*دا ما بنك فيصل!.*
➖️🟢➖️
الزحمة التي نشهدها امام بنك فيصل امدرمان تعبر عننا كسودانين…
كلنا كدا..
الواحد (يتحكحك) في الحيط عاطل.. لمن يشتغل.. يسوى الزي دا..
انظروا لحالنا في الأوراق الثبوتية وبهدلة السودانين في مجمعات خدمات الجمهور..
صفوف وشمس وعرق…
لمن عملوا المجمعات.. بعضهم يدوس الكيبل بي رجلوا ويقول الشبكة قاطعة..
انت عندك مشكلة في العنصر بتاعك..
السبب المناهج..
(لا فى تربية ولا تعليم)…
عشان كدا بتلقى الموظف بيفتش كيف يعاكس أمرك..
شوفوا الخدمات الإلكترونية في الدول القريبة مننا..
في اي مكان واي زمان وبدون شخصنة..
انتو قايلين الحرب دي سببها حميدتي واللا برهان؟!…
ديل واجهات للتردي المجتمعي والعوز الأخلاقي وتداعي الفضيلة..
فساد يزكم الانوف على جميع المستويات وانعدام الاخلاق..
ما عندو علاقة بي حزب ولا جنس… المسألة بقت ظاهرة.. ونمط مجتمعي..
الخدمة المدنية واسطات..
التأهيل واسطات.. الترقي واسطات…
منتظرين شنو؟!….
دا حال مجتمع… العمالة فيه بتبدا من خيانة الأمانة والواجب الوظيفي…
هذه دولة تعلم أن راتب موظفيها لا يغطي السكن… ولا يوجد (اوفر تايم) مناسب..
ولا خطط سكنية ولا بدلات مجزية..
دولة تنتج الحرامية.. فمن لم يسرق ويرتشي ليعالج عوار الراتبية.. يسرق زمن الدولة…
دولة بها كليات دراسات اقتصادية واجتماعية..
تعجز عن وضع الخطط والدراسات لإصلاح.. نفسها..
ويكتفي سياسيوها بالتراشق بالتهم في قضايا فارغة..
عشان تكون الخدمة المدنية نزيهة في السودان..
ألا تكون حاجات الموظفين الأساسية مكفولة..
الناس أدمنت النظر إلى الفيل وطعن الظل..
( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون)
*عبدالله الخضر عبدالرحيم أحمد*












