أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل

*أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل* ➖🟢➖ يبدو أن الثنائي أماني الطويل وعثمان ميرغني قد عادا إلى الواجهة مجددًا، متحدين في النغمة ذاتها، والهدف ذاته، وإن اختلفت أدوات التعبير. كلاهما يمارس التحليل الرغائبي لا الواقعي، ويتقمص دور “المبشّر” بسلامٍ قادم على مقاس طموحاتهما، لا على مقاس تضحيات السودانيين. من يتأمل ما يكتبه الاثنان في الأسابيع الأخيرة، يلحظ تناغمًا لافتًا في الخطاب، وترتيبًا في العناوين، وإيقاعًا واحدًا يدور حول فكرة مركزية: الانتظار. ينتظران أن تتوقف الحرب، لا لأنها أنهكت الشعب أو دمّرت الوطن، بل لأن توقفها قد يفتح الباب أمام عودة “المشروع القديم” الذي لم يغادر خيالهما — مشروع إعادة تدوير الوجوه التي لفظها الشارع، وتلميع الخونة الذين فرّوا عند أول رصاصة. لقد آثرنا طويلاً الصمت عن تحليلاتهما الرغائبية، لا عجزًا عن الرد ولا تقليلًا من شأن ما يقولان، بل لإدراكنا أن الأمر لم يعد يتعلق بالفكر أو بالتحليل أو بمنطق الإقناع والاقتناع. فخطابهما تجاوز حدود الرأي إلى التوظيف السياسي البارد، حيث تغيب الإنسانية لتحضر المصلحة، ويُختزل الوطن في مقايضاتٍ وتحالفاتٍ خارجية. لكن مجازر الفاشر الأخيرة كسرت جدار الصمت. تلك المجازر التي حرّكت الحجارة والجبال قبل أن تحرك ضمائر البشر، إلا هذا الثنائي! قلوبهما كالحجارة أو أشد قسوة، وعقولُهما وأقلامُهما تستثمر وتقتات من دماء الأبرياء في الفاشر. بل أكثر من ذلك — يستثمران دماء الفاشر في سوق التحليل لمن يرغب… تحليل بلا ضمير. تواصل أماني الطويل تقديم نفسها كصوتٍ خبيرٍ بالشأن السوداني، لكنها في الحقيقة تُعيد إنتاج خطاب التسعينات المصري القديم الذي ينظر إلى السودان كـ”ملف”، لا كدولة ذات إرادة وسيادة. أما عثمان ميرغني، فيكتب كما لو أنه يعيش في فقاعةٍ زمنية، يرفض الاعتراف بتحوّل الواقع السياسي والميداني، ويصرّ على انتظار تفاوض البرهان مع من خانوا الميدان وأشعلوا الحرب. ما يجمع بين أماني وعثمان ليس الحياد ولا الحصافة التحليلية، بل التماثل في الدور: أدواتٌ لتلميع “حلٍّ مستورد” يُراد فرضه على السودان من الخارج، بمباركة أصوات داخلية فقدت صلتها بالواقع. إنه تحالف التحليل الرغائبي الذي يرفض الاعتراف بأن السودان تغيّر، وأن وعي شعبه تجاوز مرحلة الوصاية الفكرية والسياسية. ولعل أكثر ما يفضح هذا التناغم هو تزامن نبراتهما: حين تتحدث أماني عن “الحوار القادم”، يكتب عثمان عن “ضرورة الحل السياسي”. وحين تلمّح هي إلى “تفاهمات القاهرة”، يلمّح هو إلى “اتصالات خلف الكواليس”. لكن الحقيقة أن لا تفاهمات، ولا اتصالات، إلا في خيالهم وخيال من يقف خلفهم. إن ما تمارسه أماني من القاهرة، وما يردده عثمان من الخرطوم، ليس تحليلًا، بل تسويقٌ سياسيٌّ لأمنياتٍ خائبة. ينتظران نهاية الحرب على طريقة انتظار غودو، ينتظران مفاوضاتٍ لا وجود لها، وعودةً لن تحدث. لأن السودان ببساطة تجاوز تلك المرحلة، وماضٍ بثباتٍ نحو حسم مشروعه الوطني والسيادي بعيدًا عن الأوهام الخارجية والارتباطات المشبوهة. إنه الانتظار الطويل… انتظار الخيبة القادمة، لمن رهنوا وعيهم وولاءهم لمشاريع الآخرين. *عمار عركي* _____________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading

*الاستنفار العسكري.. فأين الاستنفار الاقتصادي الإنتاجي؟* ➖🟢➖ أيها السودانيون الأبطال، على خطوط النار، وفي ساحات الشرف، تثبتون أن معركة الكرامة لا تُخاض بالسلاح وحده، بل بإرادة تصنع المستحيل. ولكن، أليست إرادة الصمود هذه تحتاج إلى رافعة تحفظ لها قوتها، وتمدها بمقومات البقاء؟ إنها الجبهة الاقتصادية الإنتاجية، التي يجب أن تكون خط دفاعنا الموازي، بل وأساس بقائنا.   الاستدامة المالية: سلاح لا يعرف الانكسار   لا تنتظر المعركة حتى تستنفد آخر دولار في خزينتنا. إن كل جهد إنتاجي اليوم، هو رصاصة في سلاح جندينا غداً. الاقتصاد المنتج هو الذي يمول شراء السلاح، ويوفر الدواء، ويدفع الرواتب. بدلاً من انتظار المساعدات، فلنجعل من أرضنا منجمًا للثروة، ومن إرادتنا ماكينة للطباعة.. لا تطبع الأوراق، بل تطبع الأمل والسلاح والغذاء.   تمتين الجبهة الداخلية: الجندي القوي وراءه شعب ممتلئ   كيف لنا أن نطلب من جندي أن يضرب بالصدر صدر العدو، وهو يخشى أن يضرب الجوع صدر زوجته وأطفاله في الداخل؟! الاستنفار الاقتصادي الإنتاجي هو رسالة طمأنة نوجهها لكل مقاتل: “قاتل، فوراءك شعب صامد، وراءك رغيف خبز، وقارورة دواء، وشعلة حياة لن تنطفئ”. إن توفير السلع الأساسية هو نصر على “سلاح الجوع” الذي يحاول الخصم استخدامه لتحطيم إرادتنا.   من التحدي إلى الفرصة: إرادة السوداني تصنع من الحجر طحيناً   لطالما كانت الأزمات هي محك العظماء، وها هي الأيام تدق بابنا بسؤال: إما أن ننتج أو نندثر. هذه هي اللحظة التاريخية لنحول الحاجة إلى اختراع، والضغط إلى إبداع. فلنطلق شرارة ثورة الإحلال الواردات، فلنزرع كل شبر، ولنشغل كل مصنع، ولنبتكر بدائل لكل ما نحتاجه. لنثبت للعالم أن إرادة السوداني عندما تتجه للإنتاج، فإنها لا تقل بأساً وشجاعة عنها عندما تتجه للقتال.   البعد النفسي: عندما يصبح الإنتاج هتافاً للنصر   لا يقتصر النصر على تحرير الأرض فحسب، بل يبدأ بتحرير العقل من عقدة الاعتماد على الآخر. عندما يرى كل مواطن أن جهده في الزراعة أو الصناعة أو التجارة هو جزء من خط النار، تذوب الفوارق بين الجبهات. هتاف “الله أكبر” في المعركة يقابله هتاف “الله أكبر” في الحقل والمصنع. هذه الروح هي التي تبني الأمم وتصنع الانتصارات.   فلننطلق: جبهة الإنتاج تناديكم   · إلى المزارع: أرضك هي خنادقنا الأولى، فاجعلها تنبت لنا قوتنا وكبرياءنا. · إلى الصانع: مصنعك هو مصنع الذخيرة الحقيقية، فاجعله يعمل ليلاً نهاراً. · إلى التاجر: وطنك يستحق أن تضحي من أجل استقرار أسواقه ووصول السلع لأبنائه. · إلى كل مواطن: ادعم المنتج المحلي، فشراؤك منه هو صوت رصاصة أخرى توجه للعدو.   خلاصة القول:   إخوتي، أبناء السودان الباسل، ليست المعركة معركة دبابات وطائرات فقط، بل هي معركة “رغيف خبز”، و”قارورة دواء”، و”إرادة لا تنكسر”. الاستنفار العسكري شرف، والاستنفار الاقتصادي إيمان. فلنقاتل في الجبهتين بقلب واحد، ونثبت لأعدائنا أن شعباً يمتلك إرادة الإنتاج.. لا يمكن أن يُهزم.   معاً على جبهتي القتال والإنتاج.. نحو النصر. *د. عبد الرؤوف قرناص* __________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
“سقوط الفاشر… انهيار الجدران، كشف الزيف، وتعرية الضمائر “

*”سقوط الفاشر… انهيار الجدران، كشف الزيف، وتعرية الضمائر* ➖🟢➖ شهدت مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، واحدة من أكثر المآسي المعقدة في الحرب السودانية، ليس فقط من حيث الدمار الإنساني والعسكري، بل من حيث انكشاف شبكة اقتصاد الظل وتجار الأزمات الذين تغذوا على معاناة المواطنين حتى لحظة السقوط الأخيرة. لأشهر طويلة، عاش سكان الفاشر في قبضة حصار خانق، لا غذاء ولا دواء ولا وقود. كانت الحياة اليومية هناك معركة بقاء مفتوحة أمام الجوع والخوف، بينما تقاطعت مصالح القوى العسكرية والاقتصادية في لعبة قاسية لا يدفع ثمنها سوى المدنيين. في تلك الأيام القاتمة، ظن الأهالي أن القوي الذي يدافع عنهم يقاتل من أجل حماية المدينة، لكن الحقيقة كانت أكثر قسوة. الحصار كان ممنهجاً، والجوع كان أداة ضغط، والمال أصبح لغة الولاء والنجاة. مع انهيار الإمدادات وانعدام الثقة، ظهرت اقتصاديات الظل التي تحكمت في السوق والناس معاً. تحول الكاش إلى سلاح، وبدأت المضاربات بين «الكاش وبنكك» ترتفع إلى مستويات غير مسبوقة، حيث باع حاميها وبعض المتنفذين المواد التموينية والدواء بأسعار فلكية، في وقت كانت فيه الأسر تبحث عن لقمة تسند بها أطفالها. كل شيء أصبح للبيع: الغذاء، الدواء، وحتى الأمل. كانت المعاناة اليومية تُدار من وراء المكاتب والمخازن، بينما يموت الناس بصمت في الأحياء المحاصرة. في خلفية المشهد، كانت هناك تحركات عسكرية مشبوهة، وصمت رسمي يثير الريبة. لم يكن ما يجري مجرد حصار عسكري، بل عملية سياسية واقتصادية موجهة لإضعاف المدينة تمهيداً لتسليمها. عندما اقتربت ساعة الصفر، بدا كل شيء مرتباً مسبقاً — من خطوط الانسحاب إلى الممرات الآمنة التي فتحت فجأة — وكأن سقوط الفاشر كان صفقة مكتملة البنود، لولا تمسك بعض المقاتلين المدنيين والشركاء الميدانيين بمواصلة القتال دفاعاً عن الأرض والعرض. تكشف تجربة الفاشر أن الحرب في السودان لم تكن مجرد مواجهة بين جيش ومليشيا ، بل حرب اقتصادية متعددة الطبقات. اقتصاديات الظل — وهي الأنشطة غير الرسمية التي تغذي نفسها من الفساد والتهريب والاحتكار — ازدهرت خلال فترة الحصار. تحولت الموارد إلى أداة للابتزاز، وأصبح التحكم في السلعة أهم من الدفاع عن الأرض. لقد وجد تجار الحرب في المعاناة مصدراً للثراء، وفي الفوضى بيئة مثالية لتوسيع نفوذهم. وفي مشهد يؤكد أن سقوط الفاشر كان حلماً طال انتظاره، تبرز الهدنة كأنها عروس زُفّت يوم وفاة زوجها؛ بهجة شكلية تُخفي خلفها مرارة الفقد، وابتسامة سياسية فوق ركام مدينة أنهكها الحصار والدمار. لقد جاءت الهدنة متأخرة، بعد أن فقدت الفاشر أبناءها وبيوتها وأسواقها، لتعلن للعالم أن السلام الذي يأتي بعد الخراب لا يُعيد الحياة، بل يذكّر بما ضاع منها. عندما سقطت الفاشر، لم تسقط كمدينة فقط، بل سقطت معها الأقنعة: أقنعة الوطنية الزائفة، وأقنعة الشعارات التي تخفي وراءها تجارة بالدماء والمعاناة. لقد كشفت المأساة أن المعركة لم تكن دائماً من أجل الوطن، بل من أجل الحسابات البنكية والصفقات المضمونة، وأن الجوع لم يكن صدفة، بل سياسة. اليوم، وبين أنقاض الفاشر، لا يزال الناس يبحثون عن تفسير لما حدث. لكن الحقيقة الواضحة أن سقوط المدينة كان نتيجة طبيعية لتحالف الجشع مع الصمت، والخيانة مع الطمع. وستظل الفاشر شاهدة على أن الحروب لا تُدار بالسلاح فقط، بل بالمال والمصالح — وأن تجار الأزمات أخطر من أي مليشيا أو طائرة مسيّرة. *مريم علي* 4 نوفمبر 2025 ______________ *للانضمام لـ(مهرة10)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/HtxbOMJTKLLAMJGMMEsOIH

Read more

Continue reading
الدبلوماسية السودانية.. صوت الحسم الموازي لبندقية الكرامة

*الدبلوماسية السودانية.. صوت الحسم الموازي لبندقية الكرامة* ➖🟢➖ اللحظات التي تتعانق فيها ميادين البطولة مع منابر الحق ، تبرز جهوداً بعيدة الأثر.. فقد كانت الدبلوماسية السودانية اليوم كجناحٍ موازٍ للجيش في معركة الكرامة، تحمل رسائل الوطن إلى العالم، وتكشف بالوثائق والحقائق وجه المليشيا المظلم، تلك العصابة التي احترفت القتل والنهب والتدمير، وزعزعت أمن المدنيين في الفاشر وبارا وسائر ربوع السودان من قبلهما.. لقد أثبتت وزارة الخارجية السودانية ومن يمثلها من سفراء أكفاء أن المعركة ليست فقط في الميدان، بل في كل محفلٍ دوليٍّ يُراد فيه تزوير الوعي وتشويه الحقائق. فحينما يتحدث سفير السودان في الهند بلغةٍ حازمةٍ موثقةٍ، ويعرض سفير السودان في مصر أدلةً دامغةً على جرائم وانتهاكات مليشيا آل دقلو الإرهابية، فإنهما لا يؤديان دورًا بروتوكوليًا فحسب، بل يخوضان معركة وعي ودفاعٍ عن الحقيقة والسيادة. لقد أصبح صوت الدبلوماسية السودانية اليوم صوت الدولة الواعية بثوابتها، الراسخة في موقفها، المتمسكة برؤيتها التي لا لبس فيها لا تفاوض. لا هدنة. ولا مكان لأي جنجويدي في مستقبل السودان. هذه ليست شعاراتٍ آنية، بل رؤية وطنية مكتملة الأركان، تلتقي فيها الكلمة مع الرصاصة، والدبلوماسية مع الحسم العسكري، في تناغمٍ نادرٍ يؤكد أن السودان ماضٍ في طريق الخلاص حتى آخر خندقٍ من خنادق الكرامة. لقد أدرك العالم، عبر الجهود المتواصلة للدبلوماسيين السودانيين، أن ما يجري في السودان ليس صراعًا على سلطة، بل معركة وجودٍ ضد الإرهاب والعمالة والانفلات. وكلما انكشفت الحقائق بالصوت والصورة والوثيقة، تهاوت دعاوى التضليل التي حاولت المليشيا ومن يدعمها من الخارج تمريرها في العواصم والمنابر الدولية. إن الموقف الشعبي السوداني لم يعد غامضًا ولا منقسمًا فقد توحدت إرادة الناس حول جيشهم وشرعيتهم، كما توحدت لغة الدبلوماسية في الخارج مع لغة الحسم في الداخل. وهذا، لعمري، هو معنى الدولة حين تنهض وتتكامل مؤسساتها في معركة واحدة، شعارها الكرامة والسيادة.. أو لا يكون السودان. وإذ يواصل جنودنا الأبطال تحرير الأرض شبراً شبراً، فإن دبلوماسية السودان تواصل في الوقت نفسه تحرير الوعي العالمي من التضليل كلمةً كلمة ، وتعيد رسم صورة السودان في الأذهان بلدًا عصيًا على الانكسار، صادقًا في مواقفه، متمسكًا بحقه حتى النصر المبين المؤزر بإذن الله تعالى.. *د. إسماعيل الحكيم..* Elhakeem.1973@gmail.com _________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
أب حراز لـ أم زبد والفولة وأم بادرة

*أب حراز لـ أم زبد والفولة وأم بادرة* ➖🔴➖ الله اكبر الله اكبر الأرض اشتعلت تحت أقدامهم. تم تدمير عرباتهم ومخازنهم بالكامل، وتكدّست فطائس التاج أخو فولجنق في الميدان النصر بإذن الله ماضٍ.. والردّ بالردّ *هاك الهدنة دي*

Read more

Continue reading
لازالت نفوسنا خَرِبَة

*لازالت نفوسنا خَرِبَة* ➖🟢➖ كلما اتصفح مواقع التواصل وماينشر فيها من مشاهد او احاديث اقول ان الحرب لم تغير من نفوسنا فذات الحديث ماقبل الحرب ونفس مايحدث من شجع واستغلال حاجات الناس الضرورية ومايتعلق بصحه البشر لازالت نفوسنا خَرِبَة، وإن تغيّرت الوجوه وتبدّلت الأزمنة. فما نراه من حولنا ليس أزمة موارد أو فقر إمكانات، بل هو في جوهره فساد نفوس وضمائر غابت عنها مخافة الله، وغُيّب فيها الإحساس بالوطن والإنسان. لقد تحوّلنا، شيئاً فشيئاً، إلى مجتمع يقدّس المصلحة على القيم، ويُبرّر الباطل إذا خدم الهوى، ويُهاجم الصادق لأنه يفضح العفن المستتر. فكم من وطنٍ انهار، لا لأنّ أعداءه كانوا أقوياء، بل لأنّ أهله باعوه بأيديهم يوم خربت نفوسهم من الداخل. في السودان، لا نحتاج اليوم إلى بناء حجارة قبل أن نبني الضمائر. فإعمار النفوس هو أصل الإعمار الحقيقي. بلدنا لا تنقصه الخيرات، ولكن تنقصه النفوس النظيفة التي تحمل همّ الجماعة قبل الذات، والضمائر التي ترى في الوطن أمانة لا غنيمة. إن الخراب الحقيقي لا يُقاس بما تهدّم من بيوت، بل بما تهدّم من قيم وعدل ورحمة في القلوب. فحين تصبح الأنانية فضيلة، والصدق ضعفاً، والسرقة شطارة، عندها نعلم أننا نعيش في أطلال إنسانية، لا في وطن حيّ. ولعل أول طريق الإصلاح يبدأ من الداخل، من كل فردٍ يعترف أنّه جزء من الخلل. حين نراجع أنفسنا بصدق، ونُطهّرها من الغش والحقد والغرور، حينها فقط يمكن أن ينهض السودان من ركامه، لأن النفوس إذا صلحت صلح الوطن، وإذا خربت خرب كل شيء. لن نُعيد مجدنا ما لم نُصلح ما بداخلنا. فالوطن لا يقوم على الخرائط والجغرافيا، بل على النفوس العامرة بالإيمان والصدق والأمل. ولن ينهض السودان إلا حين نطهر قلوبنا من الخراب، ونزرع فيها الرحمة والعدل من جديد. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل *د. طارق عشيري* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل

*أمـاني عثمـان… والانتظار الطويل* ➖🟢➖ يبدو أن الثنائي أماني الطويل وعثمان ميرغني قد عادا إلى الواجهة مجددًا، متحدين في النغمة ذاتها، والهدف ذاته، وإن اختلفت أدوات التعبير. كلاهما يمارس التحليل الرغائبي لا الواقعي، ويتقمص دور “المبشّر” بسلامٍ قادم على مقاس طموحاتهما، لا على مقاس تضحيات السودانيين.   من يتأمل ما يكتبه الاثنان في الأسابيع الأخيرة، يلحظ تناغمًا لافتًا في الخطاب، وترتيبًا في العناوين، وإيقاعًا واحدًا يدور حول فكرة مركزية: الانتظار. ينتظران أن تتوقف الحرب، لا لأنها أنهكت الشعب أو دمّرت الوطن، بل لأن توقفها قد يفتح الباب أمام عودة “المشروع القديم” الذي لم يغادر خيالهما — مشروع إعادة تدوير الوجوه التي لفظها الشارع، وتلميع الخونة الذين فرّوا عند أول رصاصة.   لقد آثرنا طويلاً الصمت عن تحليلاتهما الرغائبية، لا عجزًا عن الرد ولا تقليلًا من شأن ما يقولان، بل لإدراكنا أن الأمر لم يعد يتعلق بالفكر أو بالتحليل أو بمنطق الإقناع والاقتناع. فخطابهما تجاوز حدود الرأي إلى التوظيف السياسي البارد، حيث تغيب الإنسانية لتحضر المصلحة، ويُختزل الوطن في مقايضاتٍ وتحالفاتٍ خارجية.   لكن مجازر الفاشر الأخيرة كسرت جدار الصمت. تلك المجازر التي حرّكت الحجارة والجبال قبل أن تحرك ضمائر البشر، إلا هذا الثنائي! قلوبهما كالحجارة أو أشد قسوة، وعقولُهما وأقلامُهما تستثمر وتقتات من دماء الأبرياء في الفاشر. بل أكثر من ذلك — يستثمران دماء الفاشر في سوق التحليل لمن يرغب… تحليل بلا ضمير.   تواصل أماني الطويل تقديم نفسها كصوتٍ خبيرٍ بالشأن السوداني، لكنها في الحقيقة تُعيد إنتاج خطاب التسعينات المصري القديم الذي ينظر إلى السودان كـ”ملف”، لا كدولة ذات إرادة وسيادة. أما عثمان ميرغني، فيكتب كما لو أنه يعيش في فقاعةٍ زمنية، يرفض الاعتراف بتحوّل الواقع السياسي والميداني، ويصرّ على انتظار تفاوض البرهان مع من خانوا الميدان وأشعلوا الحرب.   ما يجمع بين أماني وعثمان ليس الحياد ولا الحصافة التحليلية، بل التماثل في الدور: أدواتٌ لتلميع “حلٍّ مستورد” يُراد فرضه على السودان من الخارج، بمباركة أصوات داخلية فقدت صلتها بالواقع. إنه تحالف التحليل الرغائبي الذي يرفض الاعتراف بأن السودان تغيّر، وأن وعي شعبه تجاوز مرحلة الوصاية الفكرية والسياسية.   ولعل أكثر ما يفضح هذا التناغم هو تزامن نبراتهما: حين تتحدث أماني عن “الحوار القادم”، يكتب عثمان عن “ضرورة الحل السياسي”. وحين تلمّح هي إلى “تفاهمات القاهرة”، يلمّح هو إلى “اتصالات خلف الكواليس”. لكن الحقيقة أن لا تفاهمات، ولا اتصالات، إلا في خيالهم وخيال من يقف خلفهم.   إن ما تمارسه أماني من القاهرة، وما يردده عثمان من الخرطوم، ليس تحليلًا، بل تسويقٌ سياسيٌّ لأمنياتٍ خائبة. ينتظران نهاية الحرب على طريقة انتظار غودو، ينتظران مفاوضاتٍ لا وجود لها، وعودةً لن تحدث. لأن السودان ببساطة تجاوز تلك المرحلة، وماضٍ بثباتٍ نحو حسم مشروعه الوطني والسيادي بعيدًا عن الأوهام الخارجية والارتباطات المشبوهة.   إنه الانتظار الطويل… انتظار الخيبة القادمة، لمن رهنوا وعيهم وولاءهم لمشاريع الآخرين. *عمار عركي* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
سلام بشرط الحرب!

*سلام بشرط الحرب!* ➖🟢➖ الكيفية التي تُقدَّم بها مقترحات السلام في السودان تطرح أسئلة كثيرة، من بينها هذه الأسئلة المتعلقة بأحد البنود: ١. هل هناك عروض وساطات من أجل السلام ــ في أي حرب في أي مكان ــ تقوم، في جزء مهم منها، على اتفاق الطرفين على “محاربة” طرف يدعم أحدهما؟ ٢. إذا كانت الوساطة محايدة تماماً، ووضعت الطرفان خلف “حجاب الجهل” ــ بالمعنى الذي طرحه جون رولز في نظريته للعدالة لضمان العدالة بلا تحيز ــ أي قيل لهما إن هناك بندأ ستتفقان عليه قبل أن تعلما من منكما سيُطلَب منه تنفيذه، وفرصة أن يكون هو أي منكما متساوية، والطلب هو شن حرب سياسية على أحد داعميه، فهل سيتفقان على هذا البند بوصفه بنداً ضرورياً وعادلاً يبديان استعدادهما المسبق لتنفيذه قبل معرفة الطرف المستهدَف به؟ ٣. إذا وافق الطرف الذي وجب عليه الاشتراك مع الطرف الآخر في حرب سياسية على أحد داعميه ــ بعد إزالة “حجاب الجهل” ـ، فهل ستقتنع الأطراف الداعمة لهذه الفكرة بحسن ودقة تنفيذه لها، أم ستلاحقه باتهامات “التقية”، وبالتالي بالعقوبات والضغوط من أجل التنفيذ الكامل؟ ٤. إذا كانت محاربته (السياسية او غيرها) لطرف داعم له كاسحة وتثبت جديته، فما هي مسوغاته لتبرير مقابلة الدعم بالعداء؟ وما الرسالة التي سيرسلها لبقية داعميه؟ ٥. وإذا عكسنا الصورة وكان هناك نص على محاربة سياسية لطرف داعم للطرف الآخر في الحرب، أو متهوم بدعمه، هل سيدعم هذا الطرف المستهدف هذا الاتفاق حتى لو كانت بقية بنوده مثالية؟ وماذا إذا كانت بقية بنوده منحازة للطرف الذي يقف ضده؟ ٦. هل سيقبل بفكرة أن دعمه للاتفاق مرفوض أصلاً، وأن رفضه له مطلوب، ومع ذلك سيُستخدَم ضده ويُصوَّر كرافض للسلام؟ ٧. كيف يمكن التوفيق بين الاتهام (القرب من طرف داعم)، والطلب (الانخراط في حرب سياسية عليه)؟ ألا يدل هذا إما على القناعة بعدم صحة الاتهام، أو على الفرض الاستعلائي، إذا كان الطرف المطلوب منه محاربة أحد داعميه يتصدى لعدوان داخلي وخارجي؟ ٨. وبأي معيار يملك من يتمسكون “بشرط” رفض خصمهم السياسي الذي يساهم في التصدي للعدوان، وبشروط أخرى أن يتهموا (كل) الأطراف التي ترفض العدوان بعرقلة السلام لمجرد أن لها هي أيضاً شروط تتمحور حول رفض مكافأة المعتدي؟ اتهام طرف برفض السلام هو اتهام باطل إذا كان رفضه له هدف يسعى له مصمموه، ويضعونه ضمن بنوده الأساسية! فالمبدأ ظالم، والمعايير منحازة، والتطبيق يوقف حرب بحرب من نوع آخر، أو باتهامات تقاعس، ثم ضغوط وعقوبات، وربما حرب جديدة بدعوى عدم اكتمال التنفيذ! *إبراهيم عثمان* ______________ *للانضمام لـ(مهرة10)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/HtxbOMJTKLLAMJGMMEsOIH

Read more

Continue reading
سيادة وطن… لا إدارة موارد

*سيادة وطن… لا إدارة موارد* ➖🟢➖ حين تُمسك الأمم الضعيفة بحدودها، تُمسك الأمم القوية بمعناها. وحين تُكتب الخرائط بالحبر، تُكتب الأوطان بالدم. وفي زمنٍ تتقدّم فيه مصالح الأسواق على ذاكرة الشهداء، صار صوت الذهب أعلى من صوت التاريخ، وصار من يملك منفذًا كأنه يملك وطنًا كاملًا.   هذه الحرب — مهما حاول البعض تجميلها — ليست اختلافًا بين مقاعد الحكم، ولا نقاشًا حول شعارات مدنية تُرفع عند كل منعطف. إنها حرب الأرض والذهب والموانئ. حرب على الدولة نفسها: هل تُدار ككيانٍ سيادي أم كمنجمٍ يُقسم بين الطامعين؟   ليست حرب جنرالَين… بل حرب على روح وطن. حرب على جوهر السؤال الأبدي: من يملك السودان؟ أهله… أم من يحاولون شراء إرادته بالمساعدات والوعود والابتسامات الباردة؟   اليوم يتحدثون عن هدنة، وغدًا يطالبون بتفاوض، وبعد غدٍ قد يقترحون “تسوية عادلة”. لكن تحت هذه العباءات الناعمة يختبئ سؤال واحد لا غير: كيف تُدار ثروة البلد؟ ومن يوقّع العقود؟ ومن يتحكم في مفاتيح الموانئ والمناجم والحدود؟   الذين يظنون أن السلام يولد من صورٍ على منصّات المؤتمرات لا يفهمون معنى الدولة. السلام الذي لا يبدأ بسيادةٍ كاملة ونزع سلاح الغنيمة ليس سلامًا، بل قسطًا أول لتمويل الفوضى المؤجلة. السلام الحقيقي لا يبدأ من قاعات الفنادق، بل من عقولٍ تعرف أن الدولة لا تقوم على التسويات، بل على الحسم والعدل وسلاحٍ واحدٍ تحت علمٍ واحد.   قد يرتدي بعضهم بدلة أنيقة، وقد يتعلم فنون المصافحة ومهارات الابتسامة أمام الكاميرات، لكن الذئب لا يصبح حارسًا للحظيرة لأنه جلس في ورشة “بناء الثقة”. ولا تتحول المليشيا إلى مؤسسة مهما اغتسلت لغتها بماء البروتوكول.   فالدولة ليست “مشروعًا استثماريًا” يعرض في دفتر رؤى خارجية. والسيادة ليست منحة تُعطى مقابل حسن السلوك. هيبة الوطن لا تُدار بالعقود، بل تُصان بالوعي، بالعزم، وبقدرة الشعب على أن يقول: لا تُباع أرضي، لا يُقاسم ذهبي، لا يُمزّق جيشي.   نحن لسنا ضد العالم، ولسنا دعاة انعزال. لكننا نعرف الفرق بين شراكة محترمة تحفظ الإرادة، وبين وصاية مُقنّعة تشتري القرار الوطني تحت لافتة التنمية والدعم والتعاون.   قد يصوغ الخارج الخطط، ويضع جداول زمنية، ويعرض “الخبرات والتسهيلات”.   لكن لا أحد يستطيع أن يكتب صكّ وطنٍ ليس له. ولا أن يمنح الخيانة شرف الوطنية. ولا أن يجعل من الفوضى دولةً ولو باركتها كل المؤتمرات.   السودان لا يُدار… بل يُصان. لا يُقسّم… بل يُحرس. لا يُقايض… بل يُقدّس.   هذا وطنٌ لا يُسلَّم كمفتاحٍ في مكتبٍ أنيق، ولا يُعاد ترتيبه كأثاث سفارة. هذا وطنٌ حُفرت حدوده في ذاكرة شعبه، لا في خرائط الآخرين.   سيادة وطن… لا إدارة موارد. وكرامة شعب… لا أرباح صفقات. ودولةٌ تُبنى بروح أهلها، لا بعقودٍ تُكتب وراء البحار.   هنا السودان… لا يُباع، لا يُشترى، ولا يُدار إلا بإرادة أبنائه. *د. الشاذلي عبد اللطيف* ______________ *للانضمام لـ(مهرة9)علي الواتساب:* https://chat.whatsapp.com/FdVAn09OvDX31a6FxssigL

Read more

Continue reading
أخبار (امبارح).. موجز اخباري صدر الثلاثاء ٤ نوفمبر ٢٠٢٥م *اعداد :ابتهال صلاح الدين* للحقيقة نصلها الحاد

*أخبار (امبارح)..* موجز اخباري صدر الثلاثاء ٤ نوفمبر ٢٠٢٥م *اعداد :ابتهال صلاح الدين* للحقيقة نصلها الحاد _________ *أولاً الموجز العملياتي :* ➖➖➖ ◀️ الجيش يحاصر بارا ويحكم قبضته على مداخلها الرئيسية. ◀️ نفذت القوات الجوية السودانية سلسلة ضربات دقيقة استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لمليشيا الجنجويد في ولايتي غرب وشمال كردفان. ◀️ السودان يوقع صفقة عسكرية مع باكستان بـ1.5 مليار دولار . ◀️ قصف للمليشيا على مستشفى كرنوي يؤدي بحياة 7 مدنيين من الاطفال والنساء. ◀️ تقرير للهجرة الدولية: القصف بالطائرات المسيرة يدفع مئات الاسر للنزوح من جنوب كردفان. ◀️ المليشيا تغرق أسواق نيالا بمسروقات الفاشر. ◀️ مقتل واصابة 40 مواطنًا في هجوم للمليشيا على خور طقت. ◀️ المليشيا تعتقل 30 مواطناً في المزروب بذريعة التعاون مع الجيش. ◀️ عبد الواحد يهدد عبد الرحيم والحلو ويحذر من التوغل في مناطق الفور. ◀️ استشهاد 3 أشخاص وجرح 50 أخرون بينهم 13 طفلا و37 امرأة جراء هجوم شمال كردفان امس الاثنين والذي نفذته طائرة مسيرة أطلقتها “الدعم السريع”. علي صيوان عزاء بـ اللويب. ◀️ طوارئ دار حمر: المليشيا تختطف مواطنين من منطقة خشوم بغرب كردفان. ◀️ المليشيا تصفي 20 من عناصرها بتهمة التخابر. ➖➖➖ *موجز اخبار السودان :* ➖➖➖ ◀️ اجتماع عاجل لمجلس الأمن والدفاع السوداني برئاسة رئيس مجلس السيادة. ◀️ الحكومة وفقا لقناة العربية/ الحدث: لا هدنة قبل انسحاب مليشيا الدعم السريع من الأعيان المدنية وفقا لاتفاق جدة 2023، ولا يوجد تفاوض مباشر أو غير مباشر مع المليشيا حول الهدنة. ◀️ مستشار ترامب: لم يكن هناك تفاوض مباشر أو غير مباشر بين الجيش والمليشيا. ◀️ الرئيس الكولومبي: ما يحدث في السودان إبادة جماعية. ◀️ أردوغان: علينا حماية وحدة أراضي السودان وسيادته واستقلاله ومن المهم أن نقف إلى جانب شعبه. ◀️ المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية: اتخذنا خطوات فورية بشأن الجرائم المزعومة في الفاشر لحفظ وجمع الأدلة ذات الصلة لاستخدامها في الملاحقات القضائية المستقبلية. ◀️ الجنائية الدولية تطالب المنظمات بتقديم أي معلومات أو أدلة تتعلق بأحداث الفاشر. ◀️ وزير الإعلام: الحكومة مستعدة لإنهاء الحرب بما يحافظ على سيادة الدولة. ◀️ الإعلان عن استضافة القاهرة محادثات سياسية سودانية منتصف نوفمبر. ◀️ الجوازات والهجرة تنفي وقف استخراج الجواز الإلكتروني في مدينتي ود مدني والأبيض. ◀️ وكيل وزارة العدل يقف علي سير العمل بادارة التسجيلات التجارية ببورتسودان. ◀️ بتوجيه من خادم الحرمين.. حملة سعودية تجمع أكثر من 72 مليون ريال لإغاثة الشعب السوداني. ◀️ منصة التجمع المدني الديمقراطي.. تحالف جديد بين حمدوك وعبدالرحيم دقلو لاقصاء التعايشي وتأسيس. ◀️ الهلال الأحمر السوداني يؤكد مقتل متطوعين ظهروا في مقطع فيديو يتعرضون للضرب. ◀️ مليشيا الدعم السريع: وجهنا تهمة إشانة السمعة للصحفي معمر إبراهيم، لاستخدامه أوصافا مسيئة لقواتنا، من بينها “المليشيا” و”الجنجويد”!. ▪️رفع الحصانة عن وكيل النيابة الأعلي بالنيل الازرق احمد الحلا لانضمامه لمليشيا الدعم. ◀️ الجاكومي: التقيت بالبرهان والذي وافق حيث تم التأمين على فتح معسكر لقوة دفاع السودان بمحلية مروي. ◀️ كيكل: الاتهامات ضدي سياسية وأنا جاهز للمحاسبة. ◀️ محمد يوسف كبر: الفاشر مذبحة غير مسبوقة في التاريخ. ◀️ قال خيرا.. مبارك الفاضل: اجتماعات سويسرا مثمرة. ◀️ ناشط: الجاكومي الذي لا يعرف شيئا عن مروي فكيف يدخلها حاميا. ◀️ عثمان ميرغني: المسار الأفضل أن تشرع الحكومة في مفاوضات مع أطراف الرباعية وبالتحديد الإمارات. ◀️ فوزي بشرى للبرهان: لا سبيل لديك سوي المصارحة. ◀️ حمدوك: لا سلام دون عدالة جندرية. ◀️ شركة تاركو للطيران تُكرِّم أولى الشهادة السودانية الطالبة رهف الأمين الطيب في أسوان. ◀️ جامعة الخرطوم تنعي العالم الجليل بروف خليفة بابكر الحسن. ◀️ وفاة القيادي السوداني الحكيم بونا ملوال. ➖➖➖ *الأخبار…

Read more

Continue reading