تدوين علي دفاتر برلين

*تدوين علي دفاتر برلين!.*
➖️🟢➖️
بالامس كتبت في هذه الزاوية عمودا بعنوان (ربما لاحقا)..
عن مؤتمر برلين..
وكل الذي قلته حدث.. وبحذافيره…
انفض السامر بعجله وعلي عجالة..
واقبل بعضهم علي بعض يتلاومون..
ذلك انهم رفعوا من سقف التوقعات وحمَّلوا المؤتمر أكثر مما يحتمل..
ظنوا -وبعضه اثم- ان المؤتمر سيعيد اليهم دولتهم (صُرة في خيت).. و(معقودة ما بتتفلخ)،،
انفض الائتمار ولم يحصل شي في اتجاه (الفصل السابع) ولا إيقاف حربنا ضد الجنجويد واعلان حرب العالم ضدنا كما روجوا واستفاضوا في الصريخ!..
▪️ ثم انهم عمدوا الي تسفيه الأصوات المناؤئة لهم وتوعدوهم بالويل والثبور وعظائم الامور، فاذا بالابطال يملأون الساحات خارج المؤتمر ويضغطون بقوة مدهشة علي الجميع..
تظاهر الابطال ضد الأوغاد ومن ثم عادوا الي بيوتهم بذات الفخر الذي اخرجهم..
لم يمسسهم سوء، بالرغم من الدعاية السوداء الساذجة التي ملأوا بها الاسافير..
تحدوهم.. ونجح اهل الكرامة في الاختبار، بينما فغر الصموديون افواههم ولم يفهموا بعد ما الذي تحول فعلا وجعلهم بذات الذلة والهوان علي الناس..
تحولت برلين الي ميدان جديد للمنازلة و(البل)..
وحقا متلما قالو.. (لا تبدأ شيئا لا تستطيع اكماله)..
▪️لم أكن مستبشراً خيرا بهم وهم (يتفاسلون) ويرفضون حضور اغيارهم..
علي ان الزغرودة التي اطلقتها الماشطة تهاني عباس موحية ويمكن البناء عليها..
فرحتها بالـ(جاكومي) ظاهرة، والجاكومي مهما تسفل ومهما كانت مقدراته ومكانته بيننا، الا انه لا يزال -(حتي الان)- الي جانب الكرامة، ومثله في ذلك(اردول)، وذلك حتي اشعار اخر..
ان القبول بالجاكومي -وهو ما هو- وإطلاق تلك الزغاريد مع تلك الغبطة الواضحة علي (ود الحلال) جواره، كل ذلك يشي بانهم اشتاقوا لبلدهم ..
و(كيف تفارق الضفة والنيل هان عليك)؟!..
ولكن.. من أراد نورها فليصطلي بنيرانها!..
▪️ولعل الغضبة المستحقة التي أطلقها الكبتانو (هيثم مصطفي) البرنس علي ظهور (جوز اللوز) في برلين لا تعدو ان تكون بعضا من الهواء الساخن المتوافر عند الكثير، وما هي الا افصاحا عن الرغبة الحقيقية لتوحيد الموقف الوطني ضد كل محاولات الاستقطاب والامالة عن خط الكرامة..
قال هيثم:
(حضن الوطن دا قدر شنو وبيسع كم من الخونة والعملاء!!!؟)!..
يرفض هيثم التلاعب بتلك القيم وهو يري ان ناس قحت لم يرجعوا بعد عن عمالتهم والخيانة..
ف شنو..
(مافي داعي)..
شخصيا اري ان اردول والجاكومي غارقان في النرجسية والبحث عن موطي قدم باي طريقة ومن اي باب..
عندهم مشكلة مع (الحذية)..
لكنهما يظلان بعض ابتلاءاتنا التي يجب أن نقوم اليها علي عين وحذق..
و(ما لا يدرك جله، لا يترك كله)..
▪️الغريبة ان الاوغاد تداخلوا في تلك الملاسنات ما بين هيثم واردول وحاولوا ان يمارسوا (المديدة الحارة) بعد ان خيبت برلين امالهم واطاحت بطموحاتهم..
و(تكوسها عند الغافل)!.
*أشرف خليل*
__________
*(مُهرة) علي الفيس بوك*
https://www.facebook.com/share/18VK7Cjabb/

  • Related Posts

    *هوامش على دفتر العودة!.*

    *هوامش على دفتر العودة!.* ➖️🟢➖️ ▪️قبل الحرب لم يكن أحد منا يلجأ إلى لحام الكوابل الكهربائية.. بعد الحرب صار هذا الأمر منتشرا بل أن غالب الناس لجأوا إلى ذلك في ظل الأضرار البالغة والتكلفة الباهظة لمعالجة ما أفسده الجنجويد.. تنتعش الان أسواق المواد الكهربائية و(سوق الكهربجية) على نحو لافت.. ومصائب قوم عند قوم فوائد!.. ▪️الخرطوم ليس فيها كلاب.. تكاد تكون منعدمة (حتى الطير رحل خلاني).. (ما خلا لي خاطر).. وكذلك الكدايس.. أما الفئران فأعدادهم لا بأس بها.. الغريبة ان الفئران أصبحت أقل خجلا.. خاصة بالليل.. تعودت علي (الجنجويد).. وتحاول الآن الاقتراب من الناس!.. ▪️اذا أحسست وانت داخل المنزل ان في الحوش حرامي أو حرامية لا تجهد نفسك ببلاغ النجدة او ضرب الكوراك لـ(أبو مروة).. ما عليك سوى إصدار أي جلبة، او طلع راسك بالشباك مع أي همهة، وسيبادر هؤلاء الظرفاء بالقول حالا: (معليش.. قايلين البيت فاضي).. وسيخرجون من باب الدخول وبهدوء!.. ▪️حي الشجرة من أكثر أحياء الخرطوم أمانا وحيوية.. أسواقها ضاجة.. وهي اقلهم شفشفة.. سوي لصوص (الموتورات)!.. ▪️السرقات التي تمت في العاصمة بعد تحريرها لا ينبغي أن تمر مرور الكرام.. خاصة من تلك التي تمت عبر أشخاص يرتدون أزياء القوات النظامية.. وإذا تركنا أمر البيوت جانبا فان (شفشفة) الاذاعة والتلفزيون بعد التحرير أمر لا ينبغي السكوت عليه!.. ▪️حدثني عبدالله التاجر في سوق السجانة، عن ظهور (شفع صغار) في السوق بأموال طائلة (خالعاهم).. شفع بلا تاريخ ولا تجارب.. فجأة مدت الدراهم أعناقها في السوق بلا استئذان وبعنف.. في مقابلة خروج أعداد مقدرة من (الحرس القديم).. يقول عبدالله: (قدر ما بحتنا وراهم ما عرفنا ليهم اتر)!.. ▪️بين كل هذا تواصل المرأة السودانية نضالاتها ومجاهداتها -كدة رضَّينا علي القحاتة والكيزان- في مشاهد لحظوية لا تقل بسالة عن جهد الرجال وتمضي في افتراع الحلول لازمات التعافي وتعقيدات الحياة وتركيبها.. عظيمة هي حواء السودان.. سواء ان كانت (ولَّادة) ام (كدادة)!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading
    (مواكب قصاد مواكب)!!.

    *(مواكب قصاد مواكب)!!.* ➖️🟢➖️ الخرطوم تتعافى لكن الدولة لا تفعل.. وما الفائدة؟!.. الحاجات الكبيرة تحتاج إلي دولة.. والدولة لم تبدأ بعد مشروعات التعافي.. التفكير والتخطيط السليم هما المفتاح الوحيد لتلك البدايات.. قالت ليهو: (اهلك ديل “بدو”)!.. قال ليها (والله اهلي ديل لسع ما بدو)!! ▪️بجواري منزل تم تأجيره لشركة تابعة للمعادن اسمها (سودامين).. وليومين حظي بزيارات (مهمة) لشخصيات مهمة.. في كل زيارة كان الشارع ينقلب رأسا على عقب، لاستقبال حشود الموكب المهيب بحراسته والتوابع.. النموذج الذي يحمله هؤلاء عن الدولة ليست لديه ايما صلة بالمرحلة (زفت الطين) التي نحن فيها الآن.. الشارع المتفرع من شارع الستين والذي كانت تأتيه السيارات والركشات تمشي على استحياء ولواذا وفي لحظات نادرة، تم قطع دابر المركبات عنه ومنعها من ذلك التواصل في الشارع الممدود نحو (مسجد القبب).. أكمل أفراد من الشرطة و(السفاري) فواصل من التنمر بحماس وافر لتنفيذ (الفرمان).. (ممنوع الدخلة والمرقة).. تكلفة ذلك الموكب المادية وتأثيراته النفسية السالبة علينا تأتي خصما علي مطلوبات تعافي الدولة وإقامتها بين الناس ولصالح التعافي العام.. ▪️في حي (النزهة) ولمدة اسبوع اجتهد قسم الشرطة هناك في محاولة فرض الأمن وبسطه، انطلقت الحملة لمطاردة (الشفشافة)، ويوم وراء يوم أنتجت الحملة عشرات اللصوص و(الكوارو) -جمع “كارو”- والحمير.. امتلأ المكان هناك واحتشد بالنهيق والمسئوليات الناجمة، والتي كان اقلها إطعام تلك الحشود، فما كان من مناص سوي اتخاذ قرار إطلاق سراحهم جميعا، بعد خطبة عصماء وتهديد ووعيد لن يتم تنفيذه مطلقا: (اوعي نشوفكم هنا تاني)!.. ▪️العقلية التي انتجت ذلك الموكب في شارع الستين والمشار إليه سابقا لن تلي تلك المشكلة اهتمامها، هي مشغولة بتفاصيل أخرى غير التي تهمنا وتغمنا.. لذلك سيستمر الشفشافة وستواصل جيوش الملاريا والضنك في ممارسة الأذي وإعاقة تعافي الخرطوم.. ▪️الأمن النسبي الذي تعيشه الخرطوم، لا تُساهم فيه الدولة بالقدر المناسب، هو نتاج لتلك (التخمة) التي أصابت اللصوص وخفَّضت من حماستهم.. ثمة كساد في سوق استلام المال المسروق.. وكذا الحال في أمر التراجع النسبي للباعوض.. حيث لا معارك تخوضها الدولة ضد خطة توالدها ولا تخطيط لاي مناوشات.. الاجتهادات فردية في المكافحة بعيد عن أي جهد حكومي متساوق.. وحينما يأتي الناس -كل الناس- الي الخرطوم ستكون المشكلات أكبر والمطلوب اكتر من مقولة د.اكرم الخنفشارية والمفجعة: (نحن قدرنا علي “عمر البشير”.. “الكورونا” الصغيرونة دي ما بنقدر عليها)؟!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *