(السيرة_النبوية_العطرة) هذا_الحبيب 《081》 (( سماع الجن للقرآن ))

*(السيرة_النبوية_العطرة)*
*#هذا_الحبيب 《081》*
*(( سماع الجن للقرآن ))*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
رجع صل الله عليه وسلم من الطائف متجهاً إلى مكة ، ولم يلقَ من أهل الطائف أي خير .. ولكنه لقيَ من الله كل الخير ، رجع إلى مكة وهو مازال بالطريق ،
فلما وصل مكان يقال عنه *{{ بطن نخلة }}* قريب من مكة ، جلس هناك يتدبر أمره
كيف يدخل مكة الآن ؟؟
وقد أرسل سادة ثقيف رجل على فرس ، ليخبر قريش أن محمداً جاء إليهم للطائف ؟؟
*[[وفي عُرف العرب هو ذهب يستنصر ثقيف على قريش .. فأصبح الآن في نظر قريش عدو وهو في حكم المحارب]]*
________
جلس يتدبر أمره فهداه الله ، فأرسل زيد بن حارثة إلى رجل إسمه *{{ عبدالله بن أريقط}}*
يكون [[خادم عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه ]]
فجاء عبدالله إلى النبي صل الله عليه وسلم
فطلب منه النبي أن يذهب إلى *المُطعَم بن عدي*
[[هذا الإسم مر معنا أحد الخمسة الذين قاموا بنقض الصحيفة إسمه مُطعم ]] وهو إبن عمومة النبي يلتقي به في جده عبد مناف [[ يعني ملزم بالدم ، لم يكن إبن عمه القريب ]]
وقد وقف مع قريش يوم الحصار ضد أبناء عمه
وهو سيد قومه أرسل إليه
يقول له : أن محمداً بن عبد المطلب يريد أن يدخل مكة في جوارك على أن يجيره حتى لا تعتدي عليه قريش
__________
ممكن ناس تسأل بأننا نحن المؤمنون تعلمنا نتوكل على الله ، كيف نبينا يدخل إلى مكة بجوار مشرك ، ولم يتوكل على الله ليحميه ؟
الجواب ، لأن رسول الله صل الله عليه وسلم مشرّع وقدوة حسنة لجميع المسلمين ، أعمالهُ تشريع فهو المصدر الثاني بعد كتاب الله
المصدر الأول : القرآن في التشريع عندنا
والمصدر الثاني: السنة بمراتبها الثلاثة
*١- قول الرسول صلى الله عليه وسلم*
*٢- وفعله*
*٣- وإقراره*
*[[ الإقرار هو سكوته عن شيء* ، مثل قصيدة عمه أبو طالب لقريش يوم الحصار ، لو كان في شعر أبو طالب كذب أو افترى ، لما سكت النبي صل الله عليه وسلم ]]
كلها دين وتشريع عندنا
فلو كان النبي لا يريد الإحتماء بأحد ، ولم يهاجر للمدينة سراً كان يحرم على أي مسلم أن يهاجر سراً
ولكنه هاجر سراً ، واليوم ينزل في جوار المطعم فكانت رخصة منه للضعفاء المسلمين من أمته ، أن يستجير بمشرك إذا لزم الأمر
مع أنه صل الله عليه وسلم ، لما هاجر عمر بن الخطاب هاجر علانية على نظر كل قريش ، وتحداهم ولم ينكر النبي فعله !! {{عمر رضي الله عنه }} ليس مشرّع ،
قدوتنا رسول الله وليس عمر رضي الله عنه .. هل عرفتم السر في ذلك ، لم يكلفنا صل الله عليه وسلم من الأمر ما لا نطيق *{{ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين }}*
أخذ بالأسباب الطبيعية لأنه قدوة لكل الأمة
________
أرسل إلى المطعم بن عدي
فقال المطعم لعبد الله : قل لمحمد فليأتي فقد قبلت أن يدخل إلى جواري
[[ لما أرسل زيد إلى عبد الله قام صل الله عليه وسلم يصلي ف استمع نفر من الجن القرآن ، ونؤجل الحديث فيه إلى بعد دخول الرسول إلى مكة]]
مضى النبي ودخل دار المطعم بن عدي ، ف استقبله وأكرم ضيافته ، ولما أشرقت الشمس أخذ المطعم بن عدي سيفه وقال لأولاده الستة: إحملوا سلاحكم
وقال له : قم يا محمد
فتقدم المطعم وجعل إثنين من أولاده على يمين النبي ، وإثنين على يساره ، وإثنين خلفه ، حتى وصل الكعبة
فنظرت قريش إلى المطعم *سيد نوفل* ، وهو يحيط هو وأولاده بمحمد ، فجن جنونهم ، وإعتقدوا أنه قد دخل في دين محمد ، فأمر أولاده أن يحيطوا المطاف
وطاف صل الله عليه وسلم بالكعبة .. فقام أبو سفيان بكل هدوء إلى المطعم
وقال : يا مطعم أمُجير أم تابع ؟؟
قال : بل مُجير
قال أبو سفيان : نعم قد أجرنا من أجرت ولما أتم النبي الطواف ذهب إلى داره ، وعلمت قريش أن المطعم قد أجار محمد ، ومن إقترب من محمد يريد أن يؤذيه فقد أعلنها حرب على عبد مناف كلهم .
*[[ نتقدم قليلاً بالسيرة ]]*
ظل صل الله عليه وسلم حافظاً لجميل المطعم بن عدي ، وموقفه معه حتى بعد موته على الكفر، قبل غزوة بدر ب سبعة أشهر مات المطعم على شركه ، فلما أسر المسلمون في غزوة بدر سبعين من المشركين
قال صل الله عليه وسلم {{ لو كان المطعم بن عدي حياً ثم كلّمني [[طلب الشفاعة]] في هؤلاء النتنى لتركتهم له }}
حتى {{ أبا البختري }}
هل تذكرونه [[ الذي ذكرت لكم قصته يوم نقض الصحيفة وضرب أبو جهل بعظمة البعير وشج رأسه ، وقال له ما رأيت في العرب رجل لئيم مثلك ]]
كان أبو البختري لا يُؤذَى النبي صل الله عليه وسلم في مكة أبداً، مع أنه كان مشركاً ،
في معركة بدر وكان البختري في صف المشركين
فقال النبي صل الله عليه وسلم لأصحابه :
{{من لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله }}
هذه أخلاق نبينا صل الله عليه وسلم ، يحفظ الجميل
________
*نرجع إلى بطن نخلة*
قبل دخول النبي إلى مكة ، لما أرسل زيد بن حارثة إلى عبد الله ووقف صل الله عليه وسلم يصلي ويقرأ القرآن وهو محزون
_________
تجلى الله عليه وأراد أن يجبر قلبه [[ بمعنى إذا رفضت الطائف دعوتك يا رسول الله سأصرف إليك نفر من الجن ليدخلوا في هذا الدين ]]
صدرت الإرادة الإلهية أن يسوق الله إلى بطن نخلة أمراء من الجن من نينوى بلد في العراق بلد نبي الله يونس بن متى ذكرناه[[ التي تكون بلد عداس ]]
ساقهم الله إلى بطن نخلة ، فلما سمعوا إلى النبي صل الله عليه وسلم ، وهو يقرأ القرآن في صلاته ،وكان عددهم سبعة
فتعجبوا من القرآن ورونقه وجماله
قالوا لبعضهم : أنصتوا لنسمع
ثم قالوا : والله إنه ليس بقول جن ولا بشر
فأنطق الله شجرة ، كانت بجانب النبي أن في المكان أمراء من الجن من نينوى يستمعون إليك إلى القرآن
فقال أميرهم وإسمه *{{ زوبعة }}*
قال : سأذهب وأسأل هذا الرجل ، إبقوا مكانكم كي لا نُفزِع الرجل [[عشان ما يخاف ]] فتشكل بشكل آدمي ثم تقدم للنبي صل الله عليه وسلم
___ ___
__ صل الله عليه وسلم _____
#الطريق_إلى_الله
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J
