( كٌنت هناك )

*( كٌنت هناك )* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* قلت للزملاء الذين رافقوني في العودة للخرطوم ونحن مجتمعين أنا أٌريد ان أبدأ عودتي للخرطوم بتحية صرح يستحق منا جميعاً التحية والاحترام قال لي أحد الزملاء : ح نبتدئ بالجهة الفلانية قلت له لا بدايتنا ح تكون بوزارة الداخلية و سنكون مع الشرطة السودانية أولادنا الغٌبش مشهدا مشهدا ورواية رواية. الجهاز الذي ينبض بالرجال الأوفياء أصحاب البال الطويل والحنكة الذين كلما رشقتهم حجارتنا أو وصلتهم إساءتنا تحملوها بكل جلد وصبر وحكمة ونكران ذات وقالوا هذا برد وسلام علينا بمبدأ انتوا اغلطوا ونحن بنفتش ليكم الأعذار … الشرطة التي تحملت فوق طاقتها وفوق احتمالية أفرادها لكنها ظلت تقدم في كل الأمكنة .. قدمت في الحرب مئات الشهداء وعشرات الجرحى وجمعا من المفقودين وظلت أيضاً صامدة وصابرة ومحتسبة ولكم في الاحتياطي المركزي مثال رمزية تفوق الجبال شموخا … جلست إلى كبار ضٌباط الشرطة وفي مقدمتهم السيد / الفريق أول حقوقي / أمير عبدالمنعم المدير العام للشرطة هذا الرجل عسكري بوليس حقيقي رجل صارم وحاذق وحافظ لوحه تماماً تهابه حتي وإن كٌنت مٌلما بكل المعلومات فيحدثك حديث العارفين ببواطن الأمور ومرونة القيادة وإقتراح الحلول في وقت صعب .. جلست إلى الأفراد العسكرين لاحظت فيهم الصرامة والاهتمام بالتواصل مع المجتمع والقٌرب منه امتثالاً لشعار (الشرطة في خدمة الشعب) … ورأيت أن الشرطة ترجمت ذلك في التسهيل والتعاون بتبسيط الخدمات في مجالات عديدة أهمها الأمن وتحمل المسؤولية التامة في ظل تحديات كبيرة بأقل الإمكانيات وأعظم الرجال .. دخلت مباني النجدة والعمليات وجدت المهتمين بالأمر على أهبة الاستعداد للاستجابة الفورية للبلاغات عبر الرقم ( 999 ) أو دوريات النجدة المنتشرة في المحليات سألت المسؤول الأول و هو ضابط برتبة متقدمة (هل اتصل بكم مواطن لنجدته ولم تفعلوا )؟ أجابني بروح طيبة نحن قاعدين هنا عشان خدمة المواطن وما بننوم وكل من أراد الفزعة نحن في خدمته … باغته بسؤال خيالي يا سعادتك في مواطن اتصل ولم يحدث تعاون من جانبكم ؟ أجابني جيبي توقيت الاتصال وأعدك أن هذا لم ولن يحدث قط بإذن الله… دلفت منهم إلى الارتكازات وفي كبري النيل الأبيض وجدت الشرطة الأمنية حاضرة وواعية تماماً ومدركة لحساسية الوضع لاحظتهم واقفين في منتصف الكبري لمتابعة السيارات وما تحمله من أشياء في متابعة لصيقة للمواطنيين أعجبتني الهمة العالية والروح الوثابة … وفوق هذا وذاك وجدت الناطق الرسمي للشرطة .. رجل نشط كالنحلة متعاون مع الإعلام ويتعامل بمبدأ الشراكة الذكية بين الأجهزة الأمنية والإعلام .. دخلت رئاسة شرطة ولاية الخرطوم شاهدت الخرطوم العاصمة كلها من غرفة السيطرة والتحكم المواقع و الارتكازات مرور الدوريات و متابعة الشارع العام كله موجود في شاشة وأمامها يجلس كبار الضٌباط بالساعات الطِوال ويظهر عليهم التعب والإرهاق لفكرة التركيز الشديد في متابعة الشاشة حتي لا تضيع منهم لقطة او لمحة علها تكون مدخلا لجريمة أو حدا من حدوث بعض ظواهر النهب والسرقة وغيرها من الجرائم … خرجت من ديار الشرطة بغالبية أفرعها بأن الشرطة السودانية بخير وأنها حريصة على حماية المدنيين بعين ساهرة على الدوام .. لكن إن كان لدي من رسائل : ▪️أولاً : رفع مرتبات المنتسبين للشرطة السودانية حتى يستقر وضعهم المادي نسبياً فهم بشر ولديهم التزاماتهم الأسرية وغيرها … ▪️ثانياً للمواطن : أن يٌعطي الشرطة كامل الاحترام والتقدير اللازم وأن يضعها في مقام الشريك الصديق .. ▪️وثالثاً : لضباط وأفراد الشرطة السودانية أن يجعلوا المواطن هو بمثابة ابنهم البِكر خوفاً واحتواء … ▪️أما أنا فتحيتي خاصة لكل الشرطة السودانية حيّاكم الغمام …. ( قريباً أحدثكم عن رجل عظيم أسمه بابكر سمره ) وبس … *عائشة الماجدي* __________…

Read more

Continue reading
عن أرباح العدوان

*عن أرباح العدوان!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* * الذين يدافعون عن العدوان الإماراتي، ويهاجمون منتقديه، لا يقدمون معلومات تلغي المعلوم يقيناً، أو تشكك فيه وتجعله محل تساؤل. المعلومة الوحيدة التي يقدمونها هي أنهم فريق دفاع سوداني، والتساؤل الوحيد الذي يثيرونه يتعلق بمقدار “أتعابهم”! * عندما يعددون الحيل الدفاعية فإنهم في الحقيقة يعددون مصالحهم، فكل حيلة تحدث الناس عن مصلحة ولا تحدثهم عن حجة، ليكون أكثرها ضعفاً هو أكثرها حديثاً عن المصلحة! * وليدل مجموع الحيل على مقدار تركيزهم على إرضاء المعتدي أكثر من الإقناع، وابتعادهم عن الوطن والمواطنين، والأذى الذي يقبلونه لهم إذا تعاكست المصالح! * يدل تمسكهم بالاستمرار في الدفاع عن العدوان ــ رغم أن ردود الفعل تثبت بشكل قاطع أنه يفضح ولا يقنع ــ على قناعتهم بأن ربحهم من العدوان أكبر من خسارتهم، وأن سمعتهم أقل أهميةً من مصلحتهم! * لو كانوا صادقين، مع أنفسهم ومع الناس، ومقتنعين بصحة منطق المصلحة من العدوان، وبوجود مصلحة عامة من الأصل، لحاولوا إقناع الناس بمشاركتهم في الدفاع عن العدوان عبر محاولة إقناعهم بأن مصلحة الوطن والمواطنين منه أكبر من الخسارة، تماماً كحالهم هم! *إبراهيم عثمان* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
صُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعية

*صُنع في نهر النيل.. السودان يُعلن الطلاق النهائي مع اقتصاد التبعية* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لم يُرفع اليوم من ولاية نهر النيل، علم فعالية، بل سترُفع راية موقف وعنوان مرحلة ..ولم يكن اليوم ملتقى «صُنع في نهر النيل» جمعاً اقتصاديًا متكرراً بل إعلانًا سياسيًا صريحًا بأن السودان قرر أخيرًا أن يخرج من بيت الطاعة الاقتصادية، وأن يكتب وثيقة استقلاله الحقيقي بالحبر الذي تفهمه الأمم ، الإنتاج. اليوم اجتماع لأكثر من 300 مصنع وشركة، ومئات من رجال الأعمال، لا ليملأوا قاعة ويشكلوا حضوراً ،إنما ليملأوا فراغًا صنعته سنوات من الاستيراد المُذلّ، والارتهان المُقنَّع، وسياسات قتل الصناعة الوطنية باسم السوق المفتوح والتنافس غير الشريف ، اليوم، سيقولون بصوت واحد: كفى. كفى لسودان يُستورد له كل شيء، وهو يملك كل شيء. كفى لاقتصاد يُدار من مكاتب بعيدة، بينما الأرض هنا تنزف ثروة. كفى لوطن يُطلب منه أن يستهلك ولا يُسمح له أن يُنتج. صُنع في نهر النيل ما كانت ولن تكون مبادرة فقط ، إنما صفعة سياسية ناعمة في وجه كل من راهن على أن السودان سيبقى سوقًا لا مصنعًا، وميناءً للاستيراد لا ورشة للإنتاج. هي رسالة تقول بلا ديبلوماسية زائدة: هذا بلدٌ إذا أراد، أنتج… وإذا