إلى مرافئ النور ومواطن الأُنس … إلى جياد اللفظ وفرسان الود في مربط النقاء “*مُهرة*” ..
سلام من الله يغشاكم، وتحية تتهادى مع نسمات التكبيرات العاطرة، تسري لتليق بطهر سرائركم، ورفيع مقامكم في شغاف الروح والوجدان..
ها هي نسائم الحج تطوي الفيافي، وتشرق شمس الأضحى لتغمر الكون جلالاً وبهاءاً ..
ومع تتابع التكبيرات المهيبة التي تهتز لها أركان الوجود ، يشرفنا بألسنة يلهج فيها الود أن نزجي إليكم أسمى آيات التبريكات وعاطر التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك محتفين بوجودكم الباذخ الذي يمنح أيام العيد بهجتها ، فكل عام ونحن بكم ومعكم نرتاد قمم الرفعة والمسرة .


