مبادرة الحكومة تعري التمرد…. الأمم المتحدة تدعم المبادرة….  ويكفي ذلك نجاحاً لمهمة كامل….التعايشي يقدم الصورة المقلوبة….ويثبت أكاذيب حكومته اللقيطة..!!

*مبادرة الحكومة تعري التمرد….*

*الأمم المتحدة تدعم المبادرة….*

*ويكفي ذلك نجاحاً لمهمة كامل….*

*التعايشي يقدم الصورة المقلوبة….*

*ويثبت أكاذيب حكومته اللقيطة..!!*


➖🟢➖

*مُهرة نيوز*

لايدري أحد من أي دار رعاية يتحدث التعايشي بلسان حكومته (اللقيطة)، وإلي من في إعتقاده يوجه حديثه..؟!! وأي شعب سودان يعني ويخاطب..؟!! أهو شعبنا المكلوم ببقايا قحت وشتات مسمياتها المتفرعة عنها، أم هو (حطام) كيانهم المتمثل في العملاء الأذناب وقبور مرتزقة وملاقيط المليشيا..؟!!…قد لايهم كثيراً أن نقف عند أدبياتهم السياسية (الفجة) التي طفقوا (يمضغونها) ليلاً ونهاراً، فتزيد من (سموم) الأحقاد في أحشائهم، وتتمثل في وضع (ديباجة الكيزان) علي كل شئ يرونه فلا تركوا جيشاً ولا أجهزة امنية ولابرهان ولا كامل إدريس ولا إعلام ولا حرب، إلا و(ألصقوا) عليه الديباجة الممجوجة، فأضحي من المفيد لهم أن نتركهم غارقين في (الهلوسة) بالكيزان، علي الأقل تكون لهم (سلوي) في وحشتهم وغربتهم عن (الذات والوطن) فأما المعنيون بها فهم في (إتكاءة فرجة) علي جاهلية وضحالة هؤلاء القوم..!!

التعايشي (المأجور المهرج) الذي أجلسوه علي رأس حكومة (سفاح سراب)، ساقه غباؤه لأن يقع في (الفخ) حينما يصف (زوراً وبهتاناً)، مبادرة الحكومة التي طرحها بروف كامل إدريس أمام مجلس الأمن الدولي بأنها تمثل (تكريساً) لاستمرار الحرب فهذا القول منه يجعله (يدين) مواقف التمرد وأذنابه وحكومتهم اللقيطة ويعد (إعترافاً صارخاً) بأنهم (دعاة) حرب وأن شعارهم (لا للحرب) ظل مجرد متاجرة سياسية (رخيصة)، وإلا فما معني وقاحتهم ورفضهم أطروحة المبادرة (السلمية) التي أعدتها وعرضتها الحكومة..؟!! وألا يؤكد رفضهم أنهم يفضلون أستمرارهم في وحل نواياهم الشريرة..؟!!الخلاصة أن الحكومة سجلت (هدفاً ذهبياً) في مرمي هؤلاء (المجرمين) وأوقعتهم في (الفخ) وبالأمس يأتيهم (الرد الصاعق) من الأمين العام للأمم المتحدة الذي أعلن (دعمه) مبادرة السلام، التي أطلقها رئيس الوزراء السوداني ويدعو لوقف فوري للحرب، فهذا الموقف من الأمم المتحدة يؤكد أكثر (نجاح مهمة) السيد رئيس الوزراء أمام العالم من علي منبر مجلس الأمن الدولي..!!

*أما المضحك الذي أظهره التعايشي، كان تلك الإنسانية (الزائفة) المبتلة بدموع التماسيح، إذ هو يأسف علي ماحاق (بالمدنيين الأبرياء) من تقتيل ونزوح وجوع وأمراض، وينسي عن (عمد وقبح)، أن المليشيا هي (الكيان المجرم) الذي سبب كل ذلك، لكنه لم يكن ليمتلك (الشجاعة) ويعترف فلايفقد (وظيفته الهاملة).. هذا ناهيك عن (نفاقه) أمام الكفيل الممول حينما طالب بإنفاذ (خطة الرباعية) لأجل عيون الكفيل..ويادولار (تحدث) واطرب التعايشي… إنها (أخلاقياتهم الوضيعة) يترجمها لهم عملياً رئيس كيانهم اللقيط، و(يقلب الصورة) ويخفي جرائم التمرد ويلصقها علي الحكومة الشرعية وأني له ذلك فهاهو كل العالم (يشهد) من هو المجرم واين يقف!!

سنكتب ونكتب…!!!

*فتح الرحمن النحاس*

____________

*للانضمام لـ (مُهرة 13)*

https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس فقيرًا، بل مُعطَّل. ليس عاجزًا، بل مُقيَّد بسوء الإدارة وتراكم الأزمات. أراضيه الزراعية الممتدة، موارده المعدنية، موقعه الجغرافي، وثروته الحيوانية—allها كفيلة بأن تجعل من أي وديعة استثمارًا رابحًا لا مخاطرة فيه، إذا ما أُحسن توظيفها ضمن رؤية وطنية واضحة. إنها دعوة صادقة لكل من يستطيع أن يسهم: للدول الشقيقة، للمؤسسات المالية، ولرؤوس الأموال الباحثة عن الفرص. وديعة لشعب السودان… وديعة تُعيد الأمل، لا تُعمّق التبعية. وديعة تُبنى على المصالح المشتركة، لا على الاستغلال. فالكل فيها رابح، إن صلحت النوايا، واستقامت الرؤية. والأيام دول… وقد علمتنا التجارب أن الشعوب، مهما طال ليلها، لا بد أن ترى فجرها. نسأل الله أن تكون للسودان أيامٌ مقبلات، أيام نهوضٍ واستقرار، وصولاتٍ وجولات… *د. عبد الرؤوف قرناص* ___________ *(مُهرة) علي تلغرام* https://t.me/muhranews

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي لهم وظيفة الحصول علي (مصاريف الإرتزاق) من الكفيل المغلوب علي أمره، فهؤلاء القوم (فات) عليهم ان (ماحاق) بتجارب الإنقلابات العسكرية والديمقراطيات من عدم الإستقرار والإضطراب ماعاد يغري أحداً ليفكر في (إجترارها) مرة أخري، فقد عفا عليها الزمن، والبرهان بل كل منسوبي المنظومة العسكرية (يفهمون) ذلك و(ينأون) عن الوقوع في (شراكه) ومآلاته المضنية..أما أن يلجأ البرهان (لصناعة شعبية) له، فهذا قول مردود فالقائد البرهان أصلاً (يتمتع) بهذه الشعبية المكتسبة من (حضوره المؤثر) في قيادة العمليات العسكرية وبما حققه الجيش والفصائل الاخري المشاركة من إ(نتصارات ساحقة) ضد التمرد، فهذه الشعبية (مستحقة) وهو جدير بها وليست تحت (التصنيع) كما يزعم المخبولون..!! *أما قيل عن وقوف السيد رئيس الوزراء مع (عودة) القحاتة للحكم بمايشبه التعاطف معهم، فهو أيضاً من قبيل الكذب، فعودة أو عدم عودة من ساندوا التمرد، (قرار من الشعب) ولايملك الحق فيه لا السيادي ولا الحكومة لأنهما ملتزمان بإرادة الشعب ويقاتلان من أجله عسكرياً ومدنياً..فالبرهان في قيادة الميدانية والتخطيط العسكري وبروف كامل في (معافرة ورهق) الخدمة المدنية وإحياء شرايينها لتعود أقوي…وهما هكذا في هذا (الهم الوطني) الكبير، لا تشغلهما (طموحات ذاتية)، ولايفكران إلا في تحقيق تطلعات الشعب..فاخسأوا ياعملاء الشتات، (فعزة ورفعة) الوطن والشعب هما (الشغل الشاغل) للسيادي والحكومة..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* ___________ *(مُهرة) علي تلغرام* https://t.me/muhranews

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *