تعليقا على مقال الأستاذ أشرف خليل بعنوان( مع كامل إدريس مع الاحترام)

*تعليقا على مقال الأستاذ أشرف خليل بعنوان( مع كامل إدريس مع الاحترام)*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*

لفت انتباهي تعليقكم المبتكر.
أن حظوة اللقاء، و أُبهة المكان و الزمان، و واجب الضيافة، و حرمة الأسوار، و كاريزما الجناب، لم تأخذكم مأخذ الدرويش المتعلق بقدمي مولاه.
فانطلقتم فورا في البحث عن الأصول لتحديد المكان الاولى، و ثانيا بذل النصح بالأسانيد. ثم ثالثا التعبير النادر عن ملاحظة السياسي بياع الهوا، الذي لا يبيع غيره، المستعد رابعا لأخذ كل ماهو مجاني، و خامسا رغم ما في ذلك من حرج يفوق غنيمة الكرسي، بسببه سادسا، لإعتذرتم عنه لو كنتم مكانه.
ليس ذلك من تعليقات السابقين و لا من المعتاد سماعه منذ عهد المتنبي و الحمداني الى زمان القيد الصحفي. لكن الإحتفاء بالمقال عندنا و بالقصيده وقتها: كله طرب.
وما تبقى هو معرفة اثره على البروف كما عرفنا اثره على الأخشيدي. رغم الإيحاء الثقيل من العنوان: لم يكن إلا لقاءً و افترقنا. و أنه إنما جاء غشوة ضمن قائمة أخرى.
*د. محمد عثمان عوض الله*
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    تعقيبا على مقال الاستاذ أشرف خليل بعنوان (مع كامل إدريس والاحترام)

    *تعقيبا على مقال الاستاذ أشرف خليل بعنوان (مع كامل إدريس والاحترام)* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* والله يا ابو الشوش انت زاتو مامجرد صحفي بطارد في الخبر أو بتملأ الفراغات بالكلمات الساي ، والله انت إعلامي رقم ،وبون شاسع بين الصحفي البنقل الخبر والإعلامي البشوف خلف الرؤية ،والصحافة مهنة رصد، لكن انت إعلامي صاحب فكر واستشراف والصحفي العادي قد يمنحنا المعلومة، لكن أبو الشوش يمنحنا المعنى ويزرع فينا بذرة التساؤل ، وبكل صدق أنت مدرسة قائمة بذاتها، لا تنتمي لقطيع القوالب الجاهزة، بل انت حالة من الفراسة والاشتباك الذكي مع الواقع، تدرك أن الكلمة حين تخرج من مجهرك لا تصف الحاضر فحسب، بل تعري جذوره ،أنت تملك دستوراً خاصاً في تطويع الحرف وبناء المعنى، وتمتلك أسلوباً سلوكياً في الكتابة ومقالاتك لا تمنحنا أسرارها من القراءة الأولى، بل تجبرنا إعادة القراءة مراراً وتكراراً لنكتشف في كل مرة زاوية رؤية جديدة أو فخاً أدبياً تنصبه بذكاء لتصطاد به وعينا ،في مقالك الأخير مع رئيس الوزراء صرت كمن يقرأ طالع وطن في ملامح رجل ،وتجلت عبقريتك حين أعدت صياغة فلسفة المكان، فحولت فخامة القصر الذي لا شق فيه ولا طق إلى استعارة كبرى عن الانفصال عن وطن يضج بالشقوق والندوب. *بكري* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading
    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *