*(مواكب قصاد مواكب)!!.*
➖️🟢➖️
الخرطوم تتعافى لكن الدولة لا تفعل..
وما الفائدة؟!..
الحاجات الكبيرة تحتاج إلي دولة..
والدولة لم تبدأ بعد مشروعات التعافي..
التفكير والتخطيط السليم هما المفتاح الوحيد لتلك البدايات..
قالت ليهو:
(اهلك ديل “بدو”)!..
قال ليها (والله اهلي ديل لسع ما بدو)!!
▪️بجواري منزل تم تأجيره لشركة تابعة للمعادن اسمها (سودامين).. وليومين حظي بزيارات (مهمة) لشخصيات مهمة..
في كل زيارة كان الشارع ينقلب رأسا على عقب، لاستقبال حشود الموكب المهيب بحراسته والتوابع..
النموذج الذي يحمله هؤلاء عن الدولة ليست لديه ايما صلة بالمرحلة (زفت الطين) التي نحن فيها الآن..
الشارع المتفرع من شارع الستين والذي كانت تأتيه السيارات والركشات تمشي على استحياء ولواذا وفي لحظات نادرة، تم قطع دابر المركبات عنه ومنعها من ذلك التواصل في الشارع الممدود نحو (مسجد القبب)..
أكمل أفراد من الشرطة و(السفاري) فواصل من التنمر بحماس وافر لتنفيذ (الفرمان)..
(ممنوع الدخلة والمرقة)..
تكلفة ذلك الموكب المادية وتأثيراته النفسية السالبة علينا تأتي خصما علي مطلوبات تعافي الدولة وإقامتها بين الناس ولصالح التعافي العام..
▪️في حي (النزهة) ولمدة اسبوع اجتهد قسم الشرطة هناك في محاولة فرض الأمن وبسطه، انطلقت الحملة لمطاردة (الشفشافة)، ويوم وراء يوم أنتجت الحملة عشرات اللصوص و(الكوارو) -جمع “كارو”- والحمير..
امتلأ المكان هناك واحتشد بالنهيق والمسئوليات الناجمة، والتي كان اقلها إطعام تلك الحشود، فما كان من مناص سوي اتخاذ قرار إطلاق سراحهم جميعا، بعد خطبة عصماء وتهديد ووعيد لن يتم تنفيذه مطلقا:
(اوعي نشوفكم هنا تاني)!..
▪️العقلية التي انتجت ذلك الموكب في شارع الستين والمشار إليه سابقا لن تلي تلك المشكلة اهتمامها، هي مشغولة بتفاصيل أخرى غير التي تهمنا وتغمنا..
لذلك سيستمر الشفشافة وستواصل جيوش الملاريا والضنك في ممارسة الأذي وإعاقة تعافي الخرطوم..
▪️الأمن النسبي الذي تعيشه الخرطوم، لا تُساهم فيه الدولة بالقدر المناسب، هو نتاج لتلك (التخمة) التي أصابت اللصوص وخفَّضت من حماستهم..
ثمة كساد في سوق استلام المال المسروق..
وكذا الحال في أمر التراجع النسبي للباعوض..
حيث لا معارك تخوضها الدولة ضد خطة توالدها ولا تخطيط لاي مناوشات..
الاجتهادات فردية في المكافحة بعيد عن أي جهد حكومي متساوق..
وحينما يأتي الناس -كل الناس- الي الخرطوم ستكون المشكلات أكبر والمطلوب اكتر من مقولة د.اكرم الخنفشارية والمفجعة:
(نحن قدرنا علي “عمر البشير”.. “الكورونا” الصغيرونة دي ما بنقدر عليها)؟!.
*أشرف خليل*
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J









