اعمدة مهرة

دعونا نبني وطناً متسامحاً

*دعونا نبني وطناً متسامحاً*

➖🟢➖

*(مُهرة نيوز)*

مانكتبه عبر الهمسة الوطنية عند البعض لايتحقق علي ارض الواقع والبعض الآخر يعتبر مايطرح بعيد المنال لان هناك تقاطعات كثيرة تحتاج الي جهد فكري واقناعي لصعوبة التمسك بالرأي لكننا( نؤمن بان بناء وطن متسامح) ليس مجرد( شعار) يُرفع في (الأوقات الصعبة)، بل هو (مشروع وطني متكامل) يقوم على( احترام الإنسان وصون (كرامته) و(الاعتراف بالتنوع) باعتباره مصدر (قوة) لا سبباً( للصراع) فالأوطان لا تنهض (بالكراهية) و(الإقصاء)، وإنما (تزدهر)( بالتسامح والتعايش والتعاون) بين جميع أبنائها.

لقد أثبتت التجارب أن المجتمعات التي تتبنى (ثقافة التسامح) تكون أكثر (قدرة )على (تجاوز الأزمات) و(مواجهة التحديات)، لأنها (تؤسس) لعلاقات (قائمة) على( الثقة) و(الاحترام المتبادل). و(التسامح) لا يعني (نسيان الأخطاء) أو (تجاهل الحقوق)، بل( يعني) إدارة الخلافات( بالحكمة والعدل)، وفتح( الأبواب) أمام (المصالحة الوطنية الحقيقية).

وفي السودان، حيث تعددت الثقافات والأعراق واللغات والتقاليد، يصبح( التسامح ضرورة وطنية لبناء مستقبل مستقر وآمن). فبعد سنوات من النزاعات والانقسامات، تبرز الحاجة إلى (خطاب جديد)(يجمع) ولا( يفرق)، ويبني (الجسور) بدلاً من( المتاريس)، ويقدم مصلحة الوطن على المصالح الضيقة.

إن (الوطن المتسامح يبدأ من الأسرة)، ويتعزز في (المدرسة)، و(ينمو) عبر وسائل الإعلام والمؤسسات (الاجتماعية)و( الدينية) و(الثقافية)، حتى يصبح( سلوكاً) يومياً وممارسة( مجتمعية راسخة). كما أن العدالة وسيادة القانون تشكلان الركيزة الأساسية لترسيخ قيم التسامح ومنع عودة أسباب النزاع.

فلنجعل من التسامح (منهجاً للحياة)، ومن (الحوار وسيلة لحل الخلافات)، ومن( المحبة والتراحم أساساً للعلاقات بين أبناء الوطن). عندها فقط نستطيع أن( نبني سوداناً جديداً يتسع للجميع)، ويمنح أبناءه الأمل في مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.

دعونا نبني و(طناً متسامحاً)، فالأوطان (العظيمة) لا تُبنى بالحقد، بل تُبنى( بالوحدة )و(التسامح) و(الإرادة) المشتركةوسودان مابعد الحرب اقوي واجمل

*د.طارق عشيري*

زر الذهاب إلى الأعلى