اعذروني فالأمر متعلق بالعدالة !!*

*اعذروني فالأمر متعلق بالعدالة !!*

➖🟢➖

*مُهرة نيوز*

 

▪️ما قاله ابراهيم الشيخ جد خطير ..

(أرجأنا تشكيل مجلسي القضاء والنيابة حتى تفرغ لجنة ازالة التمكين من تفريغ القضائية والنيابة)…

▪️مع ملاحظة ان المقالة مولانا (نعمات) لم تكون كوزة ومافي اي اسم نعمات كوزة.. بما فيهم امي..

ولا المقال مولانا الحبر كوز!…

من أجل تعيينهما الحبر ونعمات- سعت المواكب وجرت الدموع، فإذا بمحاولات الثنائي المتعثرة للانصاف، وجهدهما المتقطع والمبتسر لجلب العدالة يُصنف في خانة العداء للثورة المجيدة!!..

فتغتالهما على حين غفلة وجفلة (طيور الظلام)!!..

▪️حتي سعادة القاضي المحترم الذي أمر بإلغاء قرارات التمكين لم يكن كوزا ولا حتي جاره كوز !!…

ليس الأمر رهيناً بالكيزان إذن…

*(الكيزان حجة واهية)..*

▪️التحكم في القضاء هو ما يجري العمل عليه، وعلى قدم مخذولة وساق عرجاء..

فتلك الوثيقة التي كتبوها بأيديهم، ها هم يتلونون ويتحايلون في طريقة انفاذها على نحو (انشوطي) و(مكلكع)..

(صدق اللي سماكم 4 طويلة)..

▪️كنا قايلين ان أخطاء الناس ديل في خطوات تنفيذ خطتهم، لكننا نكتشف مرة بعد مرة أن خطتهم (مضروبة في الشاسي)..

▪️هؤلاء يضربون شمالا ويمينا دون أدنى احتراز او احترام لكل المعايير والانضباطات المرعية…

▪️لا يبالون أن تأتي رماحهم في (القضاء) وسيوفهم في (النيابة) والحشف في (الجيش) وسوء الكيل في (الشرطة)، المهم ان (تمطر حصو)..

صدقوني حتى سهامهم نحو (الكيزان) يبدو انها تستعيد تأخير الكيزان..

▪️ولا أعرف كيف يمكن أن تتأسس مؤسساتنا المدنية على ذلك النسق من الغرض والأهواء..

▪️لا يمكن أن يصدر مثل هذا الكلام من شخص أوكلت إليه مهمة ترتيب بيتنا وصياغة انتقال أمتنا إلى المدنية…

▪️تلك (الدريبات) ليست زلة لسان كما توهمنا، بل هي نسق متكامل وطريقة التفكير الفضلي لدى ساسة الغفلة وأرباب العقائد الفاسدة..

▪️نعم هم كذلك، وإلا بماذا نفسر انكفاءهم على (مبارات) (جداد الفشل)؟! ..

▪️وكيف أنهم واتتهم تلك الفرصة العظيمة لقيادة البلاد الى بر الأمان فإذا هم مبلسون…

▪️قبل ألف وثلاثمائة وسبعون عاما من ولادة إبراهيم الشيخ كانت الجاهلية الأولي تصنع (حلف الفضول) وهي معاهدة لنبذ العنف والظلم وتحقيق المساواة.. تلك المعاهدة التي أقرها الرسول ص:

“لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان حلفا ما أحب أن لي به حُمر النعم، ولو دُعى به في الإسلام لأجبت”.

تلك الجاهلية الأولى هل كانت أفضل من جاهلية ابراهيم الشيخ العضوض؟!..

▪️ولو تملّك الشيخ زمام التبصر لعرف أن تلك الاختيارات التي يعدونها لسداد ثغرة العدالة لا تمنح ذلك الأمان المفترض ..

▪️وكيف لساسة تتقاذفهم أهواء السياسة -وكيفما اتفق- أن يجلسوا متكئين على سرر متقابلين ليصيغوا ساحة عدالتنا وفق (الهوى والكيف)..

▪️وابراهيم نفسه قبل دقائق من القائه تلك المتفجرات (مشكوك في صحته)..

حيث زملته صيحات الجماهير الدؤوبة في وجهه:

(بي كم بي كم، قحاتة باعو الدم)..

▪️يحتفظ الرجل بسجل لا يجاري في (شيل وش القباحة) مع الجماهير..

بينه وبين سبابهم (غرام واماني)!!..

وكنت متعجباً من سر ذلك حتى استبنت كنهه بالأمس..

▪️تذكرون كيف احتاج ابراهيم الشيخ لشهادة (حسن السير والسلوك) من حميدتي حتي تتسني له سانحة مخاطبة الجماهير في الساحة الخضراء، فهل يمكن أن تمنحه تلك الجماهير الآن شيكاً على بياض لشحن وتفريغ القضاء والنيابات؟!..

*(تلد الأمهات الذكور ولكنها وحدها المواقف من تلد الرجال)..*

 

كتب المقال بتاريخ 22 أكتوبر 2021

*أشرف خليل*

____________

*للانضمام لـ (مُهرة 13)*

https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

  • Related Posts

    المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.

    *المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.* ➖️🟢➖️ ▪️تفاجأت الدنيا امس بانعقاد اجتماع المجلسين بالخرطوم.. على نحو عام ومجمل هي رمزية مهمة و(ضربة معلم)، اذ انها خطوة بارزة وتقطع شوطا بعيدا في منهمك إعادة بناء مؤسسات الدولة وتدعيم مشروعية المنظومة القائمة وتمنحها تلك الإمكانية لمواجهة جهودها في الرسوخ، كما وانها تفسد الأطروحات المضادة التي صدعتنا من اولئك الحالمون بالعودة وفق الترتيب الاماراتي البائر، بهذه الخطوة تسقط تماما عبارة (حكومة بورتسودان) وتهب الخرطوم في جنح الدجي لتضمد بالعزم هاتيك الجراح.. *ولكن..* علي نحو تفصيلي فان القلق المستحق راود الراي العام بالنظر لما تمخض عنه اللقاء من اجازة (لعدد من القوانين) بنظام (الكوتة)!.. ▪️هكذا جاء البيان الذي تلاه السيد وزير الإعلام.. لم يفصح خالد الاعيسر عن ماهية هذه القوانين -دعك من تلك التفاصيل المهمة- وهو أمر غريب لا ينبئ بخير.. ▪️كل الجهود المبذولة تجاه القوانين تبقى محل شك كبير لو استمر امر صياغتها واقرارها علي هذا النحو من المضايرة و(التحشير).. ▪️المعلوم أن قيام المجلسين بدور المجلس التشريعي كان أمرا استثنائيا وطارئا ريثما يتم التوافق على المجلس وعضويته، لا يصلح أن يكون طريقا معتادا وطبيعيا، والتطبيع الجارية فصوله أمر خطير خاصة مع هذا الاستسهال المستمر لدرجة ان يكون الاعلان عن اجازة عدد من القوانين علي هذا النحو المفجع من الابتسار، فاجازة عدد من القوانين ليست بتلك السهولة، يتطلب الأمر نقاشات ومداولات ثرة وعلم الكافة بل القراءة لأكثر من مرة.. ▪️القوانين وتعديلاتها مؤثرة بنحو بالغ على حيوات الناس ومعاشهم وإقرارها بهذه السهولة وبعيدا عن أعين الرقابة الشعبية أمر يهدد سلامة وتماسك الدولة السودانية ويباعد بينها وبين التراضي الوطني المنشود.. ▪️لا بديل للحكومة إلا الإسراع بتشكيل المجلس التشريعي وبصرف النظر عن أي عيب فيه لمنح الدولة تلك الحيوية والمشروعية والشفافية.. ▪️ولا ينبغي تفويت الفرصة لتهنئة السيد الاعيسر على تدشين العودة إلى منصة الناطق الرسمي التي حجبت عنه ذات ليل، وهي المهمة والوظيفة التي يجيدها اكثر من الوزارة!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading
    حسن دفع الله.. واحد من ابطال الخيانة!

    *حسن دفع الله.. واحد من ابطال الخيانة!.* (2-1) ➖️🟢➖️ ▪️حلفا التي أحيلت من حلفا قام إلى إقالتها من الجغرافيا والذاكرة فتى يافع اسمه حسن دفع الله.. هو الضابط الإداري الذي كان مسؤولا اداريا عنها.. انتقل إليها بعد فترتي عمل بملكال والنيل والازرق.. انتقاله الي حلفا كان عاديا في إطار تنقلات إدارية عادية ليصبح فجأة أمام أعقد وأصعب المهام، وبمشكلات وأدوار مستحدثة وأشبه بالاستحالة.. حسن دفع الله المولود في 1924 كان حينما انتقل الي وادي حلفا عمره لا يتجاوز الـ36 عاما!.. لكنه برغم حداثة سنه والتجربة، استطاع أن ينجز المعجزة وينهي بامتياز عملا جبارا.. إحصاء الناس والأصول وعد الشجر والحيوان وتقييمهم وتعويضهم ونقلهم والآثار وبعثاتها وحماية ونقل الأجانب ونقل رفات عثمان دقنة ومحاصرة وقمع مظاهرات الرفض للتهجير وترويض الأهالي و تدبيج التقارير وتقديمها للمركز وووووو… تفاصيل كثيرة وتعقيدات لا حصر لها تعامل معها حسن دفع الله بدهاء وحنكة مبهرة اثمرت عند بلوغه الأربعين من العمر في طرد النوبيين من أراضيهم ومحاصرة من تبقى منهم بالمياه والأرض الجرداء القاحلة دون سند أو أية خدمات ضرورية للحياة!.. كان دفع الله (ملكيا أكثر من الملك).. بحيث انه لم يسمح لنفسه والناس بغير التفكير لمرة واحدة فقط، والتعويل على سياسة الأمر الواقع وتنفيذ المطلوب.. كان بالإمكان أفضل مما كان لولا حسن دفع الله.. والغريب أن موقفه كان مغايرا ومختلفا حينما حضر الوفد الوزاري السوداني الي حلفا لتوضيح رأي الحكومة وقرارها، سبقتهم الشائعات وتناقل الناس الحكايات والأقاويل حول قرار مرتقب للحكومة بالتهجير إلى (خشم القربة) إلا أن دفع الله قام بمجهود جبار لتطمين الجماهير الغاضبة بأن خشم القربة ليست خيارا للحكومة، وانها مجرد تخرصات واشاعات لإثارة الفتنة وخلق البلبلة!.. أظنها كانت مناورة منه لامتصاص الغضب وإنجاح زيارة الوفد الحكومي الذي قُوبل بفتور واضح وهتافات خافتة ومعادية .. وصل الوفد وخاطب الناس ووقع المحظور.. (خشم القربة).. من هنا بدأت مهمة حسن دفع الله الجديدة في تزييف ارادة الناس وضرب مكوناتها بعضهم البعض، والاغتيال النفسي لقادتهم وتثبيط هممهم وهمتهم، وصولا الي سحق وجودهم في اراضيهم!. نواصل،،،،، *أشرف خليل* ____________ *للانضمام لـ (مُهرة 13)* https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *