تعليقا على مقال الأستاذ أشرف خليل بعنوان( مع كامل إدريس مع الاحترام)

*تعليقا على مقال الأستاذ أشرف خليل بعنوان( مع كامل إدريس مع الاحترام)*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
لفت انتباهي تعليقكم المبتكر.
أن حظوة اللقاء، و أُبهة المكان و الزمان، و واجب الضيافة، و حرمة الأسوار، و كاريزما الجناب، لم تأخذكم مأخذ الدرويش المتعلق بقدمي مولاه.
فانطلقتم فورا في البحث عن الأصول لتحديد المكان الاولى، و ثانيا بذل النصح بالأسانيد. ثم ثالثا التعبير النادر عن ملاحظة السياسي بياع الهوا، الذي لا يبيع غيره، المستعد رابعا لأخذ كل ماهو مجاني، و خامسا رغم ما في ذلك من حرج يفوق غنيمة الكرسي، بسببه سادسا، لإعتذرتم عنه لو كنتم مكانه.
ليس ذلك من تعليقات السابقين و لا من المعتاد سماعه منذ عهد المتنبي و الحمداني الى زمان القيد الصحفي. لكن الإحتفاء بالمقال عندنا و بالقصيده وقتها: كله طرب.
وما تبقى هو معرفة اثره على البروف كما عرفنا اثره على الأخشيدي. رغم الإيحاء الثقيل من العنوان: لم يكن إلا لقاءً و افترقنا. و أنه إنما جاء غشوة ضمن قائمة أخرى.
*د. محمد عثمان عوض الله*
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J




