البرهان.. (شد الخطوة )!.
*البرهان.. (شد الخطوة )!.*
➖️🟢➖️
غريب أمر هذا البرهان..
تعجبني جسارته..
لكن مشكلته الكبرى أنه متردد ويكثر من التحضير!..
● ليس صحيحا ان (الدرب جابه)!..
فقد سعى لها..
وليس في ذلك عيب..
أن يطلب الرجل الإمارة، اذا كانت وجهته إستقبال واجباتها لا (خم) مغانمها، وفي ذلك يقول القرطبي:
(يوسف عليه السلام إنما طلب الولاية، لأنه علم أنه لا أحد يقوم مقامه في العدل والإصلاح، وتوصيل الفقراء إلى حقوقهم، فرأى أن ذلك فرض متعين عليه، فإنه لم يكن هناك غيره)..
● والحق أن (الجميلة ومستحيلة) دنت من البرهان وتدلت إليه في أكثر من مناسبة، الا أنه كان يكثر من المراوغة و(افكرفيهو واتأمل)..
(لا جا حكمنا زي الناس..
ولا خلانا ننوم)!..
● عند الاستعراض لسيرة (السلاطين) الغابرين والمقبورين في السودان نجد ان (عبدالفتاح ود الحفيان) هو أكثرهم جهدا وبذلا.. فهو الوحيد الذي اشتغل (بندقجي) لحماية منصبه وسلطته= حياته!..
● البرهان يمتلك ذاكرة كلامية مدهشة ولم تصطاده الجوارح المتربصة والمترصدة برغم التحفز والانتباه وانتظاره من خلف العبارة، لم يُضبط في مغالطة ولو يتيمة…
(كلامه مليان) ويخاطب الأسئلة المبثوثة في الرأي العام، مما يشي بأن للرجل ملكات إستثنائية في قراءة الوجدان والمزاج العام، وان الـ(feedback) عنده يعمل علي نحو متساوق وذكي..
● هو الآن يعالج أخطاءه التأسيسية في اقترابه الملعون من عصابة الدعم السريع، يقاتلهم ويشدد الخناق عليهم في مطاردة ماراثونية، امتارها تضيق يوما بعد يوم على عناصر المليشيا..
● هو لا يمانع في العمل مع الإسلاميين إن ظلوا (متضايرين)..
واذا رغبوا في معركة مفتوحة فكل الظروف مهيأة لـ(مأدبة اللئام)..
المافي شنو؟!..
● أما القحاتة فقد كفته جموع الشعب السوداني سمومهم.. وهو الآن يعمل على تقطيع حبال العمالة السرية التي تغذيهم تمهيدا للعودة إلى حضن الوطن..
لن يعودوا (زرافات) بل (وحدانا)، ولن تكوم الطريق امامرعودتهم مفروشا بالورود رغم البساط الاحمر الممدود نحو القصر..
عليهم ان يكابدوا ويجتهدوا قليلا لغسل جرائمهم..
(محتاجة جكة)..
●ولكن المهم عندنا الان، ان كل ذلك وغيره يؤهل البرهان تماماً للمضي قدما في تكوين (الكتلة الحرجة) التي تنقله وإيانا إلى مرحلة جديدة من الحكم، تستضيء بأوضاع سياسية تسمح لبلادنا بالسير على (التراك) الصحيح..
فهل ولا ما هل؟!.
خاصة وان الجميع يبكي ..
فمن سرق الوطن؟!.
*أشرف خليل*




