ومايجري

*ومايجري*
➖🟢➖
*مُهرة نيوز*

ولاعب الكونكان الحريف تكون أوراقه قد انتظمت، لكنه يخلطها ليخفي خطوته التالية.

والمخابرات العالمية تفعل ذلك.

ونركِّم نحن الأحداث لرسم أنفاس الصورة.

في الأسبوع الماضي، ودون سببٍ ظاهر، كتبنا عن كتاب القاتل الاقتصادي، والكاتب – وهو ضابط مخابرات – يقص كيف تذهب أمريكا إلى تدمير الدول، وإلى اختطاف الرؤساء.

وصاحب فنزويلا يُختطف قبل يومين.

وتحدثنا عن قانون التجارة؛ وهو قانون لا يُصنع للتحكم في بيع البصل، بل قانون يوضع لإعادة صناعة المجتمعات، وإعادة صناعة الأخلاق.

ومنها… سيداو.

وفي الأسبوع الماضي تحدثنا عن الديانة الإبراهيمية،

والعالم في الشرق وأمريكا ينفجر بالحديث حولها.

وقلنا إن المخطط – مخطط ضرب الإسلام – يجد أن المسلمين لن يتركوا دينهم، وأنهم يؤمنون بإبراهيم عليه السلام،

فعليه يُبتكر لهم دين ينتسب إلى إبراهيم.

و…

ما نريده هو أن العاصفة العالمية تقترب،

وأن السودان ليس استثناء.

(2)

وقبل الحرب التي تدور الآن، كانت هناك ثلاث حروب في السودان خلال أقل من عشر سنوات.

وأمس ركمنا لك كوشة من الأسماء التي تتخبط في قحت، وفي الدعم، وفي السلطة، وفي… وفي…

وذلك تمهيدًا لتلك الحروب.

وهذه الحروب تتخفّى بأسلوب لاعب الكونكان.

ونحن نسمّي الأشياء دون ترتيب، لأن الترتيب أحيانًا يصبح نوعًا من الخلط.

وهاك…

(3)

فلان، في عام 2007، كان يقود كتيبة تمرد،

وفي عام 2008 يصبح وزيرًا،

وآخر وآخر… بصفتهم قادة منتصرين.

منتصرين على من؟

هذا قبل عشرين سنة.

وفي هذا الأسبوع تلاحظ الأبحاث نوعًا من “الإحلال والإبدال”،

وأن عملًا منظمًا يجعل مئات الآلاف من الأسر من قبيلة معينة تهبط من المهجر إلى شرق النيل.

وقبلها، في 2007 وما بعده، كانت جهات تدفع بشباب الوسط إلى الهجرة.

ثم هجرة داخلية تجعل أبناء الوسط والجزيرة يهجرون الزراعة،

وفي الخرطوم يبيعون حلاوة قطن… ولا عمل.

أم مخطط له.

وفي تلك الأيام، وسنوات بعدها، تصبح الكناتين حكرًا على قبيلة واحدة.

(وما يجعل للأمر معنى أن إيجار الدكان في الوسط يبلغ المليارات،

مما يعني أن الهدف ليس ما يجلبه الكنتين).

وفي قرية بشرق النيل كانت المحلات ستة…

الآن ثلاثون.

والأمر يمتد.
*اسحق احمد فضل الله*
الثلاثاء/06/يناير/2026
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    وديعة لشعب السودان… يا محسنين

    *وديعة لشعب السودان… يا محسنين* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* يترنح الاقتصاد السوداني اليوم كما مصارعٍ منهكٍ في حلبة صراع طويلة، قاب قوسين أو أدنى من السقوط أرضًا، وقد أُثقلت كتفاه بتاريخٍ من النزاعات التي لم تُحسن النخب إدارتها، ولا أحسنت الدولة توظيف مواردها لتفاديها. منذ الاستقلال، لم يذق السودان طعم الاستقرار الحقيقي. حرب الجنوب التي امتدت لعقود طويلة لم تكن مجرد نزاع مسلح، بل كانت استنزافًا مستمرًا للموارد والطاقات، انتهت بانفصال كان بالإمكان تجنبه لو سادت الحكمة بدل المكابرة، ولو قُدمت مصلحة الوطن على شعارات النضال الزائف. وقبل أن يلتقط السودان أنفاسه، اشتعلت دارفور، فكانت جرحًا آخر ينزف في خاصرة الوطن. دارفور التي كانت سلة عطاء، تحولت بفعل الحرب إلى أرض موحشة، يلفها الخراب، وتثقلها ذاكرة الألم والنزوح والدمار. وفي خضم هذا الركام، يقف السودان اليوم بلا سند اقتصادي حقيقي، يواجه أزماته وحيدًا، رغم أنه كان يومًا ما سندًا لغيره، وملاذًا للأشقاء، ورافعةً اقتصادية في محيطه العربي والإفريقي. ومن هنا يبرز السؤال: أين يقف العالم اليوم من السودان؟ وأين يقف الأشقاء من شعبٍ لم يبخل يومًا بالعطاء؟ إن ما يحتاجه السودان الآن ليس صدقاتٍ موسمية، ولا وعودًا مؤجلة، بل وديعة اقتصادية حقيقية، تُضخ في شرايين الاقتصاد لتعيد إليه الحد الأدنى من الحياة. وديعة لا تُبنى على الإملاءات، ولا تُربط بالأجندات، بل تقوم على شراكة ذكية، يكون فيها السودان بما يملك من موارد ضخمة—ظاهرة وباطنة—ضامنًا حقيقيًا، لا متلقيًا ضعيفًا. سودان اليوم ليس…

    Read more

    Continue reading
    إستمرار التهديف الطائش….*

    *إستمرار التهديف الطائش….* *أراجيف تستهدف قيادة الدولة….* *أكاذيب لإعطاب ثمار النصر….* *آخر مافي جراب العملاء..!!* ➖🟢➖ *(مُهرة نيوز)* رسائل ومحادثات كثيرة تصل إلي بريدي من عدد مقدر من (القراء) في الداخل والخارج الذين (يتابعون) مانكتب يستفسرون عن (صحة) بعض مايسمعونه ويقرأونه من (أخبار) الراهن السياسي الوطني، وكان آخر ماوصلني (استفسار) من قارئ (مغترب) في إحدي الدول العربية، قال لي أنه جلس إلي مجموعة من السودانيين وقد (سمع أحدهم) يتحدث ويقول أن البرهان يسعي لتنفيذ (إنقلاب ناعم) للإنفراد بالحكم، يخطط له ويرسم مساره في مفكرته الخاصه، ووصف جولاته وسط الجماهير بأنها سعي منه لصناعة (شعبية كاسحة) تكون الحاضنة له بعد صعوده للحكم..؟!!…بالطبع لم أشأ أن اقول له أكثر من أطلب منه أن يتعامل مع مثل هذه الأقوال بأنها من شاكلة (الزبد الرابي) الذي تحمله (السيول) بعد نزول المطر ثم (ترمي) به علي (جنبات) الأودية…فهذا القارئ كاد أن يقع (ضحية) للأكاذيب والإشاعات التي يطلقها (المعارضون) للحكم القائم، بعد أن (استنفدوا) كل مالديهم من أشكال (التآمر) علي الجيش والشعب والوطن وأصابهم (اليأس) فما بقي لهم غير صناعة مثل هذا (الكذب الرخيص)…ثم آخر يسألني عن صحة ماسمعه بأن د.كامل إدريس رئيس وزراء الحكومة يقف وراء (عودة القحاتة) من جديد ليشاركوا في الحكم..عبر مااعلنه عن مؤتمر الحوار الجامع المزمع إنعقاده لاحقاً..!! هذه الأراجيف أضحت بضاعة (رائجة) عند شتات المعارضة من التمرد وأذنابه القحاتة والتبع المغيبون، ولن تكون لهم (عوضاً) عن (خيبتهم) وهزيمة التمرد، فقط تؤدي…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *