اسامة داؤود راس المال الوطني

*اسامة داؤود راس المال الوطني*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
تناولت الاقلام العامة نبأ استقبال رئيس الوزراء د. كامل ادريس لرجل الاعمال السوداني اسامة داؤود ما بين قادح يحمله اوزار الماضي و مادح يراه نموذجا لرأس المال الوطني أما المتطقة الرمادية التي هي غالبا أقرب للإنحياز لاحد الرأيين ظلت شبه خالية من الاصوات المادحة و القادحة
الذين يرون خطأه في دعم اعتصام القيادة يراه آخرون انه انحياز لخيار الشعب مهما تباينت الرؤي في ذلك
و الذين يعيبون عليه عدم دعم معركة الكرامة لهم ما يدعم اتهامهم و آخرون يرون أن رأس المال الوطني يجب ان يكون محل احتفاء الدولة بعيدا عن السياسة و الرأي الانطباعي و ان تسعي الدولة للإستفادة منه خاضعا للشفافية و للمساءلة و الرقابة القانونية
و نعلم جميعا أن الحكومة لها مستشاروها في كل القطاعات و اهمها الاستشارية القانونية
و أجزم أن هذا الاستقبال سبقه اعداد و ترتيب و مناقشات طويلة قطعا ناقشت علاقته بالامارات و الفشقة و ميناء ابو عمامة و دعم اعتصام القيادة وهذه إن رأت الدولة انها جرائم تستحق الجزاء فالعدالة عندنا من أميز ما يوجد في محيطنا الاقليمي بل العالمي
بذا لم يكن الاستقبال خبط عشواء و لكن بتوافق من كل اجهزة الدولة
وللدولة الحق النظر في كل ما حولها بالريبة و بمبدأ سوء الظن من أقوى القطن و أن تراقب أجهزتها الاستخباراتية و المالية تلك الاستثمارات بما يخدم قطاع الصناعة في السودان و الذي عاني التدمير الممنهج الذي فعلته سيئة الذكر مليشيا آل دقلو
و لعل تعطل إستثمارات اسامة داؤود جعلت كثيرين من منسوبيها خارج دائرة الانتاج و الكسب الشريف
و في عودته وعودة استثماراته عودة كثيرون لوظائفهم التي يقتاتون منها
نعم الإعلام العين الثالثة للجهاز الرقابي علي الاداء العام للدولة و لكن الدولة لها تقديراتها الخاصة و التي قد تغيب عن أعين الاعلام مهما كانت شفافيتها
دعوها تعمل و كونوا الرقيب؟ عليها فذلك انفع لكم و للدولة
والله من وراء القصد
*عبدالسلام العقاب*