أنتج، استغنى… وإذا استغنى، تحرّر. اليوم، السودان لا يفاوض العالم على احتياجاته، بل يُعرّف العالم بقدراته. لا يرفع راية الشكوى، بل يوقّع شهادة الاكتفاء الذاتي في مجالاتٍ كانت تُستنزف بالعملة الصعبة، وتُدار بعقلية التبعية لا السيادة. إن ما يحدث في نهر النيل هو تفجير واعٍ للأرض، لا بحثًا عن مورد فقط، بل عن قرار. قرار يقول إن المعركة الحقيقية لم تكن يومًا عسكرية فقط، بل كانت – ولا تزال – معركة اقتصاد، ومعركة إرادة، ومعركة من يملك قرار خبزه ودوائه وصناعته. «صُنع في نهر النيل» هي العلامة التجارية السودانية التي خرجت من رحم المعاناة، ومن بين فرث ودم، ثروة سودانية خالصة رغم أنف المتربصين، ورغم خيبات الوكلاء، ورغم مشاريع الإضعاف المتعمد. هي الختم الذي يفضح كذبة أن السودان بلد فاشل، ويُسقط أسطورة أنه لا يستطيع إلا الاستيراد. اليوم، تبدأ دورة حياة سياسية واقتصادية جديدة، عنوانها: النهوض بعزائم أبناء السودان لا بالمنح، وبالمصانع، لا بالوعود، وبالحقول وخطوط الإنتاج، لا بالوصاية، وبالاعتماد على الله أولًا، وعلى ثروات هذا الوطن ثانيًا. وكأن السودان، بعد طول صبر، يقول كلمته الأخيرة في وجه العالم: لسنا فقراء… نحن مُعطَّلون. ولسنا عاجزين… نحن مُقيَّدون. واليوم، نفك القيد ونُشغّل الأرض. سيخرج المنتج السوداني إلى الأسواق، لا مستجديًا، بل منافسًا، يحمل ختمًا بسيطًا، لكنه سياسي بامتياز: (صُنع في نهر النيل) ذلك الخَاتَم ليس علامة منشأ، بل إعلان سيادة… وبيان مرحلة… ونقطة اللاعودة. شكراً ولاية نهر النيل حكومة وشعباً .. *د. إسماعيل الحكيم ** Elhakeem.1973@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
أعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوة

*أعيدوا الثقة في الدولة…وسيعود المواطن بلا دعوة* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* هذه هي الحقيقة المؤلمة التي لا يجوز الهروب منها: الإنسان السوداني فقد ثقته في الدولة. ما حدث لم يكن مجرد أزمة عابرة، بل زلزال نفسي عميق، أحدث شرخًا في الوجدان الجمعي وترك جرحًا غائرًا ما زال ينزف. ومن هنا، يصبح واجب الحكومة والمسؤولين أن يرتفعوا في تفكيرهم إلى حجم المأساة، لا أن يختبئوا خلف الشعارات والخطابات الباردة. كيف يمكن لمواطن بسيط أن يثق في دولة عجزت عن حمايته، وقد فقد كل شيء؟ بيته… عربته… مدخرات عمره. وهؤلاء – بالمناسبة – هم “المحظوظون”، لأن أسرهم نجت من الاغتصاب، والضرب، والإذلال. لماذا يتكدس الناس منذ الفجر، لساعات طويلة، أمام القنصلية المصرية في وادي حلفا؟ لماذا يغامر بعضهم بالخروج تهريبًا، هربًا من وطنٍ كان يُغنّى له: حدادي مدادي؟ لماذا يركب الناس قوارب الموت في البحر الأبيض المتوسط، وهم يعلمون أن نهايتها قد تكون الغرق؟ هذه ليست أسئلة عابرة… هذه أسئلة يجب أن تقضّ مضاجع المسؤولين، إن كان ما تبقى من ضمير ما زال حيًا. لقد وصلنا إلى مرحلة خطيرة: كل مواطن سوداني مقتدر ماديًا صار يفكر في “وطن احتياطي” — Backup وطن. ولا أحد يلومه. فما جرى في السودان لم يكن في خيال أكثر الناس تشاؤمًا. لكن، في السودان… لا عجب. أن تأتي براعي الإبل، وتُزيّن كتفه بالرتب. ومن يزرع الشوك… لا يحصد العنب. *د. عبدالرؤوف قرناص* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..

*الأرملة السوداء و جحيم المُطلقات ..* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* الارملة السوداء هي نوع من العناكب الضخمة في أستراليا تقوم فيه الأنثى بعد التزواج بالتهام الذكر حيث تعتبر أن مهمته قد انتهت .. !!! وفي كثير من انوع العناكب تلتهم الأنثى الذكر بعد التزاوج و لذلك وصف الله عز وجل بيت العنكبوت بأنه أوهن البيوت ليس فقط بسبب ضعف الخيوط كما قد يتبادر للذهن فخيوط العنكبوت قديما ً كان يُعاد تجميعها و فتلها مع بعضها و تصنع منها شباك الصيد القوية في دول كثيرة منها اليابان و لذلك ذهب بعض المفسرين إلى أن المقصود ليس ضعف بنية بيت العنكبوت فقط و إنما أيضا إشارة للتفكك الأسري حيث تفترس الانثى الذكر و يفترس الصغار بعضهم بعضا في بعض انوع العناكب!! هذا السلوك موجود في كثير من الحيوانات ففي عالم الأسود مثلا تقوم اللبؤات بطرد أو قتل الأسد العجوز الذي لا يقدر لا على التزواج و لا على الصيد و في عالم الحشرات تقوم أنثى حشرة فرس النبي بفصل رأس الذكر بعد التزواج مباشرة و حتى في عالم النمل تطير الملكة لأعلى ارتفاع ممكن و يلحق بها الذكور ( النمل اب ريش) حيث يتزاوج معها واحد فقط و يموت البقية و كذا الحال في عالم النحل فبعد تلقيح الملكة يطرد الذكور من الخلية و يتركون للموت .. للأسف ..فإن هذا السلوك الحيواني موجود بكثرة عند كثير من البشر .. تبحث الفتاة عن زوج باي صورة يخرجها من العنوسة و من لقب *(( بايرة)* و تنجب من الأطفال مثنى و ثلاث و رباع فتكون بذلك قد نجت من لقب *(( عاقر))* فتعتبر أن مهمة الزوج قد انتهت هاهنا .. نفس سلوك الأرملة السوداء ..!! و .. *(( اتطلقي منو بكرة نعرس ليك سيد سيدو ..)) هكذا تزين لها صديقات السوء و بعض أهلها و أحيانا ً – للأسف – ابوها و امها و أختها أو أخاها أو عمها او أي من أقاربها متناسين أن الأصل في الإسلام هو الإصلاح بين الزوجين .. و مهما بلغت درجة الخلاف يظل الطلاق هو أبغض الحلال إلى الله عز و جل و يظل الطلاق و هدم بناء الأسرة هو الهدف الأكبر لإبليس و أبنائه و أعوانه من شياطين الجن و الإنس *(( فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء و زوجه))* .. تصدق *((الهبلة))* ذلك و تحسب حساباتها فتجد انها موظفة و لديها مرتب ضخم و منزل يخصها و سيارة و انها تستحق من هو أفضل من زوجها الحالي و حتى إن لم تتزوج غيره فحساباتها ( المادية) تقول أنها تستطيع أن تعول نفسها و بناتها و أولادها أو هكذا تظن و تزين لها اسرتها و صديقات السوء اللائي سيجدن لها العريس الذي تستحقه ..و لكن .. ما أن يقع المحظور و يتم الطلاق حتى يختفي كل هؤلاء و بدلا ً من أن يزوجوها من *(( سيد سيدو))* تجد أنها قد اصبحت *((سيدة الوحدة و الأوهام))* و تجد نفسها تبحث عن *((سيد جديد))* و هذا السيد الجديد – إن وجد – يكون هدفه مالها و بيتها و سيارتها و جمالها لا اكثر .. او تجد نفسها محاطة بأربعة جدران و سقف بلا حماية و بلا سند و لكن … للأسف بدلا ً من الإعتراف بالخطأ و تداركه تواصل خداع نفسها و تجعل لنفسها هدفا محوريا ً مستحيلا فتقول *(( أنا هدفي أربي أولادي و بناتي ديل و بس ))* ناسية حقيقيين مهمتين و قاسيتين : الأولى أنها لا تستطيع تربية الأبناء لوحدها خاصة ً عند وصولهم السن الحساسة و ثانيا أن الزوج –…

Read more

Continue reading
قصة مختلفة تُكتب في القضارف

*قصة مختلفة تُكتب في القضارف* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ليس كل نشاط صخبًا، ولا كل هِمّة ضجيجًا، بعض الرجال يعملون بصمتٍ كثيف، يفكرون بعمقٍ مستدام، ويتوثبون للأمام بلا استعراض، هكذا يمضي والي القضارف الجنرال ود الشواك، رغم وطأة المرض، بعقلٍ حاضر كالسيف، ويدٍ لا تزال تحمل المبضع، تفتح هنا، وتستأصل هناك، وتُنقّي جسد الولاية من كل ما علق به من إهمال أو اتساخ تنميةٌ لا تعرف التمييز، وعدالةٌ لا تميل مع الجغرافيا، الحواتة عنده مثل بلدية القضارف، والشواك مثل المفازة، ووسط القضارف لا تتقدّم على باسندة، ميزانٌ واحد، وكفّتان متساويتان، وخارطة عمل لا تعترف بالمركز والهامش الخطة التي أجازها مجلس حكومته مؤخرًا ليست ورقًا منمقًا، بل جسدًا مرمّم الأطراف، مكتمل الرؤية، فيه خيرٌ حقيقي لمواطن القضارف، لا وعود تُلقى ثم تُنسى، ود الشواك يستمع جيدًا، لا يبتلع الكلام ابتلاعًا، بل يمحصه بذهنية صافية، ثم يتخذ قراره، قرارٌ لا يرتجف، ولا يتراجع، رجلٌ لا يتشبث بالمنصب، لأنه لم يجعله غاية، بل عبادة، عبادة خدمة من حمّلته الدولة أمانتهم، فيه هدوءٌ بلا برود، ورزانةٌ بلا تكلّف، وحزمٌ لا يخرج إلا إذا ثبت الأمر واستوجب الاجتثاث عمامته البيضاء ليست زينة، بل لون قلبه، وجلبابه الفضفاض الأبيض ليس عادة، بل علامة عزٍّ ناصع يكسوه، يحب أهله ويحبونه، لا بالشعارات، بل بالأثر، اختار لكادره التنفيذي من يتوثب للإنجاز، وللمحليات من يعرف الكفاءة طريقه، يقبض إذا أراد الإصلاح، ويبسط يديه إذا أراد الخدمة، دون حسابات ضيقة أو مزاجٍ متقلب هو واحدٌ من ولاةٍ قلائل، تاريخهم نظيف، ومستقبلهم مشرق لأنهم لم يساوموا على ضمائرهم إني من منصتي أنظر ….حيث أرى …. أنه في زمنٍ يكثر فيه الكلام ويقل الفعل، يقف ود الشواك شاهدًا على أن القيادة يمكن أن تكون هادئة… وعميقة… ومؤثرة، وأن الولاية، حين يقودها رجلٌ بهذا الاتزان، تتحول من منصبٍ عابر إلى رسالةٍ باقية. *ياسر الفادني* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
سيعود السودان اقوي ممامضي

*سيعود السودان اقوي ممامضي* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* تدوينه وزير المالية جبريل ابراهيم عبر صفحته في الفسبيوك وعبارة سنعود اقوي اكثر ممامضي تعطي هذا الشعب( آمالٌ عراض ونفسيات جديدة) نحتاج اليها في هذه المرحلة من عمر السودان الذي لم يمرّ بما مرّ به عبثًا، ولم تكن الجراح التي أثقلت (جسده علامة نهاية)، بل إيذانًا ببداية مختلفة. (فالأوطان العظيمة لا تُقاس بلحظات سقوطها)، (بل بقدرتها على النهوض من تحت الأنقاض). ورغم قسوة الحرب، وتشظي الواقع، وضيق الأفق، يظل الأمل في السودان حيًا، يتقدّم بثبات وسط الركام، معلنًا أن هذا الوطن كتب عليه أن ينهض لا أن ينكسر، وأن يعود…( أقوي مما مضي) لم تكن المحن التي مرّ بها السودان (يومًا دليل ضعف)، بل كانت (اختبارًا قاسيًا لصلابة هذا الوطن العريق). (فالتاريخ لا يُنصف الشعوب في لحظات الانكسار)، وإنما (يخلّدها حين تنهض من تحت الركام أكثر وعيًا)، وأكثر قوة. والسودان، رغم ما أصابه من جراح، ما زال واقفًا على قدميه، يحمل في داخله بذور العودة الكبرى. لقد كشفت الحرب( حجم التحديات)، لكنها في ذات الوقت (أزاحت الغشاوة عن أعين كثيرين)، فأدرك السودانيون أن( بقاء الدولة لا يُصان بالشعارات)، بل بالوحدة، (وبإعلاء قيمة الوطن فوق المصالح الضيقة). هذا (الوعي الجديد هو أول ملامح السودان القادم)، وهو أساس القوة الحقيقية التي لا تُقاس بالسلاح وحده، بل بإرادة الشعب. (سيعود السودان أقوى بإنسانه)؛ ذلك الإنسان الذي تحمّل النزوح، وفقد الأحبة، وصبر على شحّ الخدمات، ومع ذلك لم يفقد الأمل. إن شعبًا بهذه القدرة على الاحتمال، هو شعب قادر على البناء وإعادة الإعمار، متى ما توفرت له (القيادة الرشيدة والرؤية الواضحة). كما( سيعود أقوى بتجربته المريرة التي علّمته أن الانقسام طريق الهلاك)، وأن (الدولة لا تُدار بالعواطف)، بل بالمؤسسات، وسيادة القانون، والعدالة المتساوية. فالدروس التي تُكتب بالدم لا تُنسى، ومن يتعلم من أوجاعه لا يكرر أخطاءه. إن السودان بعد هذه المرحلة لن يكون كما كان قبلها؛ سيكون أكثر (حرصًا على وحدته)، و(أكثر تشددًا في حماية سيادته)، (وأكثر وعيًا بأهمية السلام والاستقرار). (فالأوطان التي تنجو من الحروب الكبرى)، تخرج منها وقد أعادت (تعريف ذاتها وحددت أولوياتها بوضوح). نعم، (سيعود السودان أقوى مما مضى)،( لا لأن الطريق كان سهلًا)، بل لأنه كان صعبًا. وسيكتب السودانيون فصلًا جديدًا من تاريخهم، عنوانه: (وطنٌ تعلّم من ألمه)، ونهض بإرادة أبنائه، ومضى نحو المستقبل بثبات وثقة. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل *د. طارق عشيري* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر

*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* مدخل قيل (التاريخ يُكتب كتحذير، والبشر يتجاهلونه) يجب أن ندير واقعنا الصناعي وفق التحولات و التطورات فى عالم الصناعة . توطين الصناعات بكافة انواعها ونخرج من دائرة الاستيراد إلى التصدير ويلازم ذلك الابتكار فى إدارة النفايات، لنبدأ ب (صنع فى السودان).. هذا لا يتحقق بالتصريحات ولا بالوعود إلتى تطلق فى اللقاءات الجماهيرية فلا بد من خطط اصلاحية مستقبلية تخدم المواطن… الوعود الكاذبة تجعل المواطن يفقد الثقة فى النظام الحاكم لابد أن تكون هناك نتائج ملموسة لا تعزيز للموقف السياسي لتكن بالفعل حكومة اصلاح و بناء لكل ما هو (معوج) تصريح رئيس الوزراء حول الاهتمام بالمدارس الفنية خطوة نحو بناء مؤسسات صناعية منتجة ومواكبة، الفني فى المجال التقنى يلعب دور كبير فى الاسهام بدفع عجلة الإنتاج ، من المجالات المهمة فى القفزة الصناعية ، كل التصريحات لن تكون واقعا الا عبر محاربة الفساد والمفسدين إلذين استحوذوا عل الثروات ،لا أقول حكومة الأمل فاشلة لأنها جاءت فى ظل وضع استثنائي يتطلب عمل جاد ، وخطط واضحة، السودان ليس دولة فقيرة لكن تم افقاره بالسياسات التدمرية لذلك لا يشعر المواطن بالتغيير اوبتطور ملموس ينهض بالبلاد. حكومة الأمل كان مفروض ان تتجاوز كافة السياسات الفاشلة وتتبع اسلوب النزاهة فى الاختيار للمناصب دون اللجؤ إلى الترضية والعلاقات الاجتماعية لأنها حكومة عليها مواجهة تحديات كبرى وليس حكومة ترضية حكومة يجب أن تستند على برامج وخطط المأمول آن يكون رجالها رجل مرحلة جديرين بالمناصب والمهام إذا تم الاختيار الصحيح حتما ستحقق هدفها ودون ذلك المحصلة الفشل، و اذا لم يتم سد فجوة الإيرادات المنهوبة،و توضيح السلبيات والايجابيات وماذا حققت؟ لن تتمكن من النهوض بالوطن. إدارة الحكومةدوما يرتبط برؤية وخطط استيراتجية بها يتم إغلاق باب البداية من الصفر، تتغير الحكومات، لكن الخطط والبرامج تنفذ ولا تتأثر بالتغيير،لان الدولة تضع رؤيتها الاستيراتجىة إلتى تنفذ على مراحل فى كافة المجالات تعليمية صناعية و صحيةووالخ. حتى لا تكون الوعود عبارة عن تصريحات لا تنفذ. (أفضل طريقة للالتزام بالوعد هي ألا تعد بشيء) يدرك الجميع آننا لا نعاني من شح الموارد و لا من قلة الخبرات والكفاءات العلمية إنما نعاني من موت الضمير و غياب الوطنية. (‏لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً) أتساءل دوما ماهو شعور المسؤول عندما يسافر خارج البلاد ويشاهد التطور من المطارات و الطرقات و المدن و اللمسات الجمالية فى المدن لا ينتابه شعور بالغيرة ؟! وطن منكوب و منهوب.. فلا بد من عودة الضمير و النزعة الوطنية التى توقف الفساد و تحارب المفسدين. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم *امل احمد تبيدي* Ameltabidi9@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
الإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراق

*الإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراق ..* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* إنّ غياب الإعلام الوطني عن معركة السودان لم يعد مسألة قصور مهني أو ضعف إمكانات، بل تحوّل – في لحظة تاريخية فارقة – إلى فراغ خطير تملؤه روايات الخصوم، وتستثمره منصات التشويه، وتُبنى فوقه صورة دولةٍ يُراد لها أن تبدو كأنها انتهت، بينما هي في الحقيقة تقاتل وتبني في آنٍ واحد. لقد خاض السودان حربًا مركبة ، حربًا عسكرية على الأرض، وحربًا إعلامية شرسة على الوعي. وفي هذه الحرب الأخيرة، تُركت الساحة – في كثير من الأحيان – بلا دفاع وطني منظم، فترسّخت في الخارج صورة بلدٍ بلا حكومة، وبلا مؤسسات، وبلا قدرة على النهوض، صورة شوارعها الجثث، وهوائها الموت، وأفقها الفوضى. إن حراك العودة إلى الخرطوم لم يكن حدثًا اجتماعيًا مؤقتاً، بل إعلان سياسي صريح بأن الدولة لم تسقط، وأن العاصمة لم تُهزم، وأن مشروع تفكيك السودان قد فشل. ومع ذلك، يُتعامل مع هذه اللحظة المفصلية إعلاميًا وكأنها خبر عادي، يُنشر ثم يُنسى، بلا تحليل، بلا تفكيك، وبلا بناء وقائع مضادة للرواية الدولية المضلِّلة. الإعلام الوطني، بكل وسائطه، مطالب اليوم بأن يخرج من مربع الحياد السلبي. فالحياد في لحظة استهداف الدولة ليس مهنية، بل انسحاب غير معلن من معركة السيادة. فبينما تمضي القيادة السياسية – برأس الدولة ونائبه ومساعديه، ورئيس الوزراء وحكومته – في إدارة أعقد مرحلة في تاريخ السودان الحديث، يُترك الفعل التنفيذي بلا ظهير إعلامي قادر على شرحه والدفاع عنه وتقديمه للعالم بوصفه فعل دولة، لا رد فعل أزمة. إذ ليست المشكلة في وجود أخطاء أو تحديات، فذلك طبيعي في دول خارجة من حرب، بل المشكلة في غياب إعلام يضع هذه التحديات في سياقها الصحيح، ويكشف حجم ما أُنجز مقابل ما يُروّج من انهيار شامل. الإعلام الذي يكتفي بنقل الأخبار المجردة، دون تحليل سياسي أو تفكيك للمخططات أو قراءة للمآلات، هو إعلام يسلّم الساحة طوعًا لمن يملكون أجندة واضحة ضد السودان. فالمعلومة غير المؤطرة سياسيًا تتحول بسهولة إلى مادة للاستخدام المعادي. إذن نحتاج إعلامًا: • يسبق الحدث بدل أن يلهث خلفه. • يفضح حملات التضليل، لا أن يتجاهلها. • يشرح للمواطن والعالم كيف تُدار الدولة في ظروف استثنائية. • ويوثق لحظة العودة إلى الخرطوم باعتبارها انتصارًا سياسيًا لا يقل شأنًا عن الانتصارات العسكرية في المحاور كلها .. إن الاصطفاف مع الجهاز التنفيذي في هذه المرحلة ليس خيارًا أم إستثناءاً .. إنما ضرورة وطنية. لكنه اصطفاف قائم على الوعي والمسؤولية، لا على التزييف أو التبرير الأعمى. إعلام يقف مع الدولة لأنه يدرك أن انهيار صورتها مقدمة لانهيارها الفعلي. ففي زمن إعادة الإعمار، يصبح الإعلام جزءًا من منظومة الحكم الرشيد، لا سلطة معزولة تتفرج من الخارج. دوره أن يحمي المعنى السياسي لما يجري، وأن يمنع اختزال السودان في مشاهد الدمار وحدها. إذا لم يبادر الإعلام الوطني إلى استعادة رواية السودان، فسيظل العالم يتلقى نسخة واحدة من الحكاية: نسخة الفوضى والعدم. وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث لدولة تسعى لإعادة التموضع إقليميًا ودوليًا بعد حرب. الخرطوم اليوم سادتي لا تعود فقط بالسكان والموظفين والمؤسسات، بل تعود بوصفها رمزًا لبقاء الدولة. وهذه العودة، إن لم تُوثّق وتُحلّل وتُقدَّم سياسيًا وإعلاميًا كما يجب، ستُسرق مرة أخرى… لا بالسلاح، بل بالكاميرا والكلمة. وقد علمتنا التجارب أنه في معارك الدول الكبرى، لا يُترك الإعلام بلا مهمة. فإما أن يكون جزءًا من الدولة… أو يتحول، بصمته، إلى أداة ضدها. *د. إسماعيل الحكيم ** Elhakeem.1973@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
هذا ياحكام أو نكد الحياة.

*هذا ياحكام أو نكد الحياة….* *الإسلام سلطان لايتبدل ولايتغير….* *أما السياسة فمواسم تتغير ….* *مع متغيرات الحياة ومطلوباتها..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لأن الإسلام هو دين الله في الأرض، فهو إذاً صالح لكل زمان ومكان إلي أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها، وهو الدين المتاح لكل البشر بلا (شرط إلزامي) باعتناقه ومن اعتنقه فهو إذاً مسلم ويترتب عليه أن يلتزم به وفق (الرسالة الخاتمة) التي بعث بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم للناس كافة…لكن مشيئة الله جعل الناس يختلفون واتخذ البعض ديانات ومناهج وشرائع مخالفة للإسلام..فاضحي هذا (شأنهم ومواقفهم) ومايترتب علي من يبتغيها ويرفض الإسلام، هو (عدم القبول) عند الله خالق البشر، أما من اعتنق الأسلام واتبع منهجه، فعليه أن يتذكر أنه حاز علي (أعظم نعمة) في حياته (لاتساويها) أي نعمة أخري من نعم الدنيا الفانية وعليه أن يحمد الله عليها كثيراً..ثم يجعل من نفسه (جندياً) من جنود الإسلام يدافع عنه ويوظف حياته له، فلاتقف به هذه الجندية فقط عند حدود العبادة وفق (الأركان الخمسة) التي بني عليها الإسلام، بل إستخدام كل مالدية من (الأسباب والمجاهدات) الممكنه بالفكر والنفس والمال واللسان والكلمة المكتوبة وغيرها من الممكنات..!! أعداء الإسلام في مختلف أصباغهم اليهودية والصهيونية والمأسونية والماركسية والشيوعية ومحدثات اليسار العربي والوجودية وكل ماحشر تحت لافتة (العلمانية)، ناهيك عن أتباع (الروحانيات الضالة) الذين يتخذونها أديان، كل هذا الكم من (ملة الشيطان)، يوظفون كل شئ (ممكن) من المال والسلاح والإعلام والثقافات (لإقصاء) الإسلام من الحياة البشرية، وهم يظنون (جهلاً) أنهم يستطيعون ذلك ، وماتذكروا يوماً أنهم (يحاربون الله) رب الكون الذي (أهلك) من قبلهم من هم أشد منهم (قوة) وأكثر (جمعاً وآثاراً) في الأرض..لكن المؤلم والمؤسف أن الدول الأسلامية لم تسلم من هذه (المعتقدات السقيمة)، ووجدت فيها من يعتنقها و(يشارك) أعداء دينه الحرب عليه وهو في (غفلة) من أمره، وهانحن نري ذلك رأي العين ونسمع والأمثلة كثيرة..ولم يسلم السودان من هذه الحرب (المستعرة) التي وصلت (ذروتها) بعد التغيير المشؤوم الذي خرجت الحرب من (أحشائه المسودة)، واتخذ مخططوها ومنفذوها مسار الدعاية المكثفة المفضوحة ضد كل ما أحسوا فيه إلتزاماً بدين الإسلام إنساناً كان أو مكاناً للعبادة، واتخذوا من شيطنة ماأسموهم (الفلول والجلابة والكيزان ودولة ٥٦) ستاراً يخفي (عدواتهم) لدين الأمة فأثبتوا علي أنفسهم (حقيقة) أن (أصل) التغيير والحرب هو مؤامرة (لتجريف الإسلام) في السودان، كأهم مفتتح لأستعماره..!! ولأننا أمة مسلمة، فإن (بنيان) الحياة العامة في وطننا لن يستقيم مالم ينهض علي (قاعدة الدين) المتينة استجابة لمشيئة الله، وهي مسؤولية عظيمة (لافكاك) منها طالما نحن مسلمون..وإلا فإننا موعودون بحياة (مضطربة) لاإستقرار فيها ولا وفاق مجتمعي، ولو أننا نظرنا لماوقع علينا من (مآل بغيض) بعد التغيير المشؤوم لعرفنا أين (مكمن) الأخطاء الفادحة وأي (موارد هلاك) أوردتنا، فاعتبروا ياقادة وياحكام ولايجرمنكم (شنآن) أعداء الإسلام ولو تكالبوا عليكم أن تنأوا في (حياء ورهبة) من جعل دينكم (سلطاناً حاكماً) بأمر الله…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading