اعمدة مهرة

ياسر عرمان أو معيار المعيار!

*ياسر عرمان أو معيار المعيار!*

➖🟢➖

*(مُهرة نيوز)*

قال ياسر عرمان إن الرقاع الموزعة لاجتماع أديس أبابا “تطرح أسئلة أكثر من إجابات”، من بين الأسئلة التي طرحها: (اليس من واجبنا في القوى المناهضة للحرب التاكد والتأكيد اولا من الهدف النهائي للعملية وإجراءات تهيئة المناخ من طرفي الحرب وماهي اطرافها ومعايير اختيارهم؟) والسؤال: (الا تستدعي كل هذه الأسئلة واخريات لم يتم ذكرها الإتفاق على تصميم العملية قبل دعوة الأطراف؟)، ووصل إلى خلاصة: (التصميم يجب أن يكون قبل جلوس الأطراف لانه هو الذي يحدد تلك الأطراف)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* منذ سنوات أصبحت هذه المجموعة تكرر كلمات “التصميم”، “الأطراف”، “الأدوار”، “المراحل”، “الإغراق”، وتحملها بالمضامين التي تضعها فوق الجميع. فتصميم العملية السياسية، وفق عرمان، يجب أن يكون قبل جلوس “الأطراف”، أي أن “القوى المناهضة للحرب”، التي ستقوم بالتصميم، ليست طرفاً، هي معيار، بالأصح معيار المعيار، أي تتمتع بموقع تأسيسي مرجعي فوق المعيار ويضبطه بإرادتها وليس العكس!

* بقية القوى التي سيسمحون لها بالمشاركة ستأتي لتبصم على عملية مصممة مسبقاً، وتحدد لها مواقعاً في التراتبية وفق مسافتها من المصممين، وعليها ألا تنسى القيام بواجب شكرهم على هذه المنحة. أما “قوى “الإغراق” فعليها أن تقبل بدورها كقوى مؤهلة للدوس، وإلا اعتبروا اعتراضها عليه تعطيلاً وتهديداً للديمقراطية!

يخشى هؤلاء الناس العودة إلى السودان بدون مصاحبة الميليشيا، ومع ذلك يتمسكون بأن يعودوا فوق الجميع، ليسامحوا ــ على مضض ــ من يسامحون ممن تصدوا للعدوان، وليعاقبوا من يعاقبون!

*إبراهيم عثمان*

زر الذهاب إلى الأعلى