الولاية الشمالية تشهد تدشين المعمل المرجعي بمخيم العفاض بدعم من شركة سوداني

*الولاية الشمالية تشهد تدشين المعمل المرجعي بمخيم العفاض بدعم من شركة سوداني*

➖🔴➖

*(مُهرة نيوز)*

في خطوة نوعية تعكس الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، تم اليوم تدشين المعمل المرجعي بمخيم العفاض بمحلية الدبة في الولاية الشمالية، وذلك بدعم كامل من شركة سوداني للاتصالات، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه الوافدين من شمال دارفور.

وزير الصحة بالولاية الشمالية د. ساتي حسن ساتي أكد في كلمته أن افتتاح المعمل المرجعي يمثل إضافة كبيرة للخدمات الصحية بالولاية، موضحًا أن المعمل يضم أجهزة ومعدات متطورة ويعمل داخل مبانٍ ثابتة بالمخيم، مع توفير المستهلكات والكادر الطبي بواسطة شركة سوداني. وأضاف:هذه الخدمة النوعية تلبي حاجة أساسية للوافدين ، ونشكر شركة سوداني على هذا العطاء الكبير، وعلى تدخلاتها المتميزة في مجال الصحة بالولاية الشمالية. نتطلع في العام القادم لتوسيع نطاق التعاون معها.”

من جانبه، المدير التنفيذي لمحلية دنقلا ، د. مكاوي الخير أشاد بدور سوداني في دعم الخدمات الأساسية، قائلاً:

“سوداني قدمت دعماً كبيراً لمراكز صحية ومدارس بالمحلية، وهي شركة رائدة في الاتصالات والعمل الإنساني، ونعتز بهذه الشراكة وسنعمل على تطويرها.”

وفي السياق، أوضح مصطفى مؤيد مدير المسؤولية المجتمعية بشركة سوداني أن المشروع يأتي ضمن مبادرة “شكراً للولايات المستضيفة للوافدين”، مشيرًا إلى أن الولاية الشمالية كانت من أكثر الولايات استقبالاً للوافدين، مما دفع الشركة للتدخل في محاور الصحة والمياه والتعليم. وأضاف: “المعمل المرجعي يفي بحوجة الوافدين ويقلل من خروجهم للمستشفيات البعيدة، وهو جزء من جهودنا لسد الفجوة الصحية.”

أما د. لؤي عبدون فقيري مدير إدارة المعامل وبنوك الدم بوزارة الصحة، فقد وصف المعمل بأنه متكامل ومتقدم، يقدم خدمات تشخيصية حديثة تشمل فحوص الكيمياء السريرية والهرمونات وفحوص الوبائيات، مؤكداً أن هذه المبادرة تحل مشكلة نقل المرضى من المخيم إلى المستشفيات، وقال:

“نجدد شكرنا لشركة سوداني التي أثبتت حضورها الدائم في دعم أهلنا الوافدين.”

وفي ذات الاتجاه، ثمّن رئيس لجنة الطوارئ بمحلية الدبة ومدير مركز إيواء أزهري المبارك

الدعم السخي من سوداني، مؤكداً أن المعمل المرجعي يشمل جميع أجهزة الفحص، وأضاف:

“ما قامت به سوداني يعكس نهج الشركات الوطنية في خدمة المجتمع، ونشكر وزارة الصحة على إشرافها حتى اكتمال المشروع.”

كما حظي المشروع بإشادة السيدة جينا ممثلة منظمة أوشا ، التي اعتبرت سوداني نموذجاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص، داعية بقية المؤسسات للاقتداء بها، خاصة في ظل تزايد عدد الأسر بالمخيم من 108 إلى أكثر من 1900 أسرة.

من جانبها، أماني إبراهيم علي مشرفة عيادة منظمة صدقات الخيرية، أكدت أن المعمل المرجعي مكّن العيادة من تحويل الحالات التي تحتاج للفحوصات داخل المخيم، مشيرة إلى أن سوداني شريك أصيل في عدة مشاريع مع المنظمة

ختاماً، يجسد افتتاح المعمل المرجعي بمخيم العفاض نموذجاً حياً للتكامل بين القطاعين العام والخاص في خدمة المجتمع، ويؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست شعاراً بل ممارسة واقعية تسهم في تحسين حياة الناس.

__________

*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽

https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    الكاميرا الجارحة

    *الكاميرا الجارحة* ➖📸➖ *(مُهرة نيوز)* قام الاستعمار بوجهه الاستيطاني القبيح بهزيمة العالم العربي والإسلامي بوطأة الأسلحة المحرمة دوليًا، وهدموا كل الأنظمة الوطنية لتلك الدول ومزقوها بالحدود المتخيلة على طريقة (فرّق تسد)، واستنزفوا الموارد فلم يستبقوا شيئًا. وعندما خرجوا أبقوا على تلك العواصم الممزقة وكلائهم سادة وحكاما، من الذين تمت تربيتهم وتدريبهم على يد الصليبيين والصهاينة. وأخطر ما تم من مؤامرة كانت حركة التغريب ومسخ منظومة القيم للشعوب، حتى أصبح معيار التحضر عند تلك النخب الممسوخة أن تلبس زيهم وتتحدث لغتهم وتحاكي فجورهم المخبؤ والمعلن، وفتحوا البارات وبيوت الدعارة والمراقص وصالات القمار وأشاعوا الربا على رؤوس الأشهاد ومكّنوا له بالممارسة والقانون. ولخداع الجماهير أصبحوا يُلبسون قيمهم المستوردة والمزيفة عبارات وشعارات خادعة تدمّر الثوابت وتنافق المشاعر الساذجة، فأصبحت العلمانية هي العبارة المتداولة إعلاميًا، بديلًا عن ثوابت الإسلام وقوانينه وتشريعاته وأخلاقه ودوره الحركي في إعمار الحياة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وإعلاميا وفنيا ورياضيا، وإحالة المصطفى صلى الله عليه وسلم من رسول وحاكم ومشرّع إلى مجرد درويش في غياهب التصوف السلبي والتعاويذ التمتمات، لتخلو لهم الحياة. ومن اللطائف التي تُروى في مجتمعات السودان فضحًا لهذه الحيلة أن مصنع البيرة في السودان تمت تسميته بمؤسسة التقطير الوطنية خوفًا من الاسم الحرام الصادم، وتم تعيين أحد المهندسين السودانيين مديرًا له بامتيازات ضخمة: فيلا فاخرة، وسيارتان، وراتب مفتوح، وأشياء أخرى لا تُقال. وفي أول يوم للتعيين وتوقيع العقد زار والده العامل البسيط بإحدى حارات أمدرمان الزاهدة المستعصمة بعزها القديم. قال لوالده في زهو وابتهاج : لقد تم تعييني مديرًا لمؤسسة التقطير الوطنية بامتيازات غير محدودة، وهذه سيارتي الفاخرة تقف في الخارج، وأرجو أن تزورني أنت والوالدة وإخواني وأخواتي في الفيلا الفاخرة في ضاحية الخرطوم حيث الأعيان والأثرياء. وكانت صدمة الابن بالغة زلزلت كيانه حين رفع والده العامل رأسه في شموخ وقال له بلغة صارمة رغم حزنها: يا خسارة! فبعد كل هذا الجهد والكد والعرق الذي بذلته في تربيتك وتعليمك تطلع لي (ست إندايه؟!). حينها أفاق الابن من غفلته، وخرج مهرولًا صوب السيارة لا يلوي على شيء، ليكون أول يوم عمل له في مصنع البيرة استقالته المزلزلة وحكايته التي أصبحت حديث المدينة. فهل ترغب، عزيزي القارئ، في إماطة اللثام عن عبارات من شاكلة العلمانية والمثلية والدولة الوطنية والتطبيع والجندرة وحقوق الإنسان؟ حاشية: (ست الإندايه) هي المرأة الساقطة التي تدير في أطراف القرى والمدن محلًا لبيع الخمور البلدية. ولمزيد عن الإنداية والعرقي والمريسة الرجاء الاستفادة من فتاوى وزير العدل السابق في حكومة الديسمبريين (نصر الدين مريسة). حسين خوجلي Colonialism, in its ugly settler guise, defeated the Arab and Islamic world through the weight of internationally prohibited weapons. It destroyed all national systems in those countries and tore them apart with imagined borders under the slogan of “divide and rule,” draining resources until nothing was left. When they withdrew, they left behind those shattered capitals with their agents as masters and rulers—men who had been raised and trained by the Crusaders and the Zionists. The most dangerous conspiracy they carried out was the drive for Westernization and the distortion of the peoples’ value systems, until the standard of “civilization” among those disfigured elites became to dress like them, speak their language, and imitate their concealed and overt debauchery. They opened bars, brothels, nightclubs, and gambling halls, spread usury openly, and entrenched it through practice and law. To deceive the masses, they clothed their imported, fabricated values in deceptive phrases and slogans that destroy constants and flatter naïve emotions. Thus “secularism” became the term circulated by the…

    Read more

    Continue reading
    مريض سُكّر فقد الوعي…أديهو جلكوز ولا إنسولين؟ ولييه؟

    *مريض سُكّر فقد الوعي…أديهو جلكوز ولا إنسولين؟ ولييه؟* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* #قبل ما نجاوب اسأل نفسك في الحالة دي شنو الأخطر؟ السكر العالي ولا الواطي؟ السكر الواطي (Hypoglycemia) أخطر من العالي (Hyperglycemia).. #ليه؟ لأنو السكر الواطي بيأثر على المخ مباشرة، ولو ما اتلحق الزول ممكن يدخل في غيبوبة ويمـ.وت. #طيب نعمل شنو لو لقينا زول سُكّر فقد الوعي؟ ما حتعرف حالتو شنو بالضبط (يعني سكر عالي ولا واطي)، خصوصاً لو ما عندك جهاز تقيس بيهو. لكن في الحالة دي اديهو جلكوز فوراً وما تديهو إنسولين نهائياً. #لييه؟ لو الزول ده عندو هبوط في السكر (Hypo) وأنت أديتو جلوكوز؟ عملت الصح… السكر حيرتفع ويصحى بإذن الله. لكن لو أديتو إنسولين؟ هنا الخطأ الكبير… لأنو الإنسولين حينزل السكر أكتر، وممكن يمـ.وت من نقص السكر في الدم. #طيب ممكن واحد يسألني ويقول لي: لو الزول ده كان سكره عالي (Hyper) وأديتو جلوكوز بالغلط؟ ما حيمـ.وت، حيرتفع السكر أكتر شوية، لكن نقدر نعالجو بعدين بالإنسولين تحت إشراف طبي. #خلاصة_الكلام: لما تكون ما متأكد، وإتعاملت مع الحالة على إنو Hypo، فإنت بتختار الأمان أولاً، لأنو الـ Hypo أخطر وأسرع في التدهور. #وأهم نقطة: لو أديت زول جلكوز وهو Hyper = مافي خطر مباشر لو أديت زول إنسولين وهو Hypo = ممكن يم*وت فوراً. البوست دا مهم شديييييييييد، لأنو فقدان الوعي عند مرضى السكر بقا شائع جداً، لذلك بتمنى منك بعد تقرأ البوست تشاركه عشان غيرك يستفيد. ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *