*هوامش على دفتر العودة!.*
➖️🟢➖️
▪️قبل الحرب لم يكن أحد منا يلجأ إلى لحام الكوابل الكهربائية..
بعد الحرب صار هذا الأمر منتشرا بل أن غالب الناس لجأوا إلى ذلك في ظل الأضرار البالغة والتكلفة الباهظة لمعالجة ما أفسده الجنجويد..
تنتعش الان أسواق المواد الكهربائية و(سوق الكهربجية) على نحو لافت..
ومصائب قوم عند قوم فوائد!..
▪️الخرطوم ليس فيها كلاب..
تكاد تكون منعدمة
(حتى الطير رحل خلاني)..
(ما خلا لي خاطر)..
وكذلك الكدايس..
أما الفئران فأعدادهم لا بأس بها..
الغريبة ان الفئران أصبحت أقل خجلا..
خاصة بالليل..
تعودت علي (الجنجويد)..
وتحاول الآن الاقتراب من الناس!..
▪️اذا أحسست وانت داخل المنزل ان في الحوش حرامي أو حرامية لا تجهد نفسك ببلاغ النجدة او ضرب الكوراك لـ(أبو مروة)..
ما عليك سوى إصدار أي جلبة، او طلع راسك بالشباك مع أي همهة، وسيبادر هؤلاء الظرفاء بالقول حالا:
(معليش.. قايلين البيت فاضي)..
وسيخرجون من باب الدخول وبهدوء!..
▪️حي الشجرة من أكثر أحياء الخرطوم أمانا وحيوية..
أسواقها ضاجة..
وهي اقلهم شفشفة..
سوي لصوص (الموتورات)!..
▪️السرقات التي تمت في العاصمة بعد تحريرها لا ينبغي أن تمر مرور الكرام..
خاصة من تلك التي تمت عبر أشخاص يرتدون أزياء القوات النظامية..
وإذا تركنا أمر البيوت جانبا فان (شفشفة) الاذاعة والتلفزيون بعد التحرير أمر لا ينبغي السكوت عليه!..
▪️حدثني عبدالله التاجر في سوق السجانة، عن ظهور (شفع صغار) في السوق بأموال طائلة (خالعاهم)..
شفع بلا تاريخ ولا تجارب..
فجأة مدت الدراهم أعناقها في السوق بلا استئذان وبعنف..
في مقابلة خروج أعداد مقدرة من (الحرس القديم)..
يقول عبدالله: (قدر ما بحتنا وراهم ما عرفنا ليهم اتر)!..
▪️بين كل هذا تواصل المرأة السودانية نضالاتها ومجاهداتها -كدة رضَّينا علي القحاتة والكيزان- في مشاهد لحظوية لا تقل بسالة عن جهد الرجال وتمضي في افتراع الحلول لازمات التعافي وتعقيدات الحياة وتركيبها..
عظيمة هي حواء السودان..
سواء ان كانت (ولَّادة) ام (كدادة)!.
*أشرف خليل*
__________
*لمتابعة قناة (مُهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J









