مُهرة نيوز - للحقيقة نصلها الحاد

أشرف خليلاعمدة مهرة

(اولاد الناس النضيفين)!. 2-2 الناس في شنو؟!..

*(اولاد الناس النضيفين)!.*

2-2

الناس في شنو؟!..

➖️🟢➖️

وتقديري لتلك الحفاوة التي استقبلني بها السيد كامل ادريس لا ينبغي ان أُجيّر لها قناعاتي، وأخون وجهي..

● كنت مهتماً بتلك الزيارة حتى أنني إدخرت لها (بدلة جديدة) وكثير من الأفكار والملاحظات والاسئلة التي طرحت منها القليل فقط، وذلك نسبة لضيق الوقت، مع أمل (مضبوح) في لقاء آخر قريب (ما اظن يجي)..

● اتصل بي من القاهرة الصحفي المأجور (سمسار) المواقف و(الفار) القافز على نحو قياسي من كل سفينة غارقة، اتصل بي في محاولة لـ(هرشي)..

عرفت مباشرة إن (الغرض) والاجندات الخاصة المريبة (دورت) وبدأت حصارها المعهود!..

أدركت حينها اننا امة هشة..

وأننا مُغرقون..

الاهتمام بالتوافه لا كابح له ولا حدود..

(الرويبضات) يتحكمون في مشهدنا!..

● وجاء بيان( المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء) ليُكمل الناقصة، ويسد الفراغات في ميدان (الكوميديا السوداء)..

قال البيان:

(أشرف خليل كضاب)!..

(وأن هذه العبارات لا تليق بمقامات المسؤولين ولا يمكن أن تصدر من قيادة الحكومة المدنية)!.

وعليه..

ولما سبق من اشارات..

اعلن الآن تراجعي عن الاصرار على كتابة تلك العبارة كما قيلت وكتبت..

وانا آسف..

آسف لأنني في خضم تلك المشكلات والعواصف والأنواء القواصف التي تكتنفنا، لم أكن في الموعد، شغلت الناس عن ما هو أهم..

ففي ذات الزمن الذي جرت فيه المقابلة، كانت المسيرات الإنتحارية والاستراتيجية تضرب مطار الخرطوم!..

فما الذي يغري لـ(سك) هؤلاء الناس في تلك الناحية من الملهاة؟!..

ما المفيد؟!

كان يمكن معالجة ذلك اللبس بعيداً عن كل ذلك التوتر..

كنت ساساهم معهم في التخلص من كل هذه الوعثاء والمجاذبة والبيانات والحفر!.

ع الاقل كنت كتبت ذلك البيان علي نحو أفضل، يساهم في جلب (اولاد الناس النضيفين)!..

● أنا لم أقل مطلقا ان (محمد محمد خير) ما (ود ناس)..

ولا هو زول (ما نضيف)..

ولا أعرف منزلته ما بين المنزلتين..

لم ولن اذكر كل تلك الحكايات التي يعرفها الناس في سقوف وقاع قاهرة المعز لدين الله الفاطمي!..

رغم انني احفظها عن ظهر قلب..

ببساطة لا أراها مفيدة..

وآسف حد الأسف علي مشاركتي الفضلي في التجهيز لهذا العمل المسرحي السخيف..

اتأسف لـ(أولاد الناس النضيفين) اننا -وبما جرى من دراما- اكدنا لهم أن الجحيم هو في (الاقتراب) او (تصوير) مجالنا العام، وان مقابلة السيد رئيس الوزراء تتصدر المأساة..

● آسف على أن ما أردت المساهمة فيه على نحو إيجابي وفاعل ارتد خسارة واضحة..

وانني دخلت من باب الخروج!..

● آسف لان الحال سيبقي علي ما هو عليه وعلي المتضرر اللجوء الى البرهان!..

ذلك أن البرهان هو من امر بكل هذا..

فهو لا يرغب في أي منافسة، برغم ان أي جهود مبذولة من أي فرقة سترحل و(تجي) تصب في (عِبو)..

البرهان براهو ما بقدر مهما (اتفولح)..

يحتاج البرهان لجهود واجتهادات (أولاد الناس النضيفين) من (الملكية)..

(صحي متعبين شوية)، لكنهم من يصنع الفرق ويسد الفرقة..

وما اغتال تجربة الانقاذ في ايامها الاخيرة سوي تلك الغيرة الشديدة الناشبة بين عناصر مكوناتها، كما وان ابعادهم لـ(أولاد الناس النضيفين) كان ملمحهم المستشري والضاج..

البرهان ينتصر ولكنه لا يعرف كيف يستخدم (الانتصار) !..

● قال البيان (أن ماتم نشره غير صحيح تماماً)..

هسع عليكم الله دي يعملوا فيها شنو؟!..

-أطنش؟!..

-أمرق للربا والتلاف؟!..

-اتباهل معاهم؟!..

كلها خيارات مُرَّة وصعبة..

و(ليس المهم أن تنتصر في كل مرة، بل أن لا تخسر من لا يُعوّض)..

ومن المهم النظر إلى ميدان المعركة قبل التفكير في إحراز الغلبة..

وفي كل الحالات أظننا موعودون بذات (الضوء آخر النفق)!..

وذات الامل وذات (البئر المعطلة) و(القصر المشيد)!..

*أشرف خليل*

__________

*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽

https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى