يلمها النمل ويطاها الفيل
*يلمها النمل ويطاها الفيل*
➖🟢➖
*(مُهرة نيوز)*
كلما جمع البرهان شعبية لمدة أشهر يصادرها شيبة ضرار لنفسه في دقيقة.
هذا يذكرني بنكتة السائق الذي تزوج أرملة الثري، لينعم بالقصور واليخوت، قال كنت أظن أنني أعمل له، فاتضح أنه كان يعمل من أجلي.
أخشى .. أن تأتي انتخابات ويترشح شيبة ويفوز ويشكر البرهان، الذي يسر له الأمر.
مزيدا من العمق: واضح جدا أن المشكلة ليست في جولات البرهان ولا حمل كامل إدريس والاعيسر على الاكتاف، فكرة جميلة أن يقترب القائد وتقترب الحكومة من المواطنين، ولكن هنالك شعور عام بأن هنالك خدمات وقرارات وانجازات مطلوبة .. هنالك مستوى حكم محلي و ولائي غائب، هنالك نفاذ دبلوماسي واعلامي في جبهات معادية مطلوب، هنالك (فرملة مجرورة) أو فيتو على تدوير الدولة وأن كوب القهوة (تعويض) عن ذلك!
نعم، ربما هنالك فيتو خبيث وخسيس .. البعض في الخارج لا يريد أن يعود السودان إلا بعودة عملائه .. ولذلك يخادع الحكومة ويستدرجها ويجرجرها في وعود واغراءات .. بأنه يسكب اللبن والعسل في تسوية كبيرة، يرضى عنها، والافضل سد الفراغ وتقضية الزمن والهاء الناس الى حين تهيئة الاوضاع لها، هذا الاحساس هو جعل الناس يرفضون ما هو طبيعي وجميل في الاوضاع العادية.
خدعة كبيرة جدا .. مثل خدعة الاطاري مقطوع الطاري، لكنها ستعود بنقيض المطلوب منها تماما.
*مكي المغربي*




