نقاط في سطور
النقطة الأولى؛؛؛؛ لن يتحقق النجاح للاستنفار إذا كانت اللجنة العليا للاستنفار برئاسة الفريق الباهي تقبع في بورتسودان ولا تدعم معسكرات المستنفرين حتى بجوال سكر أو عدس ولاتغبر أقدامها اقصد فارهاتها بالطواف على قرى كردفان والجزيرة حيث مناجم المقاتلين
إذا كان الفريق كبرون وزير الدفاع يعول على جنرالات اللجنة العليا نقول له كما قال ود ضحوية (الممعوط مابطير) وبقية شطر المقطع عند المجاهد ورجل الأعمال كمال ابوسن
# النقطة الثانيه؛؛؛ منذ أسبوعين تحسن إلامداد الكهربائي بولايه الخرطوم وبدأت ولم تعد القطوعات كما في السابق وذلك بفضل جهد كبير للجنة إبراهيم جابر مهما كان انتقادنا لها شكلا ومضمونا الا اننا نعترف انها في قطاع الكهرباء قد حققت إنجازات كبيرة ولكن منطقة السوق العربي هي قلب الخرطوم العاصمة وإذا كان القلب معتلا فان بقية الجسد سينهكه المرض ولا عودة للحياة الطبيعية الا بتوصيل الكهرباء للفنادق بالسوق العربي والبقالات والمساجد وأسواق الذهب والحديد فهل نشهد في مقبل الايام إعادة التيار الكهربائي لقلب الخرطوم؟؟
# النقطة الثالثة يظل تمثيل مايسمى بحاضنة المليشيا ضرورة سياسية لأحداث قدر من العدالة في قسمة السلطة قبل الثروة ومن القوى الاجتماعية الفاعلة جدا في الساحة قبيلة المسيرية بغرب كردفان وللانصاف قد وقفت قيادات بعدد الحصى مع الجيش والشرعية ولولا قتال أبناء المسيرية من خلال الفرقة 22بابنوسة لما صمدت في وجه الهجمات المتتالية لمليشيات ال دقلو ولعبت تنسيقية المسيرية دورا فاعلا في تحييد عدد كبير جدا من الشباب وكان لرئيسها عبدالله فضل الله القدح المعلي وكذلك الأمين العام البله جوده فلماذا يتخطى الاختيار للمواقع الوزرايه أمثال هؤلاء الشباب و لماذا لاتسند في الفترة القادمة مهام ولائية لامثال القائد أحمد جميل الله المعروف بشراسته في القتال وثقله وسط كل ولايات كردفان وتمرد بعض أبناء المسيرية لايبرر إقصاء مكون بهذه الاهميه شأنهم والحوازمة في جنوب كردفان والتعايشه والبنى هلبه في جنوب دارفور وقد ظل الجنوب حتى انفصاله ممثلا في الحكومة الاتحادية وحتي الرزيقات اليوم ممثلين في مجلس السيادة مالكم كيف تحكمون
# نقطة أخيرة؛؛؛ عاد اردول إلى صفوف معارضة الحكومة القائمة الآن بعد أن كان من الفاعلين في دعم الجيش وله سهما كبيرا في الإطاحة بحكومة حمدوك وقبل اردول عاد مبارك الفاضل المهدي أيضا إلى المعارضة واصبح متطرفا أكثر من خالد سلك في مقت البرهان فلماذا تخسر الحكومة حلفائها وداعميها كل يوم ولاتكسب الا قليل من الشخصيات التي ظلت تعيش في (ضل) الحكومات عبر التاريخ
بح صوت الكثيرين بالمطالبة بالمجلس التشريعي الذي من شأنه توسعت قاعدة المشاركة واستيعاب القوى التي ظلت تساند الجيش طوال أربعة سنوات وهي بعيدة الآن عن فاعلية المشاركة مما جعل السوق الاماراتي ينشط في عمليات البيع والشراء
يوسف عبد المنان













