الخرطوم والعيد!..

*الخرطوم والعيد!..*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
في يومها الأول من عيد الأضحية اشتملت الخرطوم على مزاجها الذي اغتادته من الفرح والسرور..، فإذا لم تجد ما تحب فهي تحب ما تجد.
▪️رغم ما تحمله الخرطوم من أحزان لاتموت ولا تندمل،الا أنها بالامس استطاعت ان تصنع الفرح من بين فرث ودمٍ..
▪️الخرطوم تحدت كل عواصم الدنيا ذات البهرجة والانوار والزينات المضيئة في ان تحاول العواصم معايشة تجربة السعادة التي كانتها الخرطوم رغم انف الجراح..
فالخرطوم بـ (بشربوتها) لم تحتاج إلى خميرة.. فقد احتاجت ان تكون (صاحية) امام شلالات الفرح المتدفق هنا وهناك..
▪️كاد (بنكك) ان يفسد عليهم عيدهم، لكنهم بصبر عجيب وإيجابية مفعمة بالحيوية استطاعوا ان يتجاوزوا القفر والفقر وشح المفردات، ليصعدوا بعيدا عن زمان المسغبة ويتدلوا كالثريات المضيئة في أمسيات الشتاء الحالكة..
▪️لا تستحق الخرطوم حكامها، ويستحق أهلها افضل مما هم عليه.. فهي تستحق كل جوائز الدنيا لأنها استطاعت ان تحيل عقم حكامها الي فرحة تسد عين الشمس..
▪️العيد في الخرطوم غير..
العيد في (اللمة)..
والخرطوم تعرف كيف تلم أبناءها، لا تضرها ولا تنفعها (حوامة) (اللاندكروزرات) على ظهرها ولا تعبأ بهم..
(هي في دنيا وهم في دنيا)..
▪️كان الظن ان الحرب ستغير من المفاهيم وتعيد ترتيب المشهد وتضع الأولويات والمهم فالاهم..
لكنهم عادوا الي ذات الممارسة القديمة دون أدنى شعور بالذنب لمأسآة الخرطوم التي لا تدخر جهدا للحصول على النهوض المستحيل..
▪️افتتحت الخرطوم يومها الأول من العيد معلنة تخلصها بالكلية من درن واغبرة المعتدين ..
كان يوم سعيدا بحق..
▪️مبروك للخرطوم جنة الرضوان وبئر معطلة وقصر مشيد.
*انشراح اوشي*




