فتحى موسى هلال : قيادات من الماهرية تواصلت معنا للتسليم للجيش.

*فتحى موسى هلال : قيادات من الماهرية تواصلت معنا للتسليم للجيش.*
➖️🔴➖️
كشف فتحي، نجل الشيخ موسى هلال والقيادي بمجلس الصحوة الثوري، عن تواصل قيادات في الدعم السريع من الماهرية مع المجلس للتسليم للجيش السوداني.
وقال فتحي إن سلسلة انشقاقات عن المليشيا تمت بجهد مشترك بين الأجهزة الأمنية ومجلس الصحوة الثوري السوداني.
وأضاف أن آخر المنشقين، موسى خمسين، انشق بتنسيق تام مع المجلس، مشيرًا إلى أن المجلس بقيادة الشيخ موسى هلال عقد اجتماعات ومؤتمرات في مستريحة كشفت أسباب تمرد الدعم السريع والدول التي تقف خلفه.
وأوضح أن هذه الاجتماعات كان لها أثر كبير عند أهالي دارفور، مؤكدًا أن الهجوم على مستريحة كان بداية النهاية للمليشيا، والانشقاقات توالت بعده.
وأشار إلى أن قيادات من المليشيا أدت القسم للقوات المسلحة قبل الهجوم على مستريحة، لكن هذا العمل كان سريًا للغاية ولم يُكشف عن تفاصيله وكان عمل سري للغاية بين الأجهزة الأمنية ومجلس الصحوة الثوري، والآن اصبح مكشوف وتوالت الانشقاقات”. وفق قوله.
وقال فتحي: “متواصلون في المجلس مع قادة كثر، وفي القريب العاجل سينضم قادة بارزون في مليشيا الدعم إلى حضن الوطن”.
وشدد على أن قوات مجلس الصحوة ستكون قريبًا في الخطوط الأمامية للقتال، وستشارك في تحرير كل شبر من السودان، واستعادة مستريحة والمناطق الأخرى التي تسيطر عليها المليشيا.
ولفت إلى أن المليشيا لا تمتلك مشروعًا أو قضية، وإنما تنفذ أجندة خارجية تستهدف أمن واستقرار السودان، وتحاول استبدال السكان الأصليين في دارفور بمرتزقة جدد.
وفي فبراير الماضي، سيطرت قوات الدعم السريع على بادية مستريحة بولاية شمال دارفور، وهي معقل الشيخ موسى هلال، زعيم مكون المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري. وجاء ذلك بعد هجوم مكثف نفذته المليشيا من 3 محاور.
واتهم مجلس الصحوة الثوري حينها الدعم السريع بتنفيذ الهجوم بطائرات مسيّرة استهدفت مقر إقامة موسى هلال في مستريحة، وأكد المجلس نجاته من الهجوم.
وبعد ثلاثة أيام من السيطرة على البلدة، وصل موسى هلال إلى مناطق سيطرة الجيش السوداني.
وشهدت قوات الدعم السريع مؤخرًا انشقاقات متزايدة بصفوف قياداتها الميدانية والسياسية، أبرزها انشقاق المستشار السياسي فارس النور، وحاكم إقليم كردفان حمد محمد حامد خليفة واللواء النور أحمد آدم، والقيادي الميداني علي رزق الله.
وفي 18 اغسطس الجاري، أعلن الجيش السوداني انشقاق مجموعة جديدة من “قوات الدعم السريع” تضم 4 قادة عسكريين و318 عنصرًا ، وانضمامها إلى صفوفه.




