كتابات عيد (إعادة)

*كتابات عيد (إعادة)*

➖◼️➖

المرة دي لقيت لي فرصة أحوم حوامة العيد مع أبوي .. لفينا الحلة بيت بيت نسلم ونبارك

.

لاحظت لي أبوي لما نمشي بيت ويسأل من زول معين يلقاهو مافي كان بخت ليهو وصية ( لما يجي فلان قولو ليهو خالد ود سعيد الحداد جا سأل منك)

.

بقينا برانا وسألت أبوي وانا مندهش

_ إنت يا ابوي ليه بتقول ود سعيد الحداد

_ ما دا أبوي ياولد دايرني أقول شنو

_ قوليهم بروفسير خالد سعيد .. الاقتصادي المشهور العندو طلاب اكتر من سكان الحلة الحايمين فيها دي

_ قال لي دا تعريف لي أبوك إنت ما أبوي أنا .. ثم ثانيا كل زول حر يعرف بي نفسو .. ثالثا أنا ماداير أقدم في وظيفة أنا حايم في الحلة المولود وعايش فيها

_ قلت ليهو يا أبوي خلي الناس تعرفك صاح

_ قال لي كلامك صاح مفروض الناس تعرفك صاح بس داير اسألك

هل صحيت نص الليل وفتحت الباب لقيت زول عايز ابوك عشان محتاج كفن ولا مساعدة في غسيل ميت .. هل في زول قبال كدة فقد ابوك عشان ماسمعو رفع آذان الصبح .. هل دقو باب بيتكم ناس عشان دايرين ابوك في جودية وصلح بين اتنين متخاصمين .. هل باب بيتنا دا دقاهو زول محتاج سلم الخشب أو العتلة أو الكوريك والكرك البلمو بيهو الوسخ

إنت بتعرف عن سعيد الحداد شنو وداير تتفاصح

هل جراك من يدك وساقك تشيل فاتحة في مدني ولا وداك تحضر عقد قران في كسلا ولا لفيت معاهو من مستشفى لي مستشفى عشان تزور العيانين

جدك دا أحسن زول يضايرنا جوة لما البيت يتملي ضيوف حتى لو ننوم في البروش واحرف من يمسك دفتر صيانة الجامع والمع من يشيل كيس بلح عشان واحد من عيال الحلة نجح في امتحان

أنا بقوليهم خالد ود سعيد الحداد لانو بخطف من أمي صينية الغدا لبيت البكا .. ماحصل جدك دا احرج أمي ورفع الطبق من الصينية عشان يعرفها طبخت لبيت البكا شنو .. بشيل الصينية مغطية ونحنا ماشين وراهو وما بكشفها إلا قدام الضيوف حتى لو فيها كسرة بالموية .. لابحرج أمي لابخجل من الشايلو

.

جدك ياولدي كان زول ماساهل عشان كدة لما اقول للناس أنا ود سعيد الحداد بتمنى الناس كلها تصدقني وتعتبرني مالي الفجة الختاني فيها.

 

*سهل الطيب

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *