واصل تحركاته الميدانية، والتحامه المباشر مع الجماهير،،جولة القائد،، البرهان في قلب الشارع..

*واصل تحركاته الميدانية، والتحامه المباشر مع الجماهير،،جولة القائد،، البرهان في قلب الشارع..*

 

أدى صلاة الجمعة بمسجد أم درمان الكبير، وزار مسيد شيخ الأمين، ومسجد الشيخ قريب الله..

 

*ثقة في الوضع الأمني، وتأكيد على مضي الدولة في استعادة نبض الحياة الطبيعية..*

 

تأكيدات بكسر المخاوف، وإعادة الاعتبار لفكرة القيادة القريبة من الناس..

 

*د. عبد العظيم: تحركات البرهان تعكس شجاعته وبراعته في إدارة الرمزية السياسية..*

 

تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..

➖▪️🔴▪️➖

*(مُهرة نيوز)*

 

في مشهد لافت حمل دلالات سياسية وأمنية عميقة، واصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تحركاته الميدانية المفاجئة وسط المواطنين، حيث أدى صلاة الجمعة أمس بمسجد أم درمان الكبير، وزار مسجد شيخ الأمين ببيت المال في أم درمان، وكان البرهان قد ظهر في أوقات سابقة وسط تجمعات شعبية في سوق الكلاكلة اللفة جنوب الخرطوم، وسوق ليبيا غرب أم درمان، وهي مواقف تعكس بحسب مراقبين حرص الرئيس على الالتحام المباشر بالجماهير، وكسر الحواجز البروتوكولية في بلد لم يتعافَ بعد من آثار الحرب.

 

زيارات دينية ومجتمعية:

وكان رئيس مجلس السيادة القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان قد أدى أمس صلاة الجمعة بمسجد أم درمان الكبير، كما سجل زيارة لمسيد شيخ الأمين بمنطقة بيت المال، ومسجد الشيخ قريب الله، بأم درمان، حيث أشاد بالدور المجتمعي الكبير الذي ظلت تقوم به تكية شيخ الأمين في دعم الأسر المتأثرة بالحرب، مثمناً إسهام الطرق الصوفية في تعزيز التكافل الاجتماعي والتماسك الوطني خلال الفترة الماضية، وأكد البرهان اهتمام الدولة بدور العبادة ورسالتها المجتمعية، مشيراً إلى أن المساجد والخلاوي والتكايا كانت ولا تزال حصناً اجتماعياً مهماً في أوقات الشدة، هذا وقد وجدت زيارة البرهان للمسيد اهتماماً وترحيباً واسعين من أهالي أم درمان، فيما شكرت أسرة المسيد مجلس السيادة على الزيارة، مؤكدة استمرار عمل التكية في دعم الأسر السودانية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

 

رسائل متعددة الأبعاد:

وبإجماع مراقبين فإن التحركات الميدانية لرئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، والتحامه المباشر بالجماهير، تمثل رسالة متعددة الأبعاد، فعلى المستوى الداخلي، تعكس هذه الخطوات ثقة القيادة في الوضع الأمني، وتؤكد أن الدولة ماضية في استعادة نبض الحياة الطبيعية، رغم التحديات، كما أن الالتحام المباشر مع الجماهير، بعيداً عن الترتيبات الأمنية المشددة، يحمل دلالة رمزية قوية على كسر المخاوف، وإعادة الاعتبار لفكرة القيادة القريبة من الناس، وأما على المستوى السياسي، فإن هذه الجولات تشكل فعلاً سيادياً بامتياز، يعزز من إنتاج الشرعية من الشارع، ويبعث برسالة واضحة مفادها أن الدولة، رغم الحرب، لم تنكفئ على ذاتها، وأن القائد العام حاضر في الميدان، ويتحرك وسط مواطنيه دون وجل أو تردد، في بلد ما زالت بعض جراحه مفتوحة.

 

قدرة على المناورة والتكتيك:

ويستعرض الخبير الإذاعي الصحفي والمحلل السياسي دكتور عبد العظيم عوض، بعضاً من ملامح لسيرة رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة، مبيناً أن اسم البرهان برز لأول مرة بقوة إبان اعتصام القيادة العامة في العام 2019م، وهي أيام ستظل شاهدة على تحول كبير في الحياة السياسية السودانية، ومنذ ذلك الحين، أصبحت سيرة الرجل محل تداول، خاصة فترات خدمته في دارفور وعمله المباشر مع قوات حرس الحدود التي عُرفت لاحقاً بالدعم السريع، ويشير عوض إلى أن البرهان هو الضابط الذي توجه فجر يوم التغيير إلى الرئيس السابق لإبلاغه بضرورة التنحي، وعاد برسالة شهيرة إلى رفاقه في القيادة: (خير إن شاء الله.. بس ابقوا عشرة على البلد)، ويضيف دكتور عبد العظيم في إفادته للكرامة أن البرهان أثبت خلال الفترة الأولى للانتقال، وهو يتولى رئاسة المجلس السيادي، قدرة عالية على المناورة والتكتيك، في واحدة من أصعب الفترات الانتقالية التي عرفها السودان، وعند اندلاع الحرب بالأسلوب الغادر، استطاع البرهان امتصاص الصدمة سريعاً، وكان ثباته خلال أيام الحصار داخل القيادة العامة أولى بشائر النصر، خاصة بعد نجاحه في تنظيم الصفوف وكسر حياد القوات المشتركة، التي تحولت في وقت وجيز إلى قوة ضاربة منحازة للصف الوطني.

 

شجاعة وبراعة:

ويؤكد الخبير الإذاعي الصحفي والمحلل السياسي دكتور عبد العظيم عوض أن قدرات البرهان كزعيم سياسي برزت داخلياً وخارجياً، وأن جولاته الأخيرة في أم درمان والخرطوم والتحامه المباشر مع المواطنين تمثل مؤشراً واضحاً على شجاعته وبراعته في إدارة الرمزية السياسية، مبيناً أن البرهان نجح على الصعيد الخارجي وعبر دبلوماسية الرئاسة، في إجهاض ما عُرف بـالآلية الرباعية، التي بدأت تترنح بفعل التحولات الجيوسياسية الأخيرة في جنوب اليمن وأرض الصومال، فضلاً عن جولاته الإقليمية بين السعودية ومصر وتركيا، والتي أسهمت في نشوء حلف إقليمي مناهض لسياسات التهور والاندفاع، ويمهد الطريق لسلام حقيقي، ويلاحظ المحلل السياسي أن هذا الحراك الدبلوماسي انعكس سريعاً وبصورة إيجابية على المحور العسكري، خاصة في كردفان، بوابة العبور نحو الفاشر وعمق دارفور.

 

خاتمة مهمة:

عموماً فإن تحركات رئيس مجلس السيادة، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مزيجاً من الرمزية السياسية، والجرأة الميدانية، والحسابات الاستراتيجية الدقيقة، فهي ليست مجرد زيارات عفوية، بل رسائل مدروسة تؤكد حضور الدولة، وتعزز العلاقة بين القيادة والشارع، في لحظة مفصلية من تاريخ السودان، وبين الميدان والدبلوماسية، يسعى البرهان إلى تثبيت معادلة مفادها أن الأمن والسيادة لا ينفصلان عن ثقة الشعب، وأن معركة استعادة الدولة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل أيضاً بالاقتراب من الناس، والإنصات لهم، وبث الطمأنينة في نفوسهم، في طريق شاق نحو السلام والاستقرار وإرساء دعائم التنمية والازدهار.

_______________

*لمتابعة قناة (منوعات مُهرة) علي الواتساب*

https://whatsapp.com/channel/0029Vb7JPWV0bIdkaxlOcl3T

  • Related Posts

    النازحون فيه يعانون أوضاعاً مأساوية،، معسكر قوز السلام.. تفاصيل محزنة..*

    *النازحون فيه يعانون أوضاعاً مأساوية،، معسكر قوز السلام.. تفاصيل محزنة..* شهادات مؤلمة تكشف خللاً في توزيع المساعدات.. *أغصان أشجار وقطع قماش.. واقع السكن في المعسكر..* ولادة بدون رعاية.. وفيات بين الأطفال وكبار السن.. *رحلة نزوح قاسية من الحصار والمجاعة إلى المجهول..* مطالبات بتدخّل عاجل من الحكومة والمنظمات.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* تتفاقم الأوضاع الإنسانية بمعسكر قوز السلام بمدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، حيث يواجه آلاف النازحين القادمين من كادقلي والدلنج ظروفاً قاسية تتجاوز حدود الاحتمال، وعلى الرغم من الاستقبال الكريم الذي وجدوه من مواطني “بحر أبيض”، إلا أن الواقع داخل المعسكر يكشف عن نقص حاد في الخدمات الأساسية، وسط تزايد مستمر في أعداد الفارين من مناطق النزاع، وتجسِّد الصور الميدانية واقعاً مأساوياً، حيث تبدو أماكن الإيواء بدائيةً لا تتجاوز أغصان أشجار مغطاة بقطع قماش بالية وملاءات قديمة، ما يعكس انعدام الحد الأدنى من السكن الكريم. تأثيرات الحرب: وتشكل الأوضاع الكارثية في معسكر قوز السلام امتداداً مباشراً لما عاشه النازحون في كادقلي والدلنج حيث إن الكثير من النازحين الفارين إلى كوستي هم في الأصل نازحون فرَّوا من جحيم ميليشيا الدعم السريع التي اجتاحت لقاوة الكبرى قبل الحرب، فاستقروا في مدينتي كادقلي والدلنج، اللتين ظلتا ترزحان طوال فترة الحرب تحت وطأة حصار خانق أدى إلى نقص حاد في الغذاء، وتفشي المجاعة، حيث اضطر السكان إلى أكل لحاء الأشجار وبعض الثمار للبقاء على قيد الحياة، ومع تضاؤل فرص النجاة، نزح الآلاف في رحلة محفوفة بالمخاطر، مرّوا خلالها بمناطق سيطرة المتمردين حيث تعرض كثيرون منهم لانتهاكات مختلفة، في واحدة من أقسى موجات النزوح التي شهدتها البلاد. واقع المعسكر: ووفقاً لشهادات حيّة من داخل المعسكر، تتجلى المعاناة في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تقول إحدى النازحات: “إن المعاناة شديدة… الطفل يبكي وما نقدر نوفر ليه الحاجة الدايرها… بقينا نمشي مسافات بعيدة عشان نلقى بامية أو طماطم نأكل بها أولادنا… نحن في بلوك خمسة مهملين”. وتضيف أخرى “من يوم جابونا ما في زول اشتغل بينا… المساعدات بتصل للناس القدام… ما وصلتنا سلة من 18 رمضان… عندنا أطفال وما في حاجة… دايرين صوتنا يوصل”.. وتكشف هذه الإفادات عن خلل في توزيع المساعدات ووجود فجوة واضحة بين احتياجات النازحين وما يصل إليهم فعلياً، خاصة في بعض القطاعات مثل (بلوك خمسة) الذي يضم غالبية من نزحوا من مدينتي كادقلي والدلنج. مطالب بتدخل عاجل: ويقول أمين الولايات بمجلس عموم النوبة، رمضان خير السيد، إن وفداً من المجلس فرعية النيل الأبيض، وقف ميدانياً على الأوضاع الصعبة داخل معسكر قوز السلام بكوستي، وأكد خير السيد في إفادته للكرامة أن الأزمة تتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات المختصة بولايتي جنوب وغرب كردفان، بالإضافة إلى الحكومة المركزية، ممثلة في مفوضية العون الإنساني، ومستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات، خاصة مع تزايد أعداد النازحين، وكشف أمين الولايات بمجلس عموم النوبة عن تسجيل حالات وفاة وسط الأطفال وكبار السن نتيجة نقص الغذاء والأدوية المنقذة للحياة، مطالباً بتوفير الغذاء والدواء والخيام بشكل عاجل. أزمة إنسانية صارخة: وبإجماع مراقبين فإن معسكر قوز السلام بمدينة كوستي يمثل نموذجاً صارخاً للأزمة الإنسانية المُركَّبة في السودان، فالأزمة لم تعد مقتصرة على النزوح، بل امتدت إلى فجوات حادة في الإيواء والغذاء والصحة، إذ تعيش مئات الأسر في العراء أو تحت خيام مهترئة لا تقي من حرارة الشمس أو الأمطار، بعد أن فقدت هذه الأسر ممتلكاتها وأوراقها الثبوتية، فيما يعاني معظم النازحين من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة، مع حصص غير كافية، ما أدى إلى انتشار سوء التغذية، خاصة وسط الأطفال والنساء، يأتي ذلك في وقت تغيب فيه الخدمات الصحية بشكل شبه كامل، مع بيئة ملوثة تفتقر…

    Read more

    Continue reading
    في الذكرى الأولى لفكِّ حصارها

    *في الذكرى الأولى لفكِّ حصارها،،* القيادة العامة،، استعادة الرمزية، وقلب موازين المعركة.. *ملحمة صمود، والتحام جيوش، وعناق رجال وبكاء أبطال..* خطة استراتيجية محكمة، بدأت بعبور القوات جسر الحلفايا من أم درمان.. *تضحيات جسام قدمها الأبطال للحفاظ على رئاسة قيادة وسيادة الجيش..* تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.. ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* مرت بالأمس، الأحد 25 يناير، الذكرى الأولى لفكِّ الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية بالخرطوم، في واحدة من أكثر اللحظات مفصلية في تاريخ الحرب التي اندلعت عقب تمرد ميليشيا الدعم السريع في الخامس عشر من أبريل 2023م، وجاء فكُّ الحصار بعد اكتمال حلقات خطة عسكرية استراتيجية محكمة، نُفذت عبر مراحل متدرجة، بدأت بعملية عبور نوعية للقوات المسلحة من مدينة أم درمان إلى مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري عبر جسر الحلفايا، قبل أن تُتوَّج بالتحام القوات القادمة من عدة محاور داخل العاصمة، لتلتقي داخل أسوار القيادة العامة في مشهد تاريخي اختلطت فيه مشاعر النصر بالشجن، وذرفت فيه الدموع وبكى الرجال وهم يتعانقون بعد نحو عامين من الحصار الخانق. دلالات حصار القيادة: ومثَّل حصار القيادة العامة للقوات المسلحة أحد أخطر فصول الحرب عسكرياً، ورمزياً واستراتيجياً، فقد ظلت القيادة العامة، منذ اليوم الأول لاندلاع القتال، تحت حصار مشدد، بينما كان بداخلها كبار الضباط من أعضاء هيئة الأركان وقادة الأسلحة والوحدات الرئيسة، وكان سقوط القيادة العامة يعني، في الحسابات العسكرية والمعنوية، سقوط الجيش نفسه، باعتبارها رمز السيادة ومركز القيادة والسيطرة، لذلك تناسى الجميع التراتبية العسكرية، فانخرط الضباط والجنود في خندق الدفاع المستميت عن القيادة العامة، باذلين في سبيل ذلك الغالي والنفيس، ومقدمين المئات منهم شهداء وجرحى، حيث دُفن الكثير منهم داخل أسوار القيادة العامة، وعلى مدى نحو عامين، عاش المحاصرون ظروفاً إنسانية قاسية، أكلوا من خشاش الأرض، وشربوا الماء الملوث، وتحملوا الجوع والعطش والمرض، في سبيل الحفاظ على سيادة القيادة العامة، التي تعني في وجدان السودانيين سيادة الجيش، والجيش هو صمام أمان الدولة ووحدتها. البشارات الأولى لفكِّ الحصار: وبدأت البشارات العملية لفكِّ الحصار عن القيادة العامة للقوات المسلحة في 26 سبتمبر 2024م، عندما نفَّذ الجيش عملية استراتيجية ناجحة عبر من خلالها جسر الحلفايا الرابط بين أم درمان والخرطوم بحري، وهي العملية التي عُرفت عسكرياً بـالعبور، وقد أعقب ذلك اندلاع معارك عنيفة تمكن خلالها الجيش من استعادة السيطرة على مدينة الخرطوم بحري، بما في ذلك مناطق استراتيجية كانت خاضعة لسيطرة ميليشيا الدعم السريع، وعلى رأسها منطقة الحلفايا، ومن ثم واصل الجيش تقدمه جنوباً نحو قلب المدينة، وصولاً إلى مقر قيادة سلاح الإشارة الذي كان محاصراً لفترة طويلة، في عملية متزامنة مع حملات تنظيف واسعة شملت مناطق مهمة في الخرطوم والخرطوم بحري استمرت قرابة ثلاثة أشهر، وانتهت بالوصول إلى القيادة العامة وفكِّ الحصار عنها بشكل كامل، وقد شهدت لحظة فك الحصار احتفاءً كبيراً، بحضور القائد العام للقوات المسلحة وعدد من كبار القادة العسكريين، في مشهد جسد وحدة القيادة والجيش والشعب. نقطة تحول مركزية: وبإجماع خبراء عسكريين فإن فكَّ الحصار عن القيادة العامة للجيش، شكّل نقطة تحول مركزية في مسار الحرب، فقد أعاد للجيش حرية الحركة العملياتية داخل العاصمة، بالالتحام مع قوات سلاح المدرعات وما أدراك ما سلاح المدرعات، حيث فتحت هذه الخطوة الطريق أمام تنفيذ خطط واسعة لـنظافة ولاية الخرطوم، وإعلانها فيما بعد خاليةً من متمردي ميليشيا الدعم السريع، لقد عزز إنجاز فكِّ الحصار عن القيادة العامة للجيش، من تماسك القيادة العسكرية، ورفع الروح المعنوية للقوات في جميع المحاور، وأرسل رسالة واضحة بأن الجيش قادر على الصمود طويل الأمد، وإعادة ترتيب أوراق المعركة مهما بلغت كلفة الحصار، وبالإضافة إلى ذلك فقد أعاد فكُّ الحصار الاعتبار لرمزية الدولة وهيبتها، وأثبت أن المؤسسات الوطنية قادرة…

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *