حمدوك بين كادي وشجرة التبلدي ثنائية مثيرة

*حمدوك بين كادي وشجرة التبلدي ثنائية مثيرة*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
قرات بتمعن لما تسرب من الاخبار علي لسان السيد مستشار رئيس مجلس السيادة الدكتور امجد فريد عن تقرير هيومان رايس وتش وتجنيد المرتزقة بواسطة شركات تتبع لحكومة ابوظبي وقبلها بسنتين ورد اسم ابن عبدالله حمدوك ضمن موظفي تلك المنظومة التي تصدر المرتزقة وتجند وتمول وبما أن ذاكرتي ليست بالسمكية فقد جلست ابحث عن سر إقامة عائلة عبدالله حمدوك في إمارة ابوظبي وعمل ابنه في تجنيد المرتزقة وتوظيف عبدالله حمدوك بامكانياته المتواضعه في علم الاقتصاد والاستراتيجيات التي يملكها اغلب الجالسون في فرندات السوق العربي في الخرطوم ولاينقصهم إلا اللغة الانجليزية والبدلة وربطة العنق.
▪️ جلست ابحث وابحث حتي وجدت الحل لتلك المعادلة الرياضية البسيطة من الدرجة الاولي في علم الجبر والتي لاتحتاج الي تحليل الجذور التخيلية ولا هي بمعادلة تفاضلية من فئة المتجانسات للعارفين بعلوم الرياضيات.
▪️ انشأت إمارة ابوظبي مركز يسمي كادي CADI المركز الأفريقي للتنمية والاستثمار وبالصدفه في موقعهم الإلكتروني لفت نظري صورة شجرة التبلدي في صفحة our mission وهي الواجهة للشركات العابرة للحدود او الاستعمار الرأسمالي العابر للحدود وابوظبي بمثابة وسيط (دور القواد) اي انها تعمل علي التغيير الديمغرافي والسياسي وتهيئة وتمهيد الطريق للنهابين من رؤوس الأموال العابرة للحدود وبيع الفرائس والغنائم في مقابل مادي وسياسي داعم للحكم في تلك الدولة وهنا جاء دور حمدوك رئيسا تنفيذياً لتلك الواجهة الاستخبارية مستكشفاً للفرائس ومهيئاً ومخططاً للعمليات وجامعاً للمعلومات فالعلاقة أصبحت واضحة.
▪️قد تم تقسيم ادوار العمل العدائي ضد السودان بواجهات متعددة متنافسة فيما بينها فصمود تريد ان تقول نحن الأجدر وقحت تريد قسمتها في الكيكة وبينهما (*شخوص ينسقون فتجد خالد سلك وشريف ووجدي وسنهوري في الجسمين صمود وقحت وتجد تعايشي في الربط بين الثلاثة تأسيسي وصمود وقحت*)
وتجد علي رأس القائمة حكومة أبوظبي وهي من تمسك بخيوط مسرح العرائس وهناك حلفاء سباقين وسابقون مشروع أبوظبي مع حزب البعث وال دقلو الحلفاء الأوثق رباطاً، فمشروع احياء حزب البعث أشرفت عليه اسرائيل بتوجيه مباشر لحكومة أبوظبي لمحاربة الإسلام السياسي لاسرائيل التي تعتبره تهديد وجودي حين عرضت أبوظبي استضافة رموز البعث العراقي
سنخوض في أضابير حزب البعث سنهوري ومليشيا ال دقلو والانقلاب
وللقصاصات بقية
*نزار صالح*




