الأِفك والبُهتان،يطال شيخ القرآن
*الأِفك والبُهتان،يطال شيخ القرآن*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
-حديثنا هذا نوجهه (حصراً) الى من نظن فيهم الأيمان والصلاح، وهو بالضرورة-أى هذا الكلام- لا نقصد به القحاطة وأشياعهم اذ لا يُرجى لهم البرؤ من أمراضهم المستعصية والتى تُشَخَّص بأنها (غرغرينا نفسية)تجعلهم يتعفنون وهم أحياء . -كيف لا وهم من الذين يحبون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا !! اذاً لا يُستغرب أن يتحدثوا حديث الأفك فى رجلٍ حافظٍ لكتابِ الله ماهر به وهم من الذين حَوَّلوا مقر جمعية القرآن الكريم الى مقر للنوع!! (اسم الدلع لِلِوَاطِيين) .
-شيخ الزين محمد أحمد نظن أنه من الذين صدق فيهم حديث رسول الله صلَّ الله عليه وسلم
«الماهرُ بالقرآنِ مع السَّفَرةِ الكرامِ البررةِ، والذي يقرأُ القرآنَ ويتتعتعُ فيه وهو عليه شاقٌّ له أجران».
وشيخ الزين ماهر بالقرآن لا يتعتع فيه وهو من أمهر قراء القرآن فى بلادنا وعالمنا العربى والاسلامى .
-أن يروج الناس لتسجيلاتٍ صوتيةٍ مزعومةٍ بين شخصين لا يقدح فى شرف رجلٍ يحبه ملايين المسلمين فى السودان وخارجه.
ولا يعدو كونه جزء من حرب متواصلة ضد الاسلام والمسلمين وضد كتاب الله الكريم الذى حذرنا فيه ربُنا من أن نتقبَّل الكلام المسئ لاخواننا فى الدين،بل وطالبنا بأن نُحسن الظنَّ فيهم مثلما يُحسن الواحد منَّا الظن فى نفسه. وقد جاء فى تأويل قوله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
﴿لَّوۡلَاۤ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ (بِأَنفُسِهِمۡ) خَیۡرࣰا وَقَالُوا۟ هَـٰذَاۤ إِفۡكࣱ مُّبِینࣱ ١٢﴾ [النور ١٢]
قال الأمام الطبرى فى تفسيره:-
(بِأَنْفُسِهِمْ) أى بالذين منهم من المؤمنين والمؤمنات، كقوله وَلا تَلْمِزُوا (أَنْفُسَكُمْ)، وذلك نحو ما يُروى أن أبا أيوب الأنصارى قال لأم أيوب: ألا ترين ما يقال؟ فقالت:لو كنت بدل صفوان أكنت تظن بحرمة رسول الله صل الله عليه وسلم سوءاً؟ قال: لا.
قالت:ولو كنت أنا بدل عائشة رضى الله عنها ما خُنتُ رسولَ الله صلَّ الله عليه وسلم، فعائشة خيرٌ منى، وصفوان خير منك . آه
والآية فيها من التوبيخ بطريقة الالتفات، والتصريح بلفظ الإيمان، دلالة على أن الاشتراك فيه مقتضٍ أن لا يُصدّقَ مؤمنٌ على أخيه ولا مؤمنةٌ على أختها قولَ غائبٍ ولا طاعنٍ. وفيه تنبيه على أن حقَّ المؤمن إذا سمِعَ قالةً فى أخيه، أن يبنى الأمر فيها على الظنّ لا على الشك. وأن يقول بملء فِيهِ بُناءً على ظنِّه بالمؤمن الخيرَ: هذا إِفْكٌ مُبِينٌ، وهكذا بلفظٍ يُصرِّح ببراءةِ ساحةَ أخيهِ. كما يقول المُستيقن المطلِّع على حقيقة الحال. وهذا من الأدب الحسن الذي قلَّ القائم به والحافظ له، وليتك تجد من يسمع فيسكُت ولا يُشيعَ ما سمعه بأخوانه. آه هدانا الله جميعاً سُبل الرشاد.
-راج حديث الأفك فى المدينة عن أم المؤمنين ولم تكن هناك وسائط التواصل الاجتماعى لكن القوم هم القوم،والافك هو الافك فى ذلك الزمان وفى زمان الناس هذا !! والحديث معهم نوع من العبث كالنفخ فى الرماد لكى نشعل ناراً، بل هو مثل عبثية قرار اسقاط عقوبة السجن عن مَيِّت !!
*محجوب فضل بدري




