هل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حقيقي أم مجرد مفهوم اجتماعي؟

*هل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه حقيقي أم مجرد مفهوم اجتماعي؟*
صحيفة الغارديان.
➖️📰➖️
ونختتم جولتنا مع صحيفة الغارديان البريطانية، ومقال بعنوان “لا يوجد أي أساس علمي في وثائقي الأسطورة الكبرى لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه” للكاتبة جينا ريبون.
تنتقد الكاتبة الوثائقي الذي حمل عنوان “أسطورة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه الكبرى؟”، الذي فتح نقاشاً واسعاً في الصحافة البريطانية، حيث يسعى لتحديد ما إذا كان الاضطراب حقيقياً في النمو العصبي، أم مجرد مفهوم اجتماعي.
وتجيب الكاتبة ببساطة على هذا التساؤل بأن “الاضطراب معترف به عالمياً، من قِبل منظمة الصحة العالمية وهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية”.
وتشير الكاتبة إلى أنه يصيب حوالي ثمانية في المئة من الأطفال والمراهقين، ونحو ثلاثة في المئة من البالغين.
وتؤكد أن “دحض هذا الإجماع يتطلب نتائج قوية وقابلة للتكرار قادرة على تفسير عقود من الأبحاث الجينية والنمائية والسريرية”.
*ما هو اضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه؟ و كيف نتعايش معه؟!*
وتقول جينا ريبون إن الوثائقي “لم يقم على أسس علمية. ولم يكن له أي صلة تُذكر بنقاش علمي حقيقي، بل لم يكن هناك أي دليل على وجود نقاش أصلاً”، بحسبها.
وتشير إلى أن الوثائقي لم يكن موفقاً في ما يتعلق بـ”القضاء على التحيز”، حيث يبدأ تشكيك الوثائقي بالاضطراب من عنوانه، الذي يتساءل إن كان اضطراباً حقيقياً أم مفهوماً اجتماعياً، أي “مُختلَقاً” برأي الكاتبة.
وتؤكد أن بعض التجارب التي عرضها الفيلم لا تستوفي شروط التجربة العلمية، إضافة إلى أن وجود أخطاء أو مشاكل في التشخيص لا يعني أن الاضطراب نفسه ليس موجوداً.
في المقابل، ترى أن الوثائقي يتضمن في طياته العديد من الأسئلة التي يحتاج العلم حقاً إلى طرحها، لكن دون “تجاهل عقود من الأدلة الجينية والتطورية والسريرية والعصبية”.



