*خياران امام الوزير المنصوري ، اما ان ينجح، وأما ألا يفشل*
➖🟢➖
*مُهرة نيوز*
نظم لنا البنك الزراعي السوداني ذات يوم رحلة الي مشروع فايد لمنتجات الثروة الحيوانية بمنطقة جنوب شندي، ووقفت مجموعتنا الصحفية يومئذ علي مشروع كامل الدسم، كل شئ فيه يدعو للفخر والابهار، المزرعة الحظيرة الأبقار ، المعامل ، خطوط الانتاج، يدير المشروع نخبة من البياطرة والمهندسون الزراعيون، باختصار قد توافرت لهذا المشروع كل اسباب النجاح، من شبكات الطرق والكهرباء واوعية التبريد ومستودعات التخزين ووسايل التوزيع المبردة، وبالفعل قد وصلت منتوجات هذا المشروع الي الاسواق،
# عدنا يومئذ من تلك الرحلة بأمال كبيرة ، علي أننا الان قد وضعنا اقدامنا علي جادة طريق الانتاج ولم يبق لنا سوي ان نستنسخ هذه التجربة علي كل ولايات السودان، وذلك لصناعة الثورة الزراعية الحيوانية التي هي امل الأمة السودانية ،،
# ثم لم تمض سوي عدة مواسم حتي جاءنا الخبر الأليم بانهيار مشروع فايد !! ولا اعرف حتي الان ملابسات ذلك الانهيار السريع، ولكن الذي اعرفه هو اننا لا تنقصنا مهارة الاشياء الباهرة بقدرما تنقصنا قيمة النفس الطويل، فإن لم نسقط عند اللمسة الاخيرة، سنسقط لا محالة في امتحان طول النفس، امتحان الاستمرار والتطوير !!
# رأيت ان يقف وزير الامل والعمل، معالي البروفيسور المنصوري ،، الذي نضع علي كاهله امالا عراضا ، ان يقف علي تجربة مشروع فايد ، اسباب النجاح والفشل ،، ولو ان العلة تكمن في طبيعة العمالة السودانية فيمكن تطعيمها بعمالة اسيوية ،،
# المهم في الامر ، تحتاج سيديي المنصوري ان تكون كالنجار الذي يقيس سبعة مرات ثم يقطع مرة واحدة حتي لايخسر قطعة من خشب، ونحن من فرط تفاؤلنا وطموحنا وحاجتنا، لا نملك الا نضعك امام خيارين اثنين لا ثالث لهما ، فاما ان تنجح، وأما الا تفشل، نتمني لكم التوفيق والنجاح.
*ابشر الماحي الصائم*
____________
*للانضمام لـ (مُهرة 13)*
https://chat.whatsapp.com/EBXKrjGQPSXB6gcvg8UoAT












