مناوي يتحدث

*مناوي يتحدث:*
➖🟢➖
*مُهرة نيوز*

■ أخرس مني اركو مناوي ألسناً عديدةً انتاشته لغيابه الأخير عن البلاد، وقواته في الميدان تقدم كل يوم فواصل من التضحيات، وهو في زيارة للدول الأوروبية، التي امتدت لأيام، وشملت بلدان عديدة، وأنشطة سياسية مغلقة ومفتوحة!! والتي لأعلم لنا إن كان من بين وفده ممثل لخارجية بلاده أم لا؟ ولكن الرجل الذي يحكم مالايقل عن 40% من السودان اي ولايات دارفور الخمسة، وعدد سكانها يقارب نصف عدد سكان بقية السودان، ولكنها تقع جميعها تحت الاحتلال الإماراتي بغطاء من المليشيا، مما يضع على عاتق الرجل مسؤولية البحث عن كل سبيل يقوده لتحرير الاقليم، وإبرام اي تحالفات تحقق أهداف السودان، وهو شريك حقيقي في التغيير وفي حرب الكرامة.
■ أمس في قاهرة المعز قدم مناوي مرافعةً أمام الاعلام المصري، لم يقدم سرديةً مثلها اي مسؤل آخر، في حكومة الأمل، أو حكومة مجلس السيادة، بعد أن أصبحنا أمام مايشبه الحكومتين!! كل حكومة في وادي غير ذي زرع.. ولكن مناوي قال بوضوح وصراحة تامة وبلا تورية: *إن دولة الإمارات لن تكون وسيطاً في ايقاف الحرب وبسط السلام، لأنها هي المسؤولة عن دعم المليشيا، ودمار السودان.. وبالتالي لاتصلح وسيطاً.*
ودعا للإكتفاء بثلاثية، بديلا عن الرباعية، تضم مصر، والمملكة السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية. ومناوي بخبرته العسكرية كمتمرد سابق لحميدتي، وقف على الحكومة المركزية، وعالم ببواطن الحرب، وأسرارها، وفواجعها، ومواجعها، وقف رافضاً اي هدنة انسانية أو غير انسانية قبل خروج المليشيا من المدن، وتجميع قواتها في معسكرات متفقٍ عليها، بين الوسطاء الثلاثة وحكومة السودان. *دون ذلك يستمر القتال حتى النصر، الذي يراه مناوي قريباً ويراه آخرون بعيداً..*
■ ودعم المارشال مناوي مبادرة كامل إدريس رئيس الوزراء التي قدمها للأمم المتحدة، وقال انها مبادرة إنسانية من شأنها إن وجدت السند من الآخريين الفاعلين الدوليين أن تحقق أهدافها. ووضع مناوي القاهرة أمام حقيقة التحرك الإثيوبي المدعوم من قبل الإمارات لغزو السودان، والسيطرة على منابع النيل. وإثيوبيا الآن تحشد جيشها في تخوم النيل الأزرق!! فهل تقف مصر في الحياد ام تمضي في الدفاع عن السودان وردع العدوان الإثيوبي؟ الذي يمثل تحديا لمصر قبل السودان، الذي تكاثرت عليه السهام والنبال، واستباحت أرضه الإمارات، واخيراً دخلت روسيا بعض اجزاء إقليم دارفور، كل ذلك لأن بلادنا استضعفت حتى أصبحت كأنها (أرضاً مباحةً)
■ مناوي رجل الدولة القوي بمواقفه التي يعبر عنها دون الالتفات إلى الآخرين. *فقد جرد سيفه، وأفصح لسانه، ودافع عن الجيش الوطني، بقوله إن فرية سطوة الإسلاميين على الجيش، مجرد ملهاة سياسية، لبعض القوي المعارضة التي تخاطب داعميها لتسترضيهم وتجلب ودهم ولا تأبه لقضايا الشعب السوداني.
*يوسف عبدالمنان*
12 يناير 2026م
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *