مُهرة نيوز - للحقيقة نصلها الحاد

اسحار الجمال

السيرة_النبوية_العطرة) هذا_الحبيب 《082 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

*(السيرة_النبوية_العطرة)*

*#هذا_الحبيب 《082》*​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏

​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​

*(( مبايعة الجن للنبي صل الله عليه وسلم ))*

➖🟢➖

*(مُهرة نيوز)*

تشكل الجني بشكل آدمي ثم تقدم للنبي صل الله عليه وسلم فسلم عليه

وقال : سمعتك تقرأ كلام لا هو كلام جن ولا إنس ، وأنا أمير من الجن ومعي إخوتي وقفوا بعيداً كي لا يفزعوك

فقال له صل الله عليه وسلم : إدعوهم فليأتوا،

فلما حضروا وسلّموا على الرسول ، دعاهم صل الله عليه وسلم إلى الله

فأسلموا و واعدوا الرسول بأن يخبروا قومهم ، ويحضروهم إليه ، كي يبايعوه على الإسلام ،

ثم إنطلقوا إلى أهلهم

*قال تعالى ::*

*{{ و إذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَن لَّا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }}*

في اليوم الثاني ، كان النبي صل الله عليه وسلم في بيته ، جاء *{{ زوبعة }}* أمير الجن السبعة الذين بايعوه و استأذن النبي بالدخول ، ودخل على هيئة آدمي

وقال : يا رسول الله .. إنا دعونا قومنا كما أمرت و استجابوا لله ورسوله وهاهم قد قدموا كلهم إليك من *نينوى* ، يريدون مبايعتك ، كل قبائل العراق من الجن حضرت .

فقال له صل الله عليه وسلم: أين هم ؟

قال : تركناهم عند *جبل الحجون* [ أهل مكة والذي ذهب عمرة ، يعرفون هذا الجبل ، وفيه مقبرة مكة مقبرة الحجون ]

قال له صل الله عليه وسلم : اُمكثوا في الحجون ، وأنا أذهب إليهم

[[ تخيلوا قبيلة من الجن .. جن العراق كلهم لو دخلوا مكة لهجت قريش كلها ]]

فخرج النبي صل الله عليه وسلم إلى الحجون

[[ وفي هذه القصة روايتان أن هذه الليلة خرج وحده وكان عددهم يقارب *الألف* .. وكان لهم عودة ثانية وكان عددهم *عشرون ألف*، وخرج معه *عبدالله بن مسعود*، أي الروايتين يكفينا عن عالم الجن وسنأخذ برواية عبد الله بن مسعود لأن أخرجها مسلم في صحيحه ]]

قال إبن مسعود : خرجت مع النبي صل الله عليه وسلم حتى إذا إقتربنا من الحجون

خط لي رسول الله برجله ، خط في الأرض

وقال : إجلس هنا ولا تتجاوزه *[[ أي لا تتحرك من هذا المكان لأن عالم الجن غير عالم الإنس ]]*

ولا تحدثنّ شيئاً حتى آتيك لا يروعنك [[ أي لا تقوم بعمل أي شيء حتى أرجع إليك ، حتى لا يخوّفونك وترى منهم أشياء لا تستطيع أن تتحملها ]]

وتقدم صل الله عليه وسلم إليهم ، ف استقبله رؤوساء الجن وأخذ يصافحهم وجلس إليهم ،

يقول إبن مسعود وهو يصف المنظر للصحابة

قال : ثم جاءت أفواجهم كأنها سحاب قال كأنهم *الزط* *[ الزط أي ليس عليهم ثياب ، نحن نقول ب أيامنا هذه زلط ]*

كأنهم الزط ، سود يركب بعضهم فوق بعض حتى إقتربوا من رسول الله ، فحجبوه عني وازدحموا عنده ،

فلم أعد أراه

*قال تعالى : {{ كادوا يكونون عليهِ لِبَداً }}* لبداً يعني ركوبهم فوق بعضهم البعض و ازدحامُهم على رسول الله ليسمعوا منه،

يقول إبن مسعود :

وأمضى الليل كله معهم حتى الفجروأنا لا أرى إلا سواد ، فوقه سواد ، فوقه سواد ، حتى حجبوا ما بيني وبين رسول الله إلى السماء

فلما كان الفجر سمعت لهم أزيز وأصوات ، وأخذوا ينقشعون كأنهم سحابة تتلوها سحابة

وبايعوا الرسول على الإسلام ،

وسلم عليه أمراء الجن ، وودّعوه، ووقف الأمير *عمرو*

*[ عمرو: هو أمير من الجن ، سأذكر قصته لاحقاً ]*

وقف الأمير عمرو ممسكاً بيد النبي صل الله عليه وسلم لا يريد أن يفارقه

[[ وكأن عمرو تعلّق بمحبته صلى الله عليه وسلم ، وكان عمره *{ ٨٠٠ سنة }* والجن تعيش أكثر من الإنس ]]

فقال له صل الله عليه وسلم : *إذهب يا عمرو فإن الله سَيَمدّ في عمرك وتموت في أرض فلاة [[ تموت بالصحراء]]*

*ويدفنك خير رجل في أمتي آنذاك*

يقول إبن مسعود : حتى إذا رأيت النبي صل الله عليه وسلم سمعته يحدث أقوام لا أراهم يقول !!!!

يقول لهم : لكم كل *عظم وروث*.

فلما تقدم مني رسول الله مددت يدي كي أصافحه ، فمد يده فوجدت يده حارة جداً [[ كيف لما تضع يدك على شيء حار تلدع يدك فتسحبها بسرعة ]]

فقلت بأبي وأمي أنت يارسول الله ما هذا ؟!!

قال : من مصافحة إخوانك من الجن ، فإنهم مخلوقون من نار *{{ وخلق الجانَّ من مارجٍ من نار }}*

فقال إبن مسعود : يارسول الله سمعت أزيز ، وسمعت أصوات ،

قال له صل الله عليه وسلم : أما تلك الأصوات فسلامهم عليّ ، وهم يودعوني مرتحلين إلى بلادهم

قال : سمعتك تقول ولكم كل عظم وروث

فقال له : أخبرتهم بعد إسلامهم ، أنه لا يحل لهم أن يعتدوا على طعام مسلم فيأكلوا منه .. فقالوا يا رسول الله يضيق بنا الرزق [ يعني بصير صعب علينا نلاقي أكل]

يضيق بنا الرزق

فقلت لهم : لكم كل عظم وروث ، أما كل عظم ، فلكم أن تجدوه مكسو لحم كما كان [ نحن نرمي العظام بعد الأكل وعالم الجن لا نراه ، ولا نرى ما يأكلون ، أما في عالمهم هذا العظم يكسوه الله لحم يأكله إخواننا من الجن ، وكل روث تعود علف لدوابهم بقايا الخضرة مثل ترمي قشرة البطيخ ، يكسوها الله في عالمهم ليطعموا دوابهم ]]

وقد جاء تشريع النبي صل الله عليه وسلم بعد ذلك

قال صل الله عليه وسلم : *{{ إذا قضى أحدكم حاجته فلا تستنجوا بعظم ولا روث فإنه طعام إخوانكم من الجن }}*

فيا مؤمن لك اُخوان من الجن المسلمين ، اُخواننا في لا إله إلا الله محمد رسول الله ،

فكل عظم ترميه ، اُذكر إسم الله عليه ، يرجع لإخواننا من الجن لحم يأكلون منه ، فقط للمسلمين منهم

يقول إبن مسعود : ثم أخذني النبي صل الله عليه وسلم وأراني مباركهم ، وآثار نيرانهم ، فقد صنعوا طعام وشربوا شراباً في جلوسهم عند النبي صل الله عليه وسلم

(رُد على كل مشعوذ دجال ،

هؤلاء قوم من الجن وهم قبائل،

لو أراد الرسول أن يستعين بالجن على قريش ، لهجت قريش كلها كبيرها وصغيرها ، جني واحد يدخل حي بيخربط عيشتهم كلها، الجن عالم مخلوقين من نار ، ونحن مخلوقين من ماء وطين ، عالمين مختلفين، المشعوذ الذي يقول لكم معي جني مسلم [[ الحجة فاطمة ، والحج سالم ، والحج مصطفى ]]

الذي يقول لكم

[[ تعال أفتحلك وأكتبلك حجاب .. ما هم بفتاحين ولا فتح الله عليهم ولا فتح على كل جني يتعامل معهم ، قلوبهم مقفلة، يقولون إشاعات كثيرة ويستعينوا بالجن ]]

الجن المسلم ملتزم لا يتدخل ولا يتعامل مع الإنس

[[لا يتعامل مع الجن إلا واحد شيطان مثلهم ]]

أنا لا أنكر المس فقد ذكره الله في كتابه الكريم مخبر عن آكل الربا

*قال تعالى :*

*{{ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ }}*

ومن ينكر المس ، أقول له تابع السيرة ، فقد ذُكر المس في أكثر من موقف، وقد عرضوا على رسول الله في المفاوضات إذا كان الذي يأتيه طائف من الجن طلبنا لك العلاج

لو كان المس خرافة ، لما أقرّه النبي صل الله عليه وسلم ، ولا يسكت النبي على خرافة ، لم نجد حديث نبوي واحد ينفي مس الجن للإنس ،

الجن لا تعلم الغيب ولا يملكون لأنفسهم الخير [[ أما دجال يقولك خذ هذه الورقة إحرقها أو هذا الحجاب حطوا تحت مخدتك .. هذا شرك بالله مثلك مثل قريش كيف تشرك الأصنام بعبادة الله ، أنت لما تتعامل معهم أشركت بعبادة الله، عالم الجن وكأنهم هم الذين يصنعوا لك الخير أو يمنعوه ]]

الرسول صل الله عليه وسلم لم يستعن بهم وأخذ بالأسباب الطبيعية .. إنتبهوا لأي دجال أو مشعوذ يتعامل مع الجن إبصقوا في وجهه ، وفي وجه الجني الذي يتعامل معه

*نرجع لأمير الجن {{ عمرو }}*

عمرو جني من الأمراء السبعة ، الذين أول من بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم في *بطن نخلة*

وكان عمره *{ ٨٠٠ سنة }*

أخبره رسول الله أن الله سَيَمُدّ في عمره ، ويموت في أرض فلاة ، ويدفنه خير رجل من أمته في ذلك الزمن

ومضت الأيام والسنين الطويلة ، إلى خلافة *عمر بن عبد العزيز*

وكان عمر بن عبد العزيز ، في طريقه إلى الحج فرأى *زوبعتان* بالهواء [[ الزوبعة الهواء الذي يثير التراب والغبار بيكون مثل العامود ومرتفع .. كثير ناس يرونه خاصة بالصحراء ولا يعلمون ماهو ..هو *مسير الجن وإلتقائهم وخصامهم ]]*

رأى عمر زوبعتان في الصحراء ، ثم إنكشفت عنه حية ضخمة ميتة

فعرف عمر بفراسته *{{ إتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله }}*

عرف بفراسته أنها ربما قتيل من الجن بعد عراك ، وإكراماً لها لأنها من خلق الله ،

فشق من عمامته قطعة من قماش ، ولفها بها وحفر بالتراب ودفنها

ثم مضى مكمل طريقه

ولما كان الليل سمع منادي ينادي

{{جُزيت خيراً يا إبن عبد العزيز .. والله الذي لا إله إلا هو لقد سمعنا رسول الله صل الله عليه وسلم ، يقول لعمرو تموت في أرض فلاة ويدفنك في ذلك الزمن خير رجل في أمتي }}

قال عمر بن عبد العزيز : من أنت يا عبدالله ؟

قال : أنا من إخوانك المؤمنين ، من الجن ممن بايع بالحجون وهذه الأفعى التي دفنتها

هي {{عمرو أمير من الجن }} الذي أسلم على يدي النبي في بطن نخلة ونزل فيه قرآن يتلى إلى يوم القيامة ، صل الله وسلم عليك يا رسول الله يا صادقاً بالوعد .

ألم يخبرنا نبينا ، وهو الصادق الأمين ، صل الله عليه وسلم

{{صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس

ونساء كاسيات ، عاريات ، مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدنا ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا }}

وفي رواية [[ وإن ريحها ليوجد من مسيرة ٥٠٠ عام ]]

يتبع إن شاء الله ….

*الإسراء والمعراج*

__ صل الله عليه وسلم ______

#الطريق_إلى_الله

__________

*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽

https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى