حسن دفع الله.. واحد من ابطال الخيانة!

*حسن دفع الله.. واحد من ابطال الخيانة!.* (2-1) ➖️🟢➖️ ▪️حلفا التي أحيلت من حلفا قام إلى إقالتها من الجغرافيا والذاكرة فتى يافع اسمه حسن دفع الله.. هو الضابط الإداري الذي كان مسؤولا اداريا عنها.. انتقل إليها بعد فترتي عمل بملكال والنيل والازرق.. انتقاله الي حلفا كان عاديا في إطار تنقلات إدارية عادية ليصبح فجأة أمام أعقد وأصعب المهام، وبمشكلات وأدوار مستحدثة وأشبه بالاستحالة.. حسن دفع الله المولود في 1924 كان حينما انتقل الي وادي حلفا عمره لا يتجاوز الـ36 عاما!.. لكنه برغم حداثة سنه والتجربة، استطاع أن ينجز المعجزة وينهي بامتياز عملا جبارا.. إحصاء الناس والأصول وعد الشجر والحيوان وتقييمهم وتعويضهم ونقلهم والآثار وبعثاتها وحماية ونقل الأجانب ونقل رفات عثمان دقنة ومحاصرة وقمع مظاهرات الرفض للتهجير وترويض الأهالي و تدبيج التقارير وتقديمها للمركز وووووو… تفاصيل كثيرة وتعقيدات لا حصر لها تعامل معها حسن دفع الله بدهاء وحنكة مبهرة اثمرت عند بلوغه الأربعين من العمر في طرد النوبيين من أراضيهم ومحاصرة من تبقى منهم بالمياه والأرض الجرداء القاحلة دون سند أو أية خدمات ضرورية للحياة!.. كان دفع الله (ملكيا أكثر من الملك).. بحيث انه لم يسمح لنفسه والناس بغير التفكير لمرة واحدة فقط، والتعويل على سياسة الأمر الواقع وتنفيذ المطلوب.. كان بالإمكان أفضل مما كان لولا حسن دفع الله.. والغريب أن موقفه كان مغايرا ومختلفا حينما حضر الوفد الوزاري السوداني الي حلفا لتوضيح رأي الحكومة وقرارها، سبقتهم الشائعات وتناقل الناس الحكايات…

Read more

Continue reading
شائعة مضللة نشرتها غرف الميليشيا بإحالته إلى التقاعد،،

*شائعة مضللة نشرتها غرف الميليشيا بإحالته إلى التقاعد،،*   شمس الدين كباشي،، مرعب الجنجويد..   *التفكير في إبعاد قائد بمواصفات كباشي يخالف المنطق، وضد المصلحة الوطنية..*   استهداف كباشي إعلامياً يعكس إدراك الميليشيا وحلفائها لحجم دوره القادم..   *كباشي باقٍ في قلب المشهد، معتلياً منصةً تصنع الآن، لحظاتٍ فارقة في تاريخ السودان..*   تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.. ➖▪️🔴▪️➖ تتداول منصات التواصل الاجتماعي هذه الأيام شائعةً جديدة تزعم إحالة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي، نائب القائد العام للقوات المسلحة، إلى التقاعد، في محاولة مكشوفة لإرباك المشهد العسكري وبث الإحباط في الشارع السوداني، في توقيت بالغ الحساسية من عمر حرب الكرامة الوطنية، وليست هذه المرة الأولى التي تطلق فيها غرف الدعاية الإلكترونية التابعة لميليشيا الدعم السريع وحلفائها شائعات تستهدف الفريق شمس الدين كباشي، الرجل الذي يُعد أحد أعمدة كابينة القيادة العسكرية، إذ سبقتها شائعات وصلت حد الترويج لوفاته ونشر شهادة وفاة مزورة على منصات التواصل الاجتماعي، وبحسب مراقبين، فإن تكرار هذه الشائعات كلما برز اسم كباشي في واجهة الأحداث يؤكد حقيقة واحدة: أن وراء الرجل خطوة قادمة تثير فزع العدو، فيلجأ إلى سلاح الشائعة كأداة يائسة للحرب النفسية.   كارزيما وقوة ومحبة: ويتمتع الفريق أول ركن شمس الدين كباشي بثقل استثنائي داخل المؤسسة العسكرية، مستنداً إلى سجل طويل من الانضباط، والحزم، والقدرة على اتخاذ أصعب القرارات في أصعب النوبات، ويُعرف الرجل بصلابته العسكرية، وهدوئه في إدارة الأزمات، وكاريزما القيادة التي تجمع…

Read more

Continue reading
بين نشيد الاستقلال وصرخة الواقع: لماذا نُهزم دائمًا بأيدينا؟

*بين نشيد الاستقلال وصرخة الواقع: لماذا نُهزم دائمًا بأيدينا؟* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   “اليوم نرفع راية استقلالنا…” كلمات ما زالت تتردد، لكن صداها يختنق اليوم بين دوي المدافع وأرتال النازحين. فالشعب الذي سطر التاريخ بميلاده، يعيش لحظة انكسار تاريخية: بين نازح ولاجئ، أو متشبث ببقايا حياة أنهكتها الحرب.   المأساة ليست فقط في الدمار الحالي، بل في الجرح الأعمق: إهدار ميراث الأجداد. لقد دمرنا، بأيدينا، حتى ما بناه المستعمر من بنى تحتية، تحت شعارات براقة من “نضال” وهمي أو تهميش مقصود، لتتحول الوطنية إلى شعار يفتقر لأبجدية البناء.   هذا الانهيار هو الدليل الأكبر على فشل النخب المتعاقبة في فهم معنى السيادة. لقد حاربت من أجل الكراسي ونسَت البشر، وتصارعت على السلطة وأهملت بناء المؤسسات.   لكن من قلب هذا الرماد، يجب أن تولد إرادة جديدة. علينا أن نطرح السؤال الجوهري: كيف نستفيد من هذا الإخفاق المريع؟   المستقبل يبدأ باعتراف صادق: لقد خان من فشلوا في الحكم عهد الاستقلال. والبناء الجديد يجب أن يكون مختلفًا جذريًا، مؤسسًا على:   1. السلام العادل كشرط وحيد لأي بداية. 2. مواطنة كاملة لا تعترف بالتهميش ولا بالتمييز. 3. اقتصاد إنتاجي يجعل السودان جاذبًا لشبابه، لا طاردًا لهم. 4. مؤسسات دولة تحمي الناس وتخدمهم، لا تقهرهم.   لنعيد للسودان جاذبيته، خاصة لجيل الشباب، بأن نصنع لهم وطنًا يوفر الكرامة والعمل والحلم، لا الموت والشتات. الراية التي رفعناها ذات يوم، لن نرفعها مرة أخرى…

Read more

Continue reading
من الشراكة إلى النشوز: كيف قاد تراكم التدخلات الإماراتية المنفلتة إلى سقوط نموذج النفوذ الوظيفي

*من الشراكة إلى النشوز: كيف قاد تراكم التدخلات الإماراتية المنفلتة إلى سقوط نموذج النفوذ الوظيفي* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   لم تسقط المشاريع الإقليمية الكبرى في التاريخ بضربة واحدة، بل انهارت حين تراكمت أخطاؤها أكثر من قدرتها على الإخفاء . ما نشهده اليوم في وضع دولة الإمارات العربية المتحدة داخل الإقليم ليس انعطافة ظرفية ولا سوء تقدير عابر، بل حصيلة منطق سياسي كامل بُني على التدخل، والوكالة، والالتفاف على مفهوم الدولة الوطنية . هذا المقال لا يتناول الإمارات كدولة، بل كنموذج سلوك سياسي، ويُفكك كيف أدت الأدوار التي مارستها خارج حدودها إلى اللحظة الراهنة التي يمكن توصيفها بدقة بأنها مرحلة تآكل استراتيجي غير قابل للعكس . منذ العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، انتقلت الإمارات من دولة تركز على التنمية الاقتصادية الداخلية إلى فاعل خارجي نشط بصورة غير متناسبة مع حجمها الجغرافي والديمغرافي . هذا التحول لم يكن في حد ذاته إشكاليًا، فالتوسع الدبلوماسي مشروع، لكن الإشكال بدأ حين استُبدلت الدبلوماسية بأدوات أمنية، والتأثير الاقتصادي بتدخلات مباشرة، والشراكة مع الدول بمنطق الوكلاء . هنا تحديدًا بدأ تشكل ما يمكن تسميته بـ«الدور الوظيفي»، حيث لا تتحرك الدولة وفق مصالحها السيادية فقط، بل وفق أدوار مرسومة داخل منظومة أوسع .   من تتبع خطوط التمويل، إلى مسارات السلاح، إلى أنماط الخطاب الإعلامي، تُظهر أن الإمارات لم تكن لاعبًا عشوائيًا، بل فاعلًا يعتمد نموذجًا متكررًا: الدخول في مناطق هشة، دعم قوى غير دولية، الاستثمار…

Read more

Continue reading
ليست معركة… هذه عملية جراحية بلا بنج

*ليست معركة… هذه عملية جراحية بلا بنج !* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   حيث لا تُقرأ الأحداث بعين الانفعال وحده ولا تُختزل في نشرة أخبار، بل تُوزن بميزان العلم وتُخاطَب بلسان العاطفة، يمكن القول إن ما فعلته القوات المسلحة في كردفان بالأمس لم يكن (تحركاً) بل عملية عسكرية مكتملة الأركان، صلبة في منطقها، قاسية في أثرها، وعميقة في رسائلها   عسكرياً، نحن أمام تطبيق نقي لنظرية الضرب في مركز الثقل، مركز الثقل هنا لم يكن مجرد موقع جغرافي، بل منظومة كاملة: قيادة ميدانية، خطوط إمداد، قدرة على المناورة، وإحساس زائف بالأمان، حين تُضرب هذه العناصر مجتمعة، لا ينهار العدو بالسلاح فقط، بل ينهار بالوعي، وهذا هو الفارق بين قوة تطلق النار وقوة تفهم لماذا ومتى وأين تطلقها   القوات المسلحة في كردفان لم تشتبك مع المليشيا بوصفها كتلاً بشرية، بل تعاملت معها كـ نظام قتالي هش، يعتمد على الحركة أكثر من التماسك، وعلى الرهبة أكثر من الانضباط، لذلك جاء الهجوم مركباً: ضغط ناري محسوب، تقدم أرضي ذكي، وإغلاق لمسارات الهروب قبل فتح مسارات التقدم هذه ليست شجاعة فقط، هذه هندسة حرب المدرسة واحدة… من الدندر، إلى سنجة، إلى مدني، إلى أطراف الخرطوم، ثم كردفان، نفس الفلسفة: لا تلاحق العدو حيث يريدك، بل اسحبه إلى حيث تفقده توازنه، اضرب صلابته أولاً، وحين تتكسر، التهم هشاشته دون ضجيج ، هذا الأسلوب يُدرَّس في الأكاديميات، لكنه لا يُنجح إلا حين تمتلك القوات قيادة تعرف…

Read more

Continue reading
عيد الاستقلال حين يتطهر الحب وتلتقي الكرامة بوحدة الصف ويولد عهد 2026

*عيد الاستقلال حين يتطهر الحب وتلتقي الكرامة بوحدة الصف ويولد عهد 2026* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   ليس عيد الاستقلال مناسبة للفرح المجرد ولا محطة للخطابة العابرة بل لحظة وعي عميقة يراجع فيها الوطن نفسه وهو واقف في قلب العاصفة وفي هذا العام يأتي الاستقلال والسودان يخوض حرب الكرامة فتغدو الذكرى اكثر وقارا واقرب الى الحكمة منها الى الاحتفال واكثر حاجة الى لغة تجمع ولا تفرق   الحب الذي يليق بهذه اللحظة ليس عاطفة مؤقتة بل معنى راسخ يبدأ من حب الله ويتجلى في حب الوطن ويكتمل بالوفاء للجيش الذي يحرس هذا الوطن وهو واقف عند حد الخطر فمن عرف الله عرف قيمة الامانة ومن ادرك معنى الاستخلاف في الارض فهم ان الوطن وديعة لا غنيمة ومسؤولية لا شعار وفي هذا الفهم يصبح الدفاع عن الوطن عبادة والصبر عليه قربى وحفظ وحدته فرضا اخلاقيا قبل ان يكون واجبا وطنيا   حب الوطن لا يعني انكار اوجاعه بل الحرص عليه من الضياع هو ان نختلف داخله لا عليه وان نصلح بالعقل لا بالغضب الكراهية ليست رأيا بل عجز عن الفهم وكل خطاب يقصي الاخر يضعف الوطن ولو ظن صاحبه انه يحميه فالكلمة الجارحة قد تفتح جرحا لا تغلقه البنادق وكل خطاب يزرع الضغينة ولو بحسن نية هو سهم في خاصرة السودان   في زمن حرب الكرامة لم يعد هناك متسع للفتنة ولا مبرر للانقسام السودان لا يحتاج ان نكون نسخة واحدة بل…

Read more

Continue reading
كردفان حين تُمسك بالساعة… والعدو يضيع الوقت

*كردفان حين تُمسك بالساعة… والعدو يضيع الوقت* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   ما جرى في كردفان ليس خبراً يُتداول ولا بياناً يُقرأ على عجل، بل لحظة عسكرية ناضجة خرجت من رحم الصبر الطويل، وأعلنت ـ بلا ضجيج مصطنع ـ أن ميزان المبادرة انتقل فعلياً إلى يد الدولة. هنا لا نتحدث عن اندفاع عاطفي ولا “كرٍّ وفرٍّ” عابر، بل عن حركة محسوبة في الزمن والمكان، تُدار بعقل بارد، وتُنفَّذ بإرادة صلبة، وتُقرأ بنتائجها لا بهتافها.   التحرك المتزامن في أكثر من محور بكردفان يكشف جوهر المرحلة: الجيش لم يعد يطارد الحدث، بل يصنعه. لم يعد يرد على هجوم، بل يسبقه ويُفرغه من مضمونه قبل أن يولد. هذا هو الفارق الجوهري بين من يقاتل بعقيدة دولة، ومن يقاتل بعقيدة الغنيمة. حين تُستعاد مناطق، وتُكسر أطواق، ويُفتح طريق قومي، ويُفك حصار ظلّ ورقة ضغط نفسية قبل أن يكون عسكرية، فإن الرسالة لا تُوجَّه للميدان وحده، بل للعقل الذي كان يراهن على إنهاك الجيش واستنزافه زمنياً.   كردفان، بهذا المعنى، لم تكن مجرد مسرح عمليات، بل كانت عقدة المشروع كله. من يسيطر عليها يسيطر على الإيقاع، ومن يفقدها يفقد القدرة على المناورة، مهما امتلك من ضجيج إعلامي أو فيديوهات مفبركة تُصور شبحاً بعد أن غادر الجسد. الحرب النفسية هنا واضحة المعالم: المليشيا تحاول أن تُنكر ما فقدته لأن الاعتراف بالسقوط هو بداية الانهيار الداخلي، والجيش يترك الأرض تتكلم نيابة عنه، لأن الوقائع الصلبة أقسى على…

Read more

Continue reading
أعيادُ البطولات والتضحيات الشرطية

*أعيادُ البطولات والتضحيات الشرطية* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز*   فى الأشهرِ الثلاثةِ الأولى لهذه الحرب اللعينة، والتى تمددت فيها المليشيا مسنودةً باستخبارات وأقمارِ دول البغي والارتزاق وأسلحتِهم المسمومة المدمرة، وتحديدًا فى اليوم السابع من سبتمبر للعام 2023م، إستحدثت الأممُ المتحدةُ عيدًا دوليًا للشرطة تزامن مع احتفالِ المنظمة الدولية للشرطة الجنائية التى أُنشأت فى السابع من سبتمبر للعام 1923م ليضحى هذا اليوم يومًا للاحتفال السنوي بتعزيزِ التعاون الدولى فى كل المجالات ذات الصلة بمنع ومكافحة الجريمة عبر الوطنية. حدث ذلك فى وقتٍ كانت فيه الشرطةُ السودانيةُ في شأنٍ وهمٍ آخرَ، لا يُتيحُ لها الاحتفالَ، فقد حاصرت المليشيا مقارَها وافرغت سجونَها وقتلت وأسرت وجرحت من رجالها الكثير فى العاصمةِ وكردفان ودارفور والجزيرة وسنار وأطرافِ النيل الأبيض، وصار الهمُ الأولُ والأخير للشرطة، هو تأمينَ الولايات التى لم تطأها اقدامُ المليشيا ومرتزقتها، والقتالَ مع وخلف القوات المسلحة، حتى جاء اليومُ الذى أخرجت فيه القواتُ المسلحةُ الباسلةُ المليشيا ومرتزقتَها واذنابَها عنوةً واقتدارًا من كل هذه الأعيان والاطيان، وولت الدبر (معردة) كما الجرزان الهاربة من الغيط المحروق إلى المكان الذى تتواجد فيه الآن تُلاحقها مدافعُ ومسيراتُ وطائراتُ القوات المسلحة ومسانديها ليلَ نهار. هذا النصر وهذا التحرير- الذي كان ضربًا من المستحيل لعاصمة الصمود- أتاح عودةً كاملةً للشرطة التى لم تبارح- اصلًا- العاصمةَ الوطنيةَ أم درمان، ليكتملَ عقدُها بالانتشار الكبير لقواتها فى كامل جغرافيا العاصمة، وتبدأ مع آليات الإعمار رحلةَ اعادةِ التأهيل والتشغيل والتأمين الشامل الذى اكتمل مع…

Read more

Continue reading
70 عام بين وعي الجماهير وعجز النخب

*70 عام بين وعي الجماهير وعجز النخب* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* في 19 ديسمبر 1955، أعلن استقلال البلاد بالتصويت من داخل البرلمان، ليُعلن رسمياً عن قيام جمهورية السودان في 1 يناير 1956. ولكن مع مرور السبعين عامًا على الاستقلال، مازالت بلادنا تقف في مكانها، تحمل مفتاحًا لم يُحسن استخدامه بعد، وخريطة لم يُدرك رموزها، ما يطرح تساؤلًا أساسيًا: لماذا تعثرت الدولة السودانية في تحقيق استقلال حقيقي يمتد إلى سيادة القرار الوطني الكامل واستقرار ديمقراطي مستدام؟ يظل الشعب السوداني، بكافة فئاته الاجتماعية، يمثل قوة كامنة قادرة على التغيير والتجدد والنهوض، كما أثبتت جميع الثورات السابقة التي جمعت بين مختلف شرائح المجتمع في سعيها لتحقيق الحرية والسلام والعدالة. إلا أن هذا الشعب الذي أبدع في الإصرار على التغيير، يجد نفسه محاصرًا بفشل النخب السياسية في ترجمة تلك التطلعات إلى واقع ملموس. إذ رغم الإرادة الشعبية ، تعجز النخب عن تقديم حلول سياسية كفيلة بتجاوز أزمات الدولة السودانية، ما يضع السودان أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن تستمر الأطماع والصراع إلى أن يؤدي إلى تفكك الدولة،أوان يتحقق تحول جذري نحو سلام مستدام يتيح بناء دولة جديدة على أنقاض الاستقلال المنقوص. منذ سقوط عمر البشير في 2019، كانت القوى السياسية في السودان أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء النظام السياسي على أسس جديدة، تكون أكثر استجابة لآمال وتطلعات السودانيين . إلا أن هذه النخب السياسية لم تدرك حجم المسؤولية، وبدلاً من السعي نحو تأسيس العقد…

Read more

Continue reading

الليلة البشائر جات بالعزة والفرحة رفت بروق الفال جانا الخبر من طي قالو العيال راكزين سووا النجيض مو ني شالوها حمرة عين ختوا الوسم بالكي شدوا البدين ركبو جابوا النعام مرحات ناسا كرام طيبين يلقوا الضيوف برا ساعة الغضب حارين زي وطية الجمره من رهبتهم بتلين تتفتت الصخرة ديل المحيط ياناس الاصلوا مابنقاس التوه العوام وغرق الغطاس فراس عيال فراس ورثوا الكرم ميراث مابخش قلوبهم خوف حاشاهم العوجات يوم يضرب الروراي والحر تحر بالحيل اتحكروا الجنيات بي فوق ظهور الخيل منو البقيف قدام عاتي الرياح والسيل !! ماسمعنا بي صقراً مكتول فراخ الوز   الله اكبر الله اكبر الله اكبر ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

Read more

Continue reading