هدنة في التوقيت الحرام

*هدنة في التوقيت الحرام*

➖🟢➖

جاءت المطالبة بهدنة انسانية كما يدعون في هذا التوقيت لتعيد قوات الدعم السريع ترتيباتها القتالية بعد احتدام معركتها مع جيشنا الباسل الذي قارب علي حسم مايدور من رحاء التنكيل والتعذيب والقتل والسحل لاهل دارفور الذين ابتلاءهم الله بالحرب مثل ابتلاء اهل غزة وفلسطين لان الارض الطاهرة لابد لها من ان تضمخ بدماء الشهداء وتحتضن اجساد ابناءها وتروي قصصهم ليكتبها التاريخ ويشهدها العالم ويتداولها الأجيال

والهدنة تمويه يريدون به تكثيف الدعم وتنفيذ الخطط للنيل من الشمال والشرق تمهيدا لمعاودة الكرة لدخول الوسط والخرطوم وامدرمان والتي تمثل محور التفكير الاستراتيجي لهم في الاستيطان وفي اعتقادنا هو التوقيت الحرام لدي كل الشعب السوداني الذي يكثف الدعاء للقوات المسلحة الباسلة وكل المساندين لها ويعلو صوته بهزيمة الامارات والدعم السريع الصريع باذن الله وكل الداعيمين له وهم يعدون العتاد لمحو الديمغرافيا السودانية واستبدالهم بعرب الشتات الافريقي واهلنا الصابرين يجددون العهد والميثاق مع الله في كل الثواني ولحظات المثول والتضرع وهم واثقين بالنصر المبين وانتماءهم لارض النيل والنخيل والتبلدي والصمود

يريدون الهدنة لابي لؤلؤ سفاح الدعم السريع للاستجمام من رحلة ال2000 قتيل في 20 ثانية واستحمامه بدم كاسية الكعبة الشريفة وحافظي القرآن والسنة واهل الكرم والاخلاق النبيلة دارفور وبارا

يطلبون الهدنة في زمن العودة للديار والتأهب لسودان جديد يرتكز علي الصادقين من ابناءه الخلص الذين اكدوا بمواقفهم القوية في كل المحافل الدولية ان البلاد حبلي بالشرفاء الاحرار امثال السفير الحارث مبعوث السودان لدي الامم المتحدة وخطابه التاريخي في جلسة مجلس الامن الاخير والاستاذة مني احمد الامين العام للبيئة السودانية التي اكدت ان الكلمة اقوي من سلاح الامارات الصهيوامريكية ووكيل وزارة الخارجية الذي ارسل للعالم ان الاستخفاف بالسودان ليس سهلا في سبيل تقديم دعم مسموم يحمل دباجات منظمات داعمة لقتل انسان السودان لا غذاءه وخالد السودان الاعيسر الناطق الرسمي بالوطن والعزة والكرامة والجاكومي الذي اثبت ان الوطني حين يتحدث يعد انفاس العدو قبل توقيت حديثه وان الثانية هي اغلي واثمن في سبيل الله والوطن وهي عداد هزيمة العدو و الاستهداف والاستعداء وهي ناصرة الحق والانسانية

وهم كثر يحملون الوطن في حدقات العيون ويكتبون علي صفحات التاريخ انهم سودانيون وكفي

واخيرا لاهدنة

ولا وقف للحرب

ولا مهادنة في توقيت النصر

دمتم زخرا للسودان الحبيب

*د. نجلاء حسين المكابرابي*

______________

*للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:*

https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

  • Related Posts

    ( كٌنت هناك )

    *( كٌنت هناك )* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* قلت للزملاء الذين رافقوني في العودة للخرطوم ونحن مجتمعين أنا أٌريد ان أبدأ عودتي للخرطوم بتحية صرح يستحق منا جميعاً التحية والاحترام قال لي أحد الزملاء : ح نبتدئ بالجهة الفلانية قلت له لا بدايتنا ح تكون بوزارة الداخلية و سنكون مع الشرطة السودانية أولادنا الغٌبش مشهدا مشهدا ورواية رواية. الجهاز الذي ينبض بالرجال الأوفياء أصحاب البال الطويل والحنكة الذين كلما رشقتهم حجارتنا أو وصلتهم إساءتنا تحملوها بكل جلد وصبر وحكمة ونكران ذات وقالوا هذا برد وسلام علينا بمبدأ انتوا اغلطوا ونحن بنفتش ليكم الأعذار … الشرطة التي تحملت فوق طاقتها وفوق احتمالية أفرادها لكنها ظلت تقدم في كل الأمكنة .. قدمت في الحرب مئات الشهداء وعشرات الجرحى وجمعا من المفقودين وظلت أيضاً صامدة وصابرة ومحتسبة ولكم في الاحتياطي المركزي مثال رمزية تفوق الجبال شموخا … جلست إلى كبار ضٌباط الشرطة وفي مقدمتهم السيد / الفريق أول حقوقي / أمير عبدالمنعم المدير العام للشرطة هذا الرجل عسكري بوليس حقيقي رجل صارم وحاذق وحافظ لوحه تماماً تهابه حتي وإن كٌنت مٌلما بكل المعلومات فيحدثك حديث العارفين ببواطن الأمور ومرونة القيادة وإقتراح الحلول في وقت صعب .. جلست إلى الأفراد العسكرين لاحظت فيهم الصرامة والاهتمام بالتواصل مع المجتمع والقٌرب منه امتثالاً لشعار (الشرطة في خدمة الشعب) … ورأيت أن الشرطة ترجمت ذلك في التسهيل والتعاون بتبسيط الخدمات في مجالات عديدة أهمها الأمن وتحمل المسؤولية التامة في ظل تحديات كبيرة بأقل الإمكانيات وأعظم الرجال .. دخلت مباني النجدة والعمليات وجدت المهتمين بالأمر على أهبة الاستعداد للاستجابة الفورية للبلاغات عبر الرقم ( 999 ) أو دوريات النجدة المنتشرة في المحليات سألت المسؤول الأول و هو ضابط برتبة متقدمة (هل اتصل بكم مواطن لنجدته ولم تفعلوا )؟ أجابني بروح طيبة نحن قاعدين هنا عشان خدمة المواطن وما بننوم وكل من أراد الفزعة نحن في خدمته … باغته بسؤال خيالي يا سعادتك في مواطن اتصل ولم يحدث تعاون من جانبكم ؟ أجابني جيبي توقيت الاتصال وأعدك أن هذا لم ولن يحدث قط بإذن الله… دلفت منهم إلى الارتكازات وفي كبري النيل الأبيض وجدت الشرطة الأمنية حاضرة وواعية تماماً ومدركة لحساسية الوضع لاحظتهم واقفين في منتصف الكبري لمتابعة السيارات وما تحمله من أشياء في متابعة لصيقة للمواطنيين أعجبتني الهمة العالية والروح الوثابة … وفوق هذا وذاك وجدت الناطق الرسمي للشرطة .. رجل نشط كالنحلة متعاون مع الإعلام ويتعامل بمبدأ الشراكة الذكية بين الأجهزة الأمنية والإعلام .. دخلت رئاسة شرطة ولاية الخرطوم شاهدت الخرطوم العاصمة كلها من غرفة السيطرة والتحكم المواقع و الارتكازات مرور الدوريات و متابعة الشارع العام كله موجود في شاشة وأمامها يجلس كبار الضٌباط بالساعات الطِوال ويظهر عليهم التعب والإرهاق لفكرة التركيز الشديد في متابعة الشاشة حتي لا تضيع منهم لقطة او لمحة علها تكون مدخلا لجريمة أو حدا من حدوث بعض ظواهر النهب والسرقة وغيرها من الجرائم … خرجت من ديار الشرطة بغالبية أفرعها بأن الشرطة السودانية بخير وأنها حريصة على حماية المدنيين بعين ساهرة على الدوام .. لكن إن كان لدي من رسائل : ▪️أولاً : رفع مرتبات المنتسبين للشرطة السودانية حتى يستقر وضعهم المادي نسبياً فهم بشر ولديهم التزاماتهم الأسرية وغيرها … ▪️ثانياً للمواطن : أن يٌعطي الشرطة كامل الاحترام والتقدير اللازم وأن يضعها في مقام الشريك الصديق .. ▪️وثالثاً : لضباط وأفراد الشرطة السودانية أن يجعلوا المواطن هو بمثابة ابنهم البِكر خوفاً واحتواء … ▪️أما أنا فتحيتي خاصة لكل الشرطة السودانية حيّاكم الغمام …. ( قريباً أحدثكم عن رجل عظيم أسمه بابكر سمره ) وبس … *عائشة الماجدي* __________…

    Read more

    Continue reading
    عن أرباح العدوان

    *عن أرباح العدوان!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* * الذين يدافعون عن العدوان الإماراتي، ويهاجمون منتقديه، لا يقدمون معلومات تلغي المعلوم يقيناً، أو تشكك فيه وتجعله محل تساؤل. المعلومة الوحيدة التي يقدمونها هي أنهم فريق دفاع سوداني، والتساؤل الوحيد الذي يثيرونه يتعلق بمقدار “أتعابهم”! * عندما يعددون الحيل الدفاعية فإنهم في الحقيقة يعددون مصالحهم، فكل حيلة تحدث الناس عن مصلحة ولا تحدثهم عن حجة، ليكون أكثرها ضعفاً هو أكثرها حديثاً عن المصلحة! * وليدل مجموع الحيل على مقدار تركيزهم على إرضاء المعتدي أكثر من الإقناع، وابتعادهم عن الوطن والمواطنين، والأذى الذي يقبلونه لهم إذا تعاكست المصالح! * يدل تمسكهم بالاستمرار في الدفاع عن العدوان ــ رغم أن ردود الفعل تثبت بشكل قاطع أنه يفضح ولا يقنع ــ على قناعتهم بأن ربحهم من العدوان أكبر من خسارتهم، وأن سمعتهم أقل أهميةً من مصلحتهم! * لو كانوا صادقين، مع أنفسهم ومع الناس، ومقتنعين بصحة منطق المصلحة من العدوان، وبوجود مصلحة عامة من الأصل، لحاولوا إقناع الناس بمشاركتهم في الدفاع عن العدوان عبر محاولة إقناعهم بأن مصلحة الوطن والمواطنين منه أكبر من الخسارة، تماماً كحالهم هم! *إبراهيم عثمان* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *