم، فكرة مقابلة السيد كامل ادريس رئيس الوزراء.. وحينما اتصل بي مكتبه لتحديد الموعد ساءني أن مكان اللقاء في منزله.. وهو قصر فخيم ورحيب ومكان يليق بالاجتماع والتفاكر، وهو من أجمل البيوت التي شاهدتها.. مصنوع على عين وبذوق رفيع.. البيت (مفيهوش شق ولا طق)، إلا أنني تذكرت كلام الرئيس الإثيوبي السابق (ميليس زناوي) للرئيس الأسبق البشير حول اعتياد الأخير علي جعل منزله مكانا دائما لأعمال الحكومة ومقابلاته الرسمية.. نصحه بضرورة ترك هذه العادة والإصرار على المكتب الرئاسي، لما في ذلك من فوائد جمة عكس اجتماعات قصر الضيافة ذات الانطباع والمحمل (البيتوتي).. ● حينما كنت على أعتاب البهو الفخيم قال لي مدير مكتبه أن المقابلة مدتها نصف ساعة وستنتهي بحضوري أمامك.. مضت النصف ساعة وحضر الشاب في الموعد تماما، الا ان رئيس الوزراء أمر باستمرار المقابلة فواصلنا إلى ساعة و10 دقائق.. ● د. كامل متسربل في تلك الناحية القصية من الطيبة، ومنها أنه لا يبيع لك اي شي ولا يمنحك نهايات، يشتري فقط، مهما كانت البضاعة وطريقة العرض فإنه لا يمانع أن يأخذ كل ما هو مجاني.. فهو مقتني وجامع جيد للدرر الي حد الولع.. ولو كنت مكانه لما قبلت بذلك المنصب، فهو لا يستطيع أن يبذل ذلك الجهد العملي الضروري للإفلات من الدوائر الجهنمية المعقدة للمشكلات حوله.. ● قال لي ان اولاد…

Read more

Continue reading
هجوم غادر على مدن كوستي وربك وكنانة بالمسيرات

تعرضت مدن كوستي وربك وكنانة بولاية النيل الأبيض لهجوم غادر بطائرات مسيرة انتحارية أطلقتها مليشيا الدعم السريع الإرهابية، واستهدفت بشكل مباشر المرافق الخدمية والمدنية والمناطق المكتظة بالسكان. وأكدت مصادر ميدانية أن المسيرات حاولت استهداف مواقع سيادية وعسكرية تشمل مقر الفرقة 18 مشاة بربك وقاعدة كنانة الجوية، إلا أن الدفاعات الأرضية تصدت لها بكفاءة، فيما سقطت مقذوفات في أحياء سكنية مسببةً خسائر في الأرواح بين المدنيين العزل. ​تفاصيل الهجوم ومصادر انطلاق المسيرات ​كشفت تقارير استخباراتية أن الطائرات المسيرة التابعة للمليشيا انطلقت من مطار “أسوسا” بدولة إثيوبيا، في تصعيد خطير يستهدف زعزعة الاستقرار بولاية النيل الأبيض. واستهدف الهجوم مناطق حيوية شملت محيط وزارة المالية، ومصلحة الأراضي، ومجمع المحاكم، ومستشفى الشرطة بمدينة ربك، بالإضافة إلى مسجد الخوجلابي ومواقع تجارية على طريق “الخرطوم– ربك”، مما أدى لحالة من الذعر والهلع وسط المواطنين وإخلاء المؤسسات الحكومية فوراً. ​ضحايا مدنيون واستهداف للأعيان المدنية ​أسفر العدوان الغاشم عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين، من بينهم سائق “تكتك” بمربع 29 وسائق جرار بالقرب من طلمبة قادرة، في مواقع تفتقر لأي وجود عسكري أو شرطي. وأفاد مرصد حقوقي بأن إحدى المسيرات استهدفت حياً سكنياً بمنطقة الرواشدة، بينما ضربت أخرى عربة في منطقة مزدحمة بالقرب من محطة وقود، مما أدى لوفاة أكثر من 5 أشخاص في الحال.

Read more

Continue reading
*(سوداني) تدعم مركز الأورام بولاية سنار بمنظومة طاقة شمسية لتعزيز استدامة الخدمات الطبية*

*(سوداني) تدعم مركز الأورام بولاية سنار بمنظومة طاقة شمسية لتعزيز استدامة الخدمات الطبية* في إطار تعزيز برامج المسؤولية المجتمعية ودعم الجهود الإنسانية التي تهدف إلى تقديم خدمات طبية أفضل للمرضى .. أعلنت شركة (سوداني) للاتصالات ممثلة في قسم المسؤولية المجتمعية – عن تنفيذ مشروع مهم لدعم مركز الأورام بولاية سنار، وذلك عبر تركيب منظومة طاقة شمسية متكاملة ساهمت في معالجة مشكلة انقطاع التيار الكهربائي وضمان استمرارية تشغيل الأجهزة الطبية الحيوية بالمركز. يأتي هذا المشروع في إطار التزام الشركة المتواصل بدعم القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمرضى خاصة في المرافق التي تتطلب استقرارًا دائمًا في إمدادات الكهرباء لضمان سلامة المرضى وكفاءة العمليات العلاجية. وقد أسهمت منظومة الطاقة الشمسية في توفير مصدر طاقة مستدام وموثوق مكّن المركز من تشغيل الأجهزة المهمة دون انقطاع مما انعكس إيجابًا على مستوى الرعاية الصحية المقدمة. وأكد قسم المسؤولية المجتمعية بشركة (سوداني) أن هذه المبادرة تجسد توجه الشركة نحو تبني حلول مبتكرة ومستدامة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الطاقة البديلة وعلى رأسها الطاقة الشمسية يمثل خطوة استراتيجية لمواجهة التحديات المرتبطة بالطاقة خاصة في القطاعات الحيوية كالصحة. كما شددت الشركة على أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة لما لها من دور كبير في تقليل الاعتماد على المصادر التقليدية وخفض التكاليف التشغيلية إلى جانب إسهامها في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة. يُعد هذا المشروع نموذجًا عمليًا للشراكة بين القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في إيجاد…

Read more

Continue reading
وديعة لشعب السودان… يا محسنين

*وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

Read more

Continue reading
إستمرار التهديف الطائش….*

*إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

Read more

Continue reading
الاستسلام كفكرة: من نهاية القوة إلى بداية المعنى

*الاستسلام كفكرة: من نهاية القوة إلى بداية المعنى* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* لا يُقرأ الاستسلام في ظاهره فقط بوصفه لحظة انكسار، بل كتحوّل عميق في تعريف القوة نفسها. فحين تتجاوز كلفة الاستمرار أي أفقٍ للمكسب، يصبح التراجع قرارًا عقلانيًا لا نقيضًا للشجاعة. هنا ينتقل الاستسلام من فعلٍ اضطراري إلى مراجعة واعية تُعيد ترتيب العلاقة بين الهدف والوسيلة. كفكرة، يتصل الاستسلام بحدود الإنسان قبل حدود السلاح. تآكل القناعة، غياب الغاية، وتحوّل القتال إلى عادة بلا معنى—كلها مؤشرات على أن القوة فقدت مضمونها. عندها يغدو السلاح عبئًا يمدّ الخسارة بدل أن يحسمها، ويصبح التخلي عنه تحريرًا من وهم الاستمرار أكثر منه انسحابًا من الميدان. غير أن الفارق الحاسم يصنعه السياق. ثمة استسلام يُفرض بالقوة فيترك الجرح مفتوحًا، وآخر يُدار بوعي فيتحول إلى جسرٍ نحو الاستقرار. الفكرة لا تكتمل عند لحظة التسليم، بل في ما يليها: كيف تُصان كرامة المستسلم، وكيف تُعاد صياغة صلته بالمجتمع والدولة. بغياب العدالة والطمأنينة، يغدو الاستسلام هدنةً مؤقتة؛ وبحضورهما، يصبح بداية سلامٍ قابل للحياة. في السودان، تكتسب هذه القراءة كثافة خاصة. توارد حالات الاستسلام داخل المليشيا لا يعكس ضغطًا ميدانيًا فحسب، بل تحوّلًا في الإدراك: إدراكًا بأن المعركة لم تعد تُنتج سوى مزيدٍ من الفقد. هذه لحظة يمكن أن تتحول إلى نقطة انعطاف—من فوضى السلاح إلى استعادة معنى الدولة—إذا أُحسن التقاطها وإدارتها. والإدارة هنا ليست إجراءً أمنيًا فقط، بل حزمة متكاملة: ضمانات واضحة ومعلنة للمستسلمين، تنظيم السلاح وحصره، مسارات…

Read more

Continue reading
النازحون فيه يعانون أوضاعاً مأساوية،، معسكر قوز السلام.. تفاصيل محزنة..*

*النازحون فيه يعانون أوضاعاً مأساوية،، معسكر قوز السلام.. تفاصيل محزنة..* شهادات مؤلمة تكشف خللاً في توزيع المساعدات.. *أغصان أشجار وقطع قماش.. واقع السكن في المعسكر..* ولادة بدون رعاية.. وفيات بين الأطفال وكبار السن.. *رحلة نزوح قاسية من الحصار والمجاعة إلى المجهول..* مطالبات بتدخّل عاجل من الحكومة والمنظمات.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* تتفاقم الأوضاع الإنسانية بمعسكر قوز السلام بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، حيث يواجه آلاف النازحين القادمين من كادقلي والدلنج ظروفاً قاسية تتجاوز حدود الاحتمال، وعلى الرغم من الاستقبال الكريم الذي وجدوه من مواطني “بحر أبيض”، إلا أن الواقع داخل المعسكر يكشف عن نقص حاد في الخدمات الأساسية، وسط تزايد مستمر في أعداد الفارين من مناطق النزاع، وتجسِّد الصور الميدانية واقعاً مأساوياً، حيث تبدو أماكن الإيواء بدائيةً لا تتجاوز أغصان أشجار مغطاة بقطع قماش بالية وملاءات قديمة، ما يعكس انعدام الحد الأدنى من السكن الكريم. تأثيرات الحرب: وتشكل الأوضاع الكارثية في معسكر قوز السلام امتداداً مباشراً لما عاشه النازحون في كادقلي والدلنج حيث إن الكثير من النازحين الفارين إلى كوستي هم في الأصل نازحون فرَّوا من جحيم ميليشيا الدعم السريع التي اجتاحت لقاوة الكبرى قبل الحرب، فاستقروا في مدينتي كادقلي والدلنج، اللتين ظلتا ترزحان طوال فترة الحرب تحت وطأة حصار خانق أدى إلى نقص حاد في الغذاء، وتفشي المجاعة، حيث اضطر السكان إلى أكل لحاء الأشجار وبعض الثمار للبقاء على قيد الحياة، ومع تضاؤل فرص النجاة، نزح…

Read more

Continue reading