قبل الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !

*قبل الحديث عن حل السيادي وخروج كباشي !*

➖🟢➖

*مُهرة نيوز*

 

بدأ الهمس يرتفع حول إعادة تشكيل الحكومة من جديد بحل المجلس السيادي واعتماد نظام رئاسي مع تشكيل مجلس تشريعي (برلمان)!!

 

المؤسسات الحاكمة اليوم وكما هو معروف هي نتاج الوثيقة الدستورية بتعديلاتها و ٱنصبة إتفاقية سلام جوبا

 

كان من المفترض تشكيل حكومة حرب بعد ١٥ ابريل حتى تتوافق مع الواقع الجديد ولكن لم يحدث ذلك وسارت المؤسسات بشكلها القديم مع بعض التعديلات في المجلسين السيادي والوزراء وفي الولايات

 

صحيح – شكل الحكومة القائمة لا يعبر عن مثال ولكنه يعبر عن حال وتغيير الحال يتطلب-قبل طلب المثال-تفاهمات عميقة بين شركاء الحكم

 

لا اعتقد أننا اليوم في وضع يسمح بطلب المثال وكل الممكن هو اصلاح الحال !!

 

إصلاح الحال يكون بالمحافظة على مشاركة القوات النظامية بقوميتها القائمة مع تمثيل الحركات والجهات(الأقاليم)ولا بأس أن دعا اصلاح الحال لتغيير شخصيات بأخرى داخل المنظومات نفسها

 

المطلوب لإصلاح الحال أيضا تشكيل المجلس التشريعي (البرلمان) وإكمال المحكمة الدستورية وبقية مؤسسات الدولة الناقصة–

 

لا مجال أثناء الحرب للحصول على مثال في الحكم وأي محاولة لذلك هي قفزة في الهواء لا يعرف المستقر بعدها!!

 

أعلاه الحديث عن إصلاح الحال أما المثال فهو أن تعود البلد أقاليما وأن يكون لكل إقليم ممثل في رئاسة الدولة سواء أن كان عسكريا أو مدنيا والمثال كذلك أن تكون رئاسة الدولة ذاتها -تمثيل-والحكم الحقيقي يذهب للأقاليم سلطة وثروة–!!

 

على كل- ليس هذا وقت المثال ولا القفز على الهواء ودعونا نمشي بالواقع مع محاولات اصلاح الحال المايل!!

*بكري المدني*

____________

*للانضمام لـ (مُهرة 13)*

https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *