*العالم في طريقه الى محاكمة قادة دولة الأمارات*
➖🟢➖
العالم اليوم، يتجه بخطوات متسارعة نحو مواجهة السياسات الإماراتية ومساءلة قادتها عن الأدوار التي تلعبها في إشعال النزاعات وزعزعة الاستقرار في عدة دول.
كنا نقول دائما إن العالم سيفضح الإمارات، وها هو قد فضحها. ثم قلنا إن العالم سيحاصر الإمارات، وها نحن نرى بوادر الحصار السياسي والاقتصادي. بعدها قلنا إن العالم سينبذ الإمارات ويتبرأ من سياساتها، وقد بدأ هذا النبذ يتحقق تدريجيا. واليوم، وبصوت عال، نقول إن العالم في طريقه نحو محاكمة ومحاسبة الإمارات على جرائم وانتهاكات يرتكبها قادتها تهدد الأمن والسلم الدوليين.
وخلال الأسبوع الماضي وحده، شهدنا سلسلة من المواقف الدولية التي تعبر عن تنامي الرفض العالمي لهذه السياسات. وفيما يلي أبرزها:
1/ الحكومة البريطانية، تطرد مواني دبي و تعتبرها مهدد للأمن القومي لها.
2/ الحكومة الأسبانية تحتجز 10 سفن محملة بالأسلحة المهربة، من دولة الأمارات الى الخرطوم مليشيا حميدتي في السودان و مليشيا حفتر في ليبيا.
3/ وزير الخارجية الأمريكي و مستشار الأمن القومي، يعلن أن الأمارات مسؤولة عن دعم مليشيا الدعم السريع التي سوف نصنفها مليشيا ارهابية و أن الأمارات لا يمكن أن تتخذ عضويتها في الرباعية كدرع للحماية.
4/ عدد من نواب البرلمانات قدموا مشاريع قوانين تمنع دولهم من تصدير الأسلحة الى الأمارات لانها ترتكب بها الجرائم عبر المليشيات و المرتزقة. و هذه الدول هي أمريكا، بريطانيا، كندا، أسبانيا.
5/ الحكومة الجزائرية تطرد السفير الأماراتي و تعتبر حكومة دبي مهدد للأمن القومي. حدث منذ أشهر
6/ دولة جيبوتي تطرد مواني دبي و تعتبرها مهدد للأمن القومي. حدث منذ أشهر
7/ دولة الصومال تطرد مواني دبي و تعتبرها مهدد للأمن القومي. حدث منذ أشهر.
8/ قبائل في دولة تنزانيا تقود مظاهرات حاشدة ضد المشاريع الأماراتية في تنزانيا و التي تتخذ من الاستثمار غطاء لتحقيق أجندة أخرى.
9/ نائب لرئيس الكيني، يتهم رئيسه بأنه منح الأراضي و المواني الكينية الى دولة الإمارات لتهرب عبرها الأسلحة الى المليشيات و تزعزع بها الاستقرار في المنطقة.
10/ المجتمع في دولة جنوب السودان يقود حملات اعلامية قوية تندد بدور دولة الأمارات التي تسعى لتعيين عملائها في الوظائف القيادية العليا في الدولة لتتمكن من استخدام المطارات و الاراضي لتهريب الأسلحة و المرتزقة.
11/ بدأت حملات متصاعدة في اثيوبيا، ضد الأجندة الاماراتية في أثيوبيا.
12/ حملة اعلامية عالمية، ضد الأمارات شارك فيها، مشجعوا فريق مانشستر ستي، فريق برشلونة، فريق ريال مدريد، فريق الرجاء البيضاوي، فريق الترجي التونسي، مدربين، لاعبيين، كبار الصحف العالمية، القنوات الفضائية ، الجامعات، مراكز الابحاث، المعارض… رفعوا شعار: اسحبوا استثماراتكم من الأمارات. لا تسافروا اليها. … الخ.
13/ ألغت دولة السودان المفاوضات مع الأمارات لبناء ميناء في أبو عمامه، و طردت السفير الأماراتي و رفعت ضدها شكوى لدى مجلس الامن الدولي و المحكمة الدولية، و مجلس حقوق الانسان في جنيف، … الخ.
14/ عدد من قدامى الديباوماسيين الاوربيين و الأمريكيين، يقودون حملة لمناصرة السودان و الدول الافريقية ضد الأمارات. منهم موظفين إثنين كانا في البيت الأبيض هما: كاميرون هيدسون و جاني ماكيغانوت.
بعد هذه الخطوات، لم يتبقى إلا تقديم قادة الأمارات الى المحاسبة و تحميلهم المسؤولية عن كل ما ارتكبوه من جرائم و نزاعات تهدد السلامة و الامن العالميين.
*د. محمد عثمان عوض الله*
17/11/2025
__________
*للانضمام لـ(مُهرة11)علي الواتساب:*
https://chat.whatsapp.com/HggEDln1GPV9DI7UZiJyN4













