السافنا الهيئة،والسجين الهارب
*السافنا الهيئة،والسجين الهارب*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
-يُحمد للمدعو على رزق الله السجين الهارب،والمليشى المنشق انه رفع ذكر West Savanna Development Authority هيئة تنمية غرب السافنا التى تأسست فى العهد المايوى عام ١٩٨٣م وبتمويل من الحكومة بغرض مكافحة التصحر والجفاف ومعالجة تراجع الانتاج الزراعى والرعوى وتقديم الخدمات الأساسية على ان تكون مستقلة عن الادارة الحكومية التى حددت لعملها شرق وجنوب اقليم دارفور، لتوفير بذور محسنة،دخن فول سمسم ذرة،وتحسين أساليب الزراعة بادخال محاريث يجرها الحيوان، وتنمية الثروة الحيوانية بحفر آبار وحفائر، وانشاء مدارس ريفية ووحدات صحية وشق طرق ومحو أمية ودعم الأسواق المحلية وانشاء صوامع للحبوب وتقليل الهجرة للمدن، والحد من النزاعات حول الموارد. والمدهش ان هذه الأهداف لهيئة تنمية غرب السافنا هى أهداف الدولة ذاتها والتى كانت تموِّل مشاريع الهيئة دون أن تتدخل فى ادارتها والتى تتولاها المنظمات الأجنبية بحكم انها كانت تقوم بتمويل جزئى للمشروعات التى لم تؤتِ أُكلها !!
-لكن الشاهد أنها كانت محاولة مبكرة من الحكومة وقتها لمعالجة مشاكل دارفور التنموية وان لم تحدث الأثر المطلوب منها .
لكن ماهو مؤكد ان هذا المشروع كان مظلةً لعمل استخبارى عالمى لم نًدرك عواقبه الا بعد حين !!
-فى الضعين أواخر سبعيينات القرن الماضى كان المهندس حسين أبوشنب أشهر مسؤولى تنمية غرب السافنا، ولم يُطلق عليه لقب السافنا الى ان اختاره المدعو على رزق الله اسماً له عندما أطلق على نفسه لقب (السافنا) وقد لايعرف عن هذه (الهيئة) غير اسمها الذى أعجبه!! وانضم للمليشيا التى أطلقت سراحه من سجن الهدى، وأطلقت يده فى السرقة والنهب والقتل، مع انه (مِتْعَوِّدَه دَايْمَنْ) على الاجرام وحُكِمَ عليه بالسجن قبل الحرب !!
-خرج (السافنا) فى مقطعٍ مصورٍ، معتمراً قبعة سلفاكير مع بدلة سفارى ليعلن انسلاخه عن المليشيا التى يُنكر فى ذات الوقت انتماءه لها أصلاً !! ولما كان مشمولاً بالعفو العام فلن نُنازع ولى الأمر فى ذلك، فله أن يعود ولكن علينا أن نوضح له (أن كلام البرهان ماشى وعلى راسنا) لكن لن يُسقط عنه الحق الخاص كونه مُدان من قبل القضاء وسجين هارب مطلوب من قِبل الشرطة. ومطلوب من قِبل النيابة فى لائحة اتهامات مثل السطو المسلح
وتخريب الاقتصاد الوطنى
وترويج المخدرات والقتل العمد مع سبق الاصرار والترصد، وحمل سلاح نارى بلا ترخيص، وهو فى نهاية الأمر مواطن سودانى يحق له الدفاع عن نفسه ما دام (صوته مع الشعب السودانى) كما قال فى تسجيله المرئى المذكور، ولحل هذه القائمة من الجرائم التى تضعه أى مادة من القانون تحت طائلتها عليه أن يمثل أمام المحكمة.
فالكل أمام العدالة سواء ومن حسن الطالع أنه ليست هناك خانة فى الاستمارات الرسمية أو فى التحريات الجنائية لمُسمَّى القبيلة.
-فلقد كان اسم القبيلة و الحلة والشيخ والعمدة وناظر الخط ضرورياً فى الماضى أيام الادارة الأهلية لهذا ننصح السافنا بأن لا يعوِّل على أسم الشيخ فلان الفلانى أوخشم البيت العلانى،فمبدأ عدم الافلات من العقاب، هو الذى يجب أن يسود،ولا يتعارض ذلك مع حق العفو العام المكفول بالقانون والدستور لرأس الدولة.
-يقول المثل الدارفورى الحكيم:- (كُلُّ شُوكَاى بِسِلُّوها بى دَرِبَّهْ)
*محجوب فضل بدري*
___________
*للانضمام لـ (مُهرة 1)*
https://chat.whatsapp.com/I1BmnbNrRP2EdeGsDoQXn6?mode=gi_t




