أشرف خليلاعمدة مهرة

اسامة داؤد.. بلاغ للنائب العام!.

*اسامة داؤد.. بلاغ للنائب العام!.*

➖️🟢➖️

وكأنه كان محتاجا لذلك الهم؟!..

(هم فوق هم عصف)..

عن لقاء كامل إدريس وأسامة داؤد عبداللطيف يأتي الحديث..

وعن تلك الاحتفائية الغريبة التي حظي بها الأخير، وكأنه إحدى الفتوح العظيمة التي حظينا بها..

هبط علينا أسامة فجأة، وكان مفتاحه للدوس على أرواحنا عبر الباب الكبير.. (جانا من فوووق) و(العندو كلام يلمو)!..

كان لقاءا صادما بحق..

حتى أنه لم يتسنى لنا القيام بالواجب..

(نخلص من “عسجد” نقع في “اسامة”)..

لكن أسامة أغلق علينا كل شي

حتى انه غطى على (افراحنا الزايدة) باستعادة الصادرات..

يصر مكتب كامل علي ان يصدر لنا كوابيسنا وشياطين أخرى..

● نعرف ان كامل ادريس يتلمس خطاه..

و(يا دروب لي وين تودي)؟!..

يتحسس المضارب..

و(لسع ما ظبط قعدته)..

نستطيع احتمال فيوضه.. ومحاولاته العنيدة للنهوض المستحيل ..

لكننا لا نحتمل (جر الهوا)..

الا (التجديف)..

الا ابتذال المواقف..

الا (أسامة داؤد)..

● قالوا لنا ان حضن الوطن يسع الجميع..

في إشارة إلى عودة (النور قبة وكيكل والساڤنا)..

حسنا هم بدأوا رجوعهم برمي الجمرات فهل ابتدر أسامة التوطن ومحاربة دويلة الشر؟!..

لم ولن يفعلها..

و(الفشقة) تشهد..

● لا يقرأ كامل الرأي العام على نحو جيد..

هو أسير لبعض الجوقة حوله..

وكسير..

بعضهم منبتين عن وجداننا ووجدانهم غير سليم..

وإلا فما الداعي لكل هذه (الهليلة) لشخص يعتبره كثير من أهل الكرامة عدوهم أو علي اخف التقديرات حليف لعدوهم..

ولماذا يبدأ مشواره من رئيس الوزراء؟!..

لماذا قبل كامل بـ(شيل الليلة)..

(لييه اتبالي بيهو)؟!..

لماذا يمتص كامل تلك الصدمة؟!..

شغل سياسة ساي مفروض المعركة الخسرانة دي ما تبدا بي كامل..

● صحيح أن كل الذي يدور حول الغامض أسامة، كلها اتهامات وادعاءات وشبهات لم ترقي حتي الآن إلي تقييمها جنائيا بعريضة إلى النائب العام او بلاغ، ولكن كما يقول “المصارنة” (مفيش دخان من غير نار)..

هو متهم لدينا حتى تثبت براءته..

وحتى لو كان بريئا والي أن تثبت إدانته فلا يجب

الاستهتار بكل تلك المشاعر الضاجة ضد الرجل..

(حبة احترام) لذواتنا ولائحة ولاءاتنا..

لقاء كامل باسامة لا يقل فداحة عن غناء (انصاف مدني) على مسرح الإمارات..

و(دقلو فوق)..

● في لقائي بالسيد رئيس الوزراء سألني الرأي في اسامة..

قلت له كلاما مقتضبا..

ظننتها جرعة مناسبة من القدح..

ولو كنت أعلم الغيب وأنه يسعى لهذا اللقاء لاسهبت (في دق الصفايح)..

لم أكن ساغير من الأمر شيئا..

لكنني كنت ساريح ضميري..

و(اكون عملت العلي)..

● مرحبا بالأخ أسامة داؤود عبداللطيف في الخرطوم التي يبدو أنها لن تتعافى قريبا، فثمة من يلعب في (ضبط المصنع)!.

*أشرف خليل*

 

زر الذهاب إلى الأعلى