عندما تصبح الثرثرة وظيفة

*عندما تصبح الثرثرة وظيفة….*
*ويرتادها الموبؤون بداء البغضاء….*
*والغل علي الشرفاء رجال الحارة….*
*وعلي القيادة العليا للدولة..!!*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
الشتات الهائمون علي وجوههم وراء الحدود والواحلون في مستنقع الضياع، يحتاجون للإستفادة من طاقاتهم (النفسية والدعائية) المهدرة في (غيظهم الكالح) ضد قيادة السودان والجيش وما يسمونهم بالفلول، واستثمارها في إعادة (صياغة) وجودهم الحياتي (الخرب) وصولاً للبر (الٱمن)، ثم الإنخراط في (تطهير) نفوسهم من (مشقة وعنت) البغضاء تمهيداً ( لتوطينها) من جديد في (إنسانيتهم) الضائعة التي سكنت مكانها (العناكب) فتاهوا كما نري، وعليه فإن تصالحهم مع ذواتهم سيعبد الدروب أمامهم نحو معايشة وطنهم وشعبهم، فيتذوقوا (متعة) الإنتماء و(لذة) مواسم المناخ صيفه وخريفة وشتاءه وهم جلوس علي (موائد) الأهل والعشيرة، يتعاطون معهم الطيبة والبساطة والقيم السمحة ومعاني (توكلهم) علي ربهم خالقهم ورازقهم، وقد أنعم عليهم (بالمعافاة) من التعاطي مع (مستوردات) الاجندة والأفكار والثقافات (اللعينة)، وماتحمله من الأمراض المدمرة للإنسانية، والمحفزة لمن يعتنقها و(يتعبد) في محرابها ليستخدمها ضد خيارات أمته إيفاء (لعمالة مخزية)، كونها تمثل بالضبط الجرثومة (الأخطر) والمسبب الأول لإثارة الفتن وحرمان الوطن من الأستقرار والتقدم ..!!
قضبان حديدية من الأجندة والأفكار (المستوردة) تحبس الٱن وراءها جمعاً من أبناء وبنات شعبنا رغم علمهم بأنها ماأجدت فتيلاً (لأئمتهم القدامي) الذين سبقوهم في تناول محتوياتها (المسمومة) ولامنعت الحارسين (لعزة وسيادة) بلدهم من الزيادة (المضطردة) في العدة والإنتماء الوطني، التي يقابلها النقصان و(التٱكل المريع) في جانب شتات العملاء (عبدة) الأجندة الأجنبية والأفكار (المومياء) المقبورة..وقد لا يتذكر هذا (الجمع المخدوع) أنهم (شركاء ضلال) خارج من أحشاء أعداء الله والإسلام والسودان وقد ظنوا أن إطلاق (عداوة فاحشة) للنيل من قيادة الدولة وتصعيدها أكثر ضد الإسلاميين والسعي (لتجريفهم) أو (إبادتهم بالكامل) قد تحقق لهم السيادة علي الوطن وفرض دين (العلمانية الفاجرة)، ولكن هيهات فكل من يعادي دين الله في الأرض (فلاحصاد) له غير (الشقاء) الأبدي…فيا أبناء وبنات الوطن (انفدوا بجلودكم) قبل حلول ساعة (الندم) ولات حين مندم..!!
*الثرثرة التي تملأ أفواه الشتات و(التوجع) الذي يصيبهم تجاه قيادة السودان وجيشه ومايسمونهم بالفلول والكيزان، لن يقلل من (العزائم والثبات) في مواجهة وقهر أعداء الله والشعب والوطن طالما أن كل الشرفاء في (قناعة تامة) بانهم جزء من أمة كبيرة وعدها الله (بخلافة الأرض)، فإن (حضروا) ذلك أو تم (محوهم) من الأرض فهم في كلا الحالين قد (ربح بيعهم) وذلك هو (المبتغي) وليست حظوظ الدنيا الفانية..فأريحوا نفوسكم ياشتات من المشقة والعنت، و(تصالحوا) مع شعبكم ووطنكم فإرادة الله غالبة لو أنكم تعقلون..!!
سنكتب ونكتب…!!!
*فتح الرحمن النحاس*
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J




