هذه الصناعة رديئة الصانع والخام….

*هذه الصناعة رديئة الصانع والخام….*

*نسف الفوضي بداية التعافي….*

*إستغلال ضائقة الحياة خيانة..!!*

➖◼️➖

*أقبح وأحط مظاهر حقبة قحت المقبورة، كانت هي تلك (التظاهرات المتناسلة) التي أضحت حينذاك (عنواناً سيئاً) لذلك الزمن المقبور، لاتشرق الشمس إلا وقت أشرقت علي (قطعان) متظاهرة (غريبة) الشكل والمضمون، مايعني أن التظاهرات تمت (صناعتها) في غرف (شياطين الإنس) وكانت (خاماتها) المستخدمة، محاولات قذرة (لتجريف) الجيش والأجهزة الأمنية، ونشر سحب سوداء من (الحزن العام) عبر القتل وإسالة الدماء، وتخريب وتدمير مكتسبات الشعب، وإفشاء (السرقات) والجريمة وإبطال (قيم) المجتمع المورثة ومسخ الشباب، وتغييب (الدين) من الحياة، وصولاً لتحويل الوطن (لجثة هامدة) وتأريخ وأرض جدباء تعربد فيها العلمانية الكسيحة…أما وقد أنعم الله علي شعبنا وبلدنا بزوال هذه (الكوابيس) وماحملته في أحشائها من مؤامرة الحرب، يبقي (الأهم) أن (نضرب بقوة) علي مابقي من (مظاهر) تلك الحقبة..!!

والتحدي الأكبر الآن أمام الأجهزة الأمنية في الشرطة والمخابرات والإستخبارات العسكرية، بأن يتزامن (عملها الحاسم) مع العمليات العسكرية الجاري (لإبادة التمرد)، فلابد من التحرك الفوري لبتر مظاهر الفوضي المتمثلة في (السكن العشوائي) خارج وداخل الأحياء، وطرد (الأجانب) الذين استباحوا الوطن وإنزال (العقاب الصارم) علي من شارك منهم في الحرب، فلابد أن يكون السودان (مقبرة لهم)، ونريدها حربا لاتبقي ولاتذر (لص وشفشاف)، وأن تمتد الحرب لبتر (تجار العملات)، والمتكسبين من قوت وإحتياجات الناس، هذا الصنف الذين (قست) قلوبهم وطغي عليهم الجشع والربح الحرام، ثم إستمرار (تطهير) الخدمة العامة من مخلفات قحت كما طالبنا كثيراً، وأما إختيار الوزراء فلابد أن يضمن تعيين اصحاب (الوجوه المجلدة) الذين لايخشون في الحق لومة لائم ولا(يجاملون) في الحق العام، وأن يوظفوا (بصرامة) كل ساعات العمل في الإنتاج ومنع إهدار الزمن في (التسكع والجلوس حول بائعات الشاي والقهوة، هذا إن بقين منهن أخريات..ولابد من منع استخدام الأجنبيات في البيوت..مع التشديد في القبض علي (المجرمين) الذين هربوا من السجون..!!

*تلك هي الحرب التي لابد أن تنتظم وتتوازي مع قتال المليشيا فكلهم عبارة عن (ماركات) متشابهة و(منتجات) من نفس غرف (الصناعة الرديئة)، فلاتساهل ولا أبطاء ولا(ذرائع) تجعل هذه الكوابيس في (مأمن) من العقاب والبتر الناجع، فقد قدرالله لنا هذه الحرب لتكون (عظة) لمن يتعظ وعلي ولاة الأمر (تنفيذ) رغبات الشعب، فهل تسمعوننا أيها السادة..؟!!

 

سنكتب ونكتب…!!!

 

*فتح الرحمن النحاس*

 

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *