اعمدة مهرة

عن تلاعبات المتكدملين .. صديق محمد عثمان نموذجاً

*عن تلاعبات المتكدملين .. صديق محمد عثمان نموذجاً*

➖🟢➖

*(مُهرة نيوز)*

* صديق محمد عثمان: ( بعد ان حرضت القاهرة جماعة الخرطوم على إثيوبيا ورغم قيام الخرطوم باكثر مما طلبته منها القاهرة من صراخ وهياج غير مثمر في معالجة ازمة الثقة مع جار استراتيجي وأقرب الينا من معظم جيراننا الآخرين بما فيهم القاهرة نفسها ، ورغما عن ذلك اكتفت القاهرة بمكافأة الخرطوم باجتماع باهت للجامعة العربية)

استخدم المتكدمل صديق عدداً كبيراً من التلاعبات ليدافع عن الضربة الإثيوبية الإماراتية للمطار:

* حول الحديث إلى “أزمة ثقة” بدلاً عن واقعة عدوان. وذلك لأنه لا يستطيع أن يشير إلى واقعة الاعتداء، ولأنه لا يستطيع أن ينفي وقوعها، ولا أن ينفي مسؤولية إثيوبيا عنها، وطبعاً ــ كالعادة ــ لا يستطيع إدانتها، وسيحول الإدانة إلى المعتدى عليه!

* قام بمحاكمة الخرطوم إلى موقفه، فهو يريدها أن تمتنع مثله عن التعليق على الضربة، وربما أن تعتذر لإثيوبيا عنها، ولذلك ــ كعادته المزمنة في الاحتيال ــ صور اعتراض الخرطوم على الضربة وكأنه مجرد تنفيذ لتحريض مصري، بينما ضرب المطار يمثل اعتداءً مباشراً على السيادة السودانية، وهو سبب كاف بذاته للرد الغاضب.

* قام بتحويل رد الفعل الطبيعي إلى “صراخ وهياج” بأمر مصري، وهذه لغة تحقيرية، اعتاد هو على مثلها، هدفها نزع الشرعية عن أي احتجاج سوداني، مع أن الاحتجاج الدبلوماسي والتصعيد الإعلامي بعد استهداف منشأة سيادية أمر معتاد بين الدول. وكعادته في الكذب والاختلاق زعم أن “الصراخ والهياج” كان أكثر من الذي “طلبته القاهرة”!

* يعلم المتكدمل أن تعطيل الإدانة داخل الجامعة العربية جاء من الإمارات، لكنه ــ كالعادة ــ لا يستطيع أن يأتي على مجرد ذكرها!

* كعادته المزمنة في الاحتيال لمصلحة المعتدين قام بإعادة صياغة الواقعة من “اعتداء على السودان” إلى “خلاف مصري إثيوبي”، وهذا من أهم التلاعبات التي مارسها، إذ حول مركز القضية من أمن السودان وسيادته إلى سردية أن الخرطوم مجرد ساحة تستعملها القاهرة ضد أديس أبابا، وطبعاً لا يستطيع أن يقول أن إثيوبيا التي ضربت المطار مجرد ساحة للإمارات تستخدمها ضد السودان!

* لتمرير الاحتيال يسوِّق لفكرة أن تحسين العلاقة مع إثيوبيا يقتضي التساهل مع اعتداءاتها، وهذا خلط متعمد بين السعي لعلاقات جيدة وبين التنازل عن حق الاحتجاج والدفاع عن السيادة.

تعتمد الإمارات والدول التي تستخدمها في عدوانها على السودان على وجود عدد من الأتباع الذين يزينون عدوانها، ويحولون الإدانة منه إلى رفضه، وصديق محمد عثمان من أكثرهم مثابرةً، وهو لا يعبأ بأن يقال عنه ذلك، وله طريقته المعتادة في التسخيف عبر الاعتراف المبطن والملطف بالسخرية.

*إبراهيم عثمان*

___________

*للانضمام لـ (مُهرة 1)*

https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6?mode=gi_t

زر الذهاب إلى الأعلى