*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر

*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر*
➖🟢➖
*مُهرة نيوز*

مدخل

قيل
(التاريخ يُكتب كتحذير، والبشر يتجاهلونه)

يجب أن ندير واقعنا الصناعي وفق التحولات و التطورات فى عالم الصناعة . توطين الصناعات بكافة انواعها ونخرج من دائرة الاستيراد إلى التصدير
ويلازم ذلك الابتكار فى إدارة النفايات، لنبدأ ب (صنع فى السودان).. هذا لا يتحقق بالتصريحات ولا بالوعود إلتى تطلق فى اللقاءات الجماهيرية فلا بد من خطط اصلاحية مستقبلية تخدم المواطن… الوعود الكاذبة تجعل المواطن يفقد الثقة فى النظام الحاكم لابد أن تكون هناك نتائج ملموسة لا تعزيز للموقف السياسي
لتكن بالفعل حكومة اصلاح و بناء لكل ما هو (معوج)
تصريح رئيس الوزراء حول الاهتمام بالمدارس الفنية خطوة نحو بناء مؤسسات صناعية منتجة ومواكبة،
الفني فى المجال التقنى يلعب دور كبير فى الاسهام بدفع عجلة الإنتاج
، من المجالات المهمة فى القفزة الصناعية ،
كل التصريحات لن تكون واقعا الا عبر محاربة
الفساد والمفسدين إلذين استحوذوا عل الثروات ،لا أقول حكومة الأمل فاشلة لأنها جاءت فى ظل وضع استثنائي يتطلب عمل جاد ، وخطط واضحة، السودان ليس دولة فقيرة لكن تم افقاره بالسياسات التدمرية
لذلك لا يشعر المواطن بالتغيير اوبتطور ملموس ينهض بالبلاد.
حكومة الأمل كان مفروض ان تتجاوز كافة السياسات الفاشلة وتتبع اسلوب النزاهة فى الاختيار للمناصب دون اللجؤ إلى الترضية والعلاقات الاجتماعية لأنها حكومة عليها مواجهة تحديات كبرى وليس حكومة ترضية حكومة يجب أن تستند على برامج وخطط المأمول آن يكون رجالها رجل مرحلة جديرين بالمناصب والمهام إذا تم الاختيار الصحيح حتما ستحقق هدفها ودون ذلك المحصلة الفشل، و
اذا لم يتم سد فجوة الإيرادات المنهوبة،و توضيح السلبيات والايجابيات وماذا حققت؟
لن تتمكن من النهوض بالوطن.
إدارة الحكومةدوما يرتبط برؤية وخطط استيراتجية بها يتم إغلاق باب البداية من الصفر، تتغير الحكومات، لكن الخطط والبرامج تنفذ ولا تتأثر بالتغيير،لان الدولة تضع رؤيتها الاستيراتجىة إلتى تنفذ على مراحل فى كافة المجالات تعليمية صناعية و صحيةووالخ.
حتى لا تكون الوعود عبارة عن تصريحات لا تنفذ.
(أفضل طريقة للالتزام بالوعد هي ألا تعد بشيء)
يدرك الجميع آننا لا نعاني من شح الموارد و لا من قلة الخبرات والكفاءات العلمية إنما نعاني من موت الضمير و غياب الوطنية.
(‏لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً)
أتساءل دوما ماهو شعور المسؤول عندما يسافر خارج البلاد ويشاهد التطور من المطارات و الطرقات و المدن و اللمسات الجمالية فى المدن
لا ينتابه شعور بالغيرة ؟!
وطن منكوب و منهوب..
فلا بد من عودة الضمير
و النزعة الوطنية التى توقف الفساد و تحارب المفسدين.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
*امل احمد تبيدي*
Ameltabidi9@gmail.com
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *