سرى ليلا خيال من سليمى!.

*سرى ليلا خيال من سليمى!.*
➖️🟢➖️
ما حصل من تضاعيف في موضوع (سلمي) لم يكن متوقعا…
نهايته سعيدة وإيجابية..
بقدر الأزمة وثقلها وفداحتها إلا أن ليلها لم يكن (طويل يا سلمى)..
كتبنا يومها ناقمين (استقيل يا ثقيل)..
لكن الصحيح ان سلمي لم تكن بتلك الثقالة المعهودة في أولئك الملتصقة مؤخرتهم بالكراسي..
استحقت تعارفنا والإشادة..
استقالت في موقف تاريخي مؤسس لمرحلة جديدة فيها الشارع (هو بورينا طريق الصاح)..
لم تتوجه عضو السيادة نحو (اللايفاتية) تحت الطلب و(الميديا) المشتراة..
تخيلوا معي لو كان الأمر متعلقا بواحد من ناس (المصارين الزرق).. و(ناس قبيلتي وقبيلتك)..
.. (بل بس)!..
▪️قالت في شجاعة نادرة وباسلة:
(لقد أخطأت).
د. سلمي استعدلت المشهد وقلبت الطاولة في لحظات بعد ان (دقت) قبلها لآيات الأراضي غلطانة ومتجنية..
داوت بت عبدالجبار الجراح ومسحت بأناقة ونبل خطأها ومسحت على رؤوس الكثيرين منا..
بقي فقط من يمسح على رأس (توحة)!.
*أبوالشوش*
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    (مواكب قصاد مواكب)!!.

    *(مواكب قصاد مواكب)!!.* ➖️🟢➖️ الخرطوم تتعافى لكن الدولة لا تفعل.. وما الفائدة؟!.. الحاجات الكبيرة تحتاج إلي دولة.. والدولة لم تبدأ بعد مشروعات التعافي.. التفكير والتخطيط السليم هما المفتاح الوحيد لتلك البدايات.. قالت ليهو: (اهلك ديل “بدو”)!.. قال ليها (والله اهلي ديل لسع ما بدو)!! ▪️بجواري منزل تم تأجيره لشركة تابعة للمعادن اسمها (سودامين).. وليومين حظي بزيارات (مهمة) لشخصيات مهمة.. في كل زيارة كان الشارع ينقلب رأسا على عقب، لاستقبال حشود الموكب المهيب بحراسته والتوابع.. النموذج الذي يحمله هؤلاء عن الدولة ليست لديه ايما صلة بالمرحلة (زفت الطين) التي نحن فيها الآن.. الشارع المتفرع من شارع الستين والذي كانت تأتيه السيارات والركشات تمشي على استحياء ولواذا وفي لحظات نادرة، تم قطع دابر المركبات عنه ومنعها من ذلك التواصل في الشارع الممدود نحو (مسجد القبب).. أكمل أفراد من الشرطة و(السفاري) فواصل من التنمر بحماس وافر لتنفيذ (الفرمان).. (ممنوع الدخلة والمرقة).. تكلفة ذلك الموكب المادية وتأثيراته النفسية السالبة علينا تأتي خصما علي مطلوبات تعافي الدولة وإقامتها بين الناس ولصالح التعافي العام.. ▪️في حي (النزهة) ولمدة اسبوع اجتهد قسم الشرطة هناك في محاولة فرض الأمن وبسطه، انطلقت الحملة لمطاردة (الشفشافة)، ويوم وراء يوم أنتجت الحملة عشرات اللصوص و(الكوارو) -جمع “كارو”- والحمير.. امتلأ المكان هناك واحتشد بالنهيق والمسئوليات الناجمة، والتي كان اقلها إطعام تلك الحشود، فما كان من مناص سوي اتخاذ قرار إطلاق سراحهم جميعا، بعد خطبة عصماء وتهديد ووعيد لن يتم تنفيذه مطلقا: (اوعي نشوفكم هنا تاني)!.. ▪️العقلية التي انتجت ذلك الموكب في شارع الستين والمشار إليه سابقا لن تلي تلك المشكلة اهتمامها، هي مشغولة بتفاصيل أخرى غير التي تهمنا وتغمنا.. لذلك سيستمر الشفشافة وستواصل جيوش الملاريا والضنك في ممارسة الأذي وإعاقة تعافي الخرطوم.. ▪️الأمن النسبي الذي تعيشه الخرطوم، لا تُساهم فيه الدولة بالقدر المناسب، هو نتاج لتلك (التخمة) التي أصابت اللصوص وخفَّضت من حماستهم.. ثمة كساد في سوق استلام المال المسروق.. وكذا الحال في أمر التراجع النسبي للباعوض.. حيث لا معارك تخوضها الدولة ضد خطة توالدها ولا تخطيط لاي مناوشات.. الاجتهادات فردية في المكافحة بعيد عن أي جهد حكومي متساوق.. وحينما يأتي الناس -كل الناس- الي الخرطوم ستكون المشكلات أكبر والمطلوب اكتر من مقولة د.اكرم الخنفشارية والمفجعة: (نحن قدرنا علي “عمر البشير”.. “الكورونا” الصغيرونة دي ما بنقدر عليها)؟!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading
    الاتفاق السياسي يحتاج العودة للخرطوم!

    *الاتفاق السياسي يحتاج العودة للخرطوم!.* ➖️🟢➖️ ▪️مازال اوغاد السياسة يتكأون علي بندقية الملايش ويتكلون علي الرافعة الاماراتية المعطوبة ويتواكدون بلا جدوي!.. يتقافزون مثل القرود فيما بين الاشجار لتزجية الوقت والتسلية والمغادرة والمقامرة الحرام علي دمانا.. ▪️المنصة التي اسسوا عليها خطتهم لابتلاع البلاد كانت خاطئة.. ومن الشرارة لم يندلع اللهيب الا عليهم.. كل سهام الحرب التي عجموها ارتدت الي مناطقهم الحساسة وخصمت من (ارصدتهم) علي نحو لا يصدق.. وهاهو (جعفر سفارات) بعد ان كان يمد لسانه للجميع في أبريل ما قبل الحرب: (بعد يوم ١١ تاني زول بيجي يتحاوم بي جاي مافي).. هاهو علي اعتاب ابريل 2026 يستجدي (الحوامة بي جاي) و(الاتفاق السياسي).. وحقا (تاباها مملحة تكوسها قروض)!.. ▪️يخوفنا (سفارات) بالمسيرات.. (ما تعملوا اتفاق سياسي، المسيرات ما بتقيف).. هو لا يعرف كيف ابتلينا.. وكيف نقاوم احزاننا وكيف نجاوز مرارة ايامنا القاسية.. ولا اظنه يريد ان يعرف.. مازال موهوما بامكانية العودة عبر بوابة المليشيا.. ولو تدبر من امره ما استقبل، لفكر واعتبر وقدر التقدير السليم وإعاد (الدراهم) وتوكل علي (الحديث الناعم) ومشاركة السودانيين اقضيتهم وهمومهم واعاد البوصلة نحو الخرطوم.. فهي وحدها التي تملك الحل.. طال غيابهم عنها.. ولم يفعلوا شيئًا واحدا صحيحا يعيدهم اليها.. تنأي عنهم في كل يوم.. وفي كل لحظة يرذلون.. وكلما مضوا في (سكة العطش والضياع) تلك، كلما بعدت عليهم الشُقة وصارت الخرطوم اعز من (عنقاء مغرب) ومن (بركانها)!.. ▪️بالطبع (لا شي اسمه غداء مجاني ).. استعادة البوصلة الصحيحة والبدء من جديد يحتاج الي قرار صعب وسيواجه بتصدعات داخلية عاصفة، ولكن سيكفي لايقاف بازار الخسائر المفتوح في كل مكان وفي كل (همزة ولمزة).. و(السياسي الشاطر، بيعرف يوقف خسارتو وين)؟!.. البدايات فقط تكون صعبة.. وبقدر الندامة تنفتح المغفرة.. صدقوني (مافي سكة تانية للخرطوم)!.. (ود قلبا وبعرفا)!.. خطوتكم الاولي نحو الخرطوم هي الاهم.. قريبا منها بعيدا عن اغيارها.. هي لا تحتاجكم لكنكم تحتاجونها وبشدة و(كبك)!.. الا اذا كان الراي في بقائكم بقية العمر والجراح في تلك الاصقاع بعيدا عن (الجميلة ومستحيلة).. ▪️واجهوا اخطاءكم بشجاعة وامنحوا وجوهكم تلك المرايا.. اما الانكار والمغالطات فلن يمنحكم سوي الحوامة (سفارة،، سفارة) و(ندامة كسعي الطاحونة)!.. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *