منصور الهادي يكتب : هل وعت الحكومة السودانية الدرس وستتجه شرقا ..؟!…

منصور الهادي يكتب :

هل وعت الحكومة السودانية الدرس وستتجه شرقا ..؟!..

نقلت الاخبار أن الحكومة الأمريكية فرضت عقوبات علي السودان لاستخدامه أسلحة كيميائية ..

قبل سنوات مضت ضربت الحكومة الأمريكية في السودان مصنع الشفاء للادوية بنفس المزاعم وكذلك اجتاحت العراق ..

العقوبات الأمريكية جاءت علي السودان بعد جولة حصاد دولاري قام بها ترامب في منطقة الخليج …

يبدو أن مال الدعارة الاماراتي القذر أدي مفعول سريع ونفذ ترامب الطلب الاماراتي وفرض عقوبات علي الدولة السودانية بتهمة لا اساس لها من الصحة ..

*من العجيب*..

أن دول الخليج هي نفسها من جعلت ترامب يرفع العقوبات عن سوريا التي يحكمها مطلوب للعدالة الأمريكية وكان من ضمن صفوف تنظيم الدولة والقاعدة بينما طلب الخلايجة من ترامب فرض عقوبات علي السودان الذي يقاتل الان مليشيا إرهابية مما يوكد أن العالم الان يحكمه المال القذر ..

*نعم*..

المال القذر الذي دفعته دويلة الدعارة الإماراتية بزعم شراء أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات وهي الدولة التي لااااا تملك جيش معتبر ولا تستطيع الدخول في حرب حتي في البلايستيشن..

*ولكن*..

مال الرشاااااوي القذر سهل تمرير مثل هذه الطلبات التي نشاهدها الان من شاكلة أن ترفع العقوبة عن المتهم وتوضع علي البرئ ..

بالأمس كانت (سارة جاكوب) عضوة الكونغرس الأمريكي تصرخ في وجه وزير الخارجية الأمريكي بسبب بيع سلاح لدويلة الدعارة الإماراتية بلاشك ستنقله لمليشيا إرهابية في السودان واليوم ربما تفاجات سارة جاكوب بعقوبة المجني عليه وترك الجاني …

امريكا أدعت أن السودان استخدم أسلحة كيمائية ضد مليشيا دويلة الدعارة الإماراتية …

وان سألتهم عن الدليل فلن تجد إجابة ولا دليل …

بس كدا واعلي مافي خيلكم اركبوا ..

كل الخرطوم بمصانع الجيش كانت تحت قبضة مليشيا دويلة الدعارة الإماراتية فمن أين احضر الجيش السوداني السلاح الكيميائي ؟؟…

استوردوا من الخارج ؟!

من اي دولة ؟!

ولماذا لم تفرض علي هذه الدولة عقوبات ؟؟

كلوووو كذب في كذب …

*الاااان*..

وضحت الصورة

فالحكومة الأمريكية أصبحت في قبضة المال الخليجي خصوصا دويلة الدعارة الإماراتية ..

الحكومة الأمريكية أصبحت لاتحتاج لاستثمارات في أي دولة في ظل وجود مليارات شيطان العرب ..

تستثمر ليه يعني والكاااش الخليجي حاضر ويوفر الجهد والوقت وما كسبه ترامب في جولة (٧٢) ساعة أغناه من مجهود استثماري يستمر سنوات ..

*المهمممممممممممممم*..

نحن كحكومة سودانية عايزين شنو من امريكا حتي ننتظر ونؤخر أمور تصب في صالحنا ؟!

اذا عايزين من امريكا دعم مالي فعلينا أن نعلم أن حكومة ترامب أوقفت دعمها حتي لقناة الحرة الأمريكية الناطقة باللغة العربية ويشاهد الان العالم كيف يتملص ترامب من وعود امريكا المالية القديمة حتي الخاصة بحلف الناتو ..

لو عايزين من امريكا دعم في المحافل الدولية فنكون مواهيم ونستحق مايحدث لنا من ظلم..

ولو عايزين نناور ونمسك العصاية من النص عشان نبعد الشر الأمريكي فهذه الخطة أثبتت فشلها بدليل العقوبات النازلة علينا مطر دون دليل او بينة ..

*الااااااان*..

يجب أن نتجه بمصالحنا شرقا تجاه الصين وروسيا وتركيا …

دا المفروض يحصل وبصورة عاااااجلة جدا ..

يااااخ الصين ثبت في الحرب الهندية الباكستانية أنها تملك السلاح الانجع عالميا وروسيا اثبتت أنها صاحبة نفوذ سياسي قوي وتركيا أكدت بأنها بلد استثماري متطلع للانتشار في كل المنطقة مقابل المصالح المتبادلة .

تااااني في شنو ؟!

والتأخير لزوموا شنو..؟!

بعد أن كشف الله لنا الحقيقة رأي العين ..

عندك كاااااش تدفعوا لترامب يفوق مادافع شيطان العرب ؟!

لاااااااااا ماعندي لكن عند موارد واستثمارات ..

استثمارات شنو البنتظر ترامب عوائدها في حضور الكاش الخليجي ودورتو في البيت الأبيض تبقي منها ثلاث سنوات ..

*اعقلوا يا نااااس* …

ام بهذا التأخير انطبقت علينا الاية الكريمة ( وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )..

*( منصور الهادي )

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس فقيرًا، بل مُعطَّل. ليس عاجزًا، بل مُقيَّد بسوء الإدارة وتراكم الأزمات. أراضيه الزراعية الممتدة، موارده المعدنية، موقعه الجغرافي، وثروته الحيوانية—allها كفيلة بأن تجعل من أي وديعة استثمارًا رابحًا لا مخاطرة فيه، إذا ما أُحسن توظيفها ضمن رؤية وطنية واضحة. إنها دعوة صادقة لكل من يستطيع أن يسهم: للدول الشقيقة، للمؤسسات المالية، ولرؤوس الأموال الباحثة عن الفرص. وديعة لشعب السودان… وديعة تُعيد الأمل، لا تُعمّق التبعية. وديعة تُبنى على المصالح المشتركة، لا على الاستغلال. فالكل فيها رابح، إن صلحت النوايا، واستقامت الرؤية. والأيام دول… وقد علمتنا التجارب أن الشعوب، مهما طال ليلها، لا بد أن ترى فجرها. نسأل الله أن تكون للسودان أيامٌ مقبلات، أيام نهوضٍ واستقرار، وصولاتٍ وجولات… *د. عبد الرؤوف قرناص* ___________ *(مُهرة) علي تلغرام* https://t.me/muhranews

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي لهم وظيفة الحصول علي (مصاريف الإرتزاق) من الكفيل المغلوب علي أمره، فهؤلاء القوم (فات) عليهم ان (ماحاق) بتجارب الإنقلابات العسكرية والديمقراطيات من عدم الإستقرار والإضطراب ماعاد يغري أحداً ليفكر في (إجترارها) مرة أخري، فقد عفا عليها الزمن، والبرهان بل كل منسوبي المنظومة العسكرية (يفهمون) ذلك و(ينأون) عن الوقوع في (شراكه) ومآلاته المضنية..أما أن يلجأ البرهان (لصناعة شعبية) له، فهذا قول مردود فالقائد البرهان أصلاً (يتمتع) بهذه الشعبية المكتسبة من (حضوره المؤثر) في قيادة العمليات العسكرية وبما حققه الجيش والفصائل الاخري المشاركة من إ(نتصارات ساحقة) ضد التمرد، فهذه الشعبية (مستحقة) وهو جدير بها وليست تحت (التصنيع) كما يزعم المخبولون..!! *أما قيل عن وقوف السيد رئيس الوزراء مع (عودة) القحاتة للحكم بمايشبه التعاطف معهم، فهو أيضاً من قبيل الكذب، فعودة أو عدم عودة من ساندوا التمرد، (قرار من الشعب) ولايملك الحق فيه لا السيادي ولا الحكومة لأنهما ملتزمان بإرادة الشعب ويقاتلان من أجله عسكرياً ومدنياً..فالبرهان في قيادة الميدانية والتخطيط العسكري وبروف كامل في (معافرة ورهق) الخدمة المدنية وإحياء شرايينها لتعود أقوي…وهما هكذا في هذا (الهم الوطني) الكبير، لا تشغلهما (طموحات ذاتية)، ولايفكران إلا في تحقيق تطلعات الشعب..فاخسأوا ياعملاء الشتات، (فعزة ورفعة) الوطن والشعب هما (الشغل الشاغل) للسيادي والحكومة..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* ___________ *(مُهرة) علي تلغرام* https://t.me/muhranews

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *