(اولاد الناس النضيفين)!. (1-2)

*(اولاد الناس النضيفين)!.*
(1-2)
➖️🟢➖️
ارجو ان تسمحوا لي بتأجيل نشر الجزء الثاني من لقائي بالسيد كامل ادريس رئيس الوزراء لمرة قادمة وذلك لتبيان وشرح بعض النقاط المثارة من بعض ردود الفعل العجيبة تجاه الجزء الأول وما تبعه من لغط..
● اول اتصال تم بيني وبين الدكتور كامل إدريس كان بسبب سلسلة مقالات كتبتها حول ترشيحه -أو ترشحه- لرئاسة الوزراء، اخر مقال في هذه السلسلة كان بعنوان (كامل إدريس لا يا البرهان)..
سأنقل لكم هنا بعضا مما كتبته في المقال:
(رئيس الوزراء صعب يكون د.(كامل إدريس)..
لعدة أسباب أغلبها متعلق بالتعقيدات الماثلة في وضعنا ما قبل وبعد 15 أبريل..
ثمة تفاصيل مرهقة و(مشربكة) في أحوالنا تحتاج لوقت طويل من كامل إدريس حتى يستوعبها ويفهمها وينشط فيها..
البلد دي محتاجة زول مشاطرنا و(عاصر) معانا (بيت الفراش)..
ود.كامل يصلح جدا في الطاقم القادم ومفيد..
جيبو ياخي وزير خارجية)..
انتهي..
● أيامها اتصل بي ادريس وتحاورنا كثيرا..
اتفقنا واختلفنا..
أعجبني فيما أعجبني في الدكتور، تلك الروح النابضة بالحياة، وإلحاحه على المجادلة بالحسنى وتغليب المواجهة والشفافية والوضوح، كما راقني (خالص) استخدامه السخي لـ مصطلح (دولة القانون)..
ومع تكرار التواصل والنقاش (اليوماتي) افلح الدكتور في امالتي، والانحياز لاختياره رئيسا الوزراء، وانخدعت له، وكان الراي عندي وقتها في ضرورة التخلص العاجل من (زُنانة) حكومة الأمر الواقع، والانتقال الى خيار مدني يتمثلنا ويمثلنا لا أن يمثل بنا..
علي قاعدة (ما ابوك لكن بربيك)!
كل هذا كان بالتلفون..
● وحينما ذهبت لمقابلته -قبل يومين- لم يكن مرد ذلك لكوني صحفياً -رغم انف سودانية 24 وصديقي محمد جمعة نوار- ولست خصما علي (كوتتهم) في الحركة والمقابلات..
يبدو ان مشكلتي كانت تكمن في مزامنة المقابلة مع لقاء لدولة الرئيس بأحد صحفيي القاهرة، ليستثير الأمر حفيظة البعض..
وهي مصادفة عاثرة..
● احترامي الخاص لقبيل الصحفيين الذين عشت بينهم زهاء الأربعين عاما، ولكن ذلك لن يمنعني من القول بانني لم اقدم نفسي هناك كصحفي، وليس في الأمر منقصة ولا عيبا، ولكن ببساطة انا لم افعل..
ولست سائحا في الخرطوم كما زعم احدهم..
هذا من جانب..
●(نمشي لي) العبارة التي جعلت من اللقاء (ترندا)..
واعجب أنهم تركوا كل شي ..
(المماليك والحملة الفرنسية) و(مسكوا) في:
(اولاد الناس ” النضيفين” لايلبون دعوتي للمساهمة في شيل ما (انا ) شايلو من الهم)..
والحق أنني لم انتبه الى انهم ينتظرونني من خلف العبارة..
(فلا تلقي السلام على أحد)..
لكنني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لاعدت كتابة الجملة على ذات النحو الذي نشرت به..
بالرغم من ذلك التشويش والضجيج الذي أحدثته..
فقد أخرجت أذى كثيرا من جوفهم وجيفاتهم..
● ولفائدة الجميع ارجو توضيح أنني في تلك العبارة -حمالة الأوجه- كنت احاول نقل ما قاله د. كامل إدريس وهو يشير إلى معنى معلوم ومفهوم متعلق باصراره علي اجتذاب (اولاد الناس) رغم زهدهم واصرارهم علي الابتعاد عن المشاركة في العمل العام نسبة للتبعات المرهقة والأثمان الباهظة على حيواتهم وسمعتهم من جراء الاجواء المحيطة الخانقة..
وكما قال د.عبدالله علي ابراهيم:
(الناس بتلوكهم في خشمهم)!.
،،،،،نواصل
*أشرف خليل*
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J



