قصة مختلفة تُكتب في القضارف

*قصة مختلفة تُكتب في القضارف* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* ليس كل نشاط صخبًا، ولا كل هِمّة ضجيجًا، بعض الرجال يعملون بصمتٍ كثيف، يفكرون بعمقٍ مستدام، ويتوثبون للأمام بلا استعراض، هكذا يمضي والي القضارف الجنرال ود الشواك، رغم وطأة المرض، بعقلٍ حاضر كالسيف، ويدٍ لا تزال تحمل المبضع، تفتح هنا، وتستأصل هناك، وتُنقّي جسد الولاية من كل ما علق به من إهمال أو اتساخ تنميةٌ لا تعرف التمييز، وعدالةٌ لا تميل مع الجغرافيا، الحواتة عنده مثل بلدية القضارف، والشواك مثل المفازة، ووسط القضارف لا تتقدّم على باسندة، ميزانٌ واحد، وكفّتان متساويتان، وخارطة عمل لا تعترف بالمركز والهامش الخطة التي أجازها مجلس حكومته مؤخرًا ليست ورقًا منمقًا، بل جسدًا مرمّم الأطراف، مكتمل الرؤية، فيه خيرٌ حقيقي لمواطن القضارف، لا وعود تُلقى ثم تُنسى، ود الشواك يستمع جيدًا، لا يبتلع الكلام ابتلاعًا، بل يمحصه بذهنية صافية، ثم يتخذ قراره، قرارٌ لا يرتجف، ولا يتراجع، رجلٌ لا يتشبث بالمنصب، لأنه لم يجعله غاية، بل عبادة، عبادة خدمة من حمّلته الدولة أمانتهم، فيه هدوءٌ بلا برود، ورزانةٌ بلا تكلّف، وحزمٌ لا يخرج إلا إذا ثبت الأمر واستوجب الاجتثاث عمامته البيضاء ليست زينة، بل لون قلبه، وجلبابه الفضفاض الأبيض ليس عادة، بل علامة عزٍّ ناصع يكسوه، يحب أهله ويحبونه، لا بالشعارات، بل بالأثر، اختار لكادره التنفيذي من يتوثب للإنجاز، وللمحليات من يعرف الكفاءة طريقه، يقبض إذا أراد الإصلاح، ويبسط يديه إذا أراد الخدمة، دون حسابات ضيقة أو مزاجٍ متقلب هو واحدٌ من ولاةٍ قلائل، تاريخهم نظيف، ومستقبلهم مشرق لأنهم لم يساوموا على ضمائرهم إني من منصتي أنظر ….حيث أرى …. أنه في زمنٍ يكثر فيه الكلام ويقل الفعل، يقف ود الشواك شاهدًا على أن القيادة يمكن أن تكون هادئة… وعميقة… ومؤثرة، وأن الولاية، حين يقودها رجلٌ بهذا الاتزان، تتحول من منصبٍ عابر إلى رسالةٍ باقية. *ياسر الفادني* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
سيعود السودان اقوي ممامضي

*سيعود السودان اقوي ممامضي* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* تدوينه وزير المالية جبريل ابراهيم عبر صفحته في الفسبيوك وعبارة سنعود اقوي اكثر ممامضي تعطي هذا الشعب( آمالٌ عراض ونفسيات جديدة) نحتاج اليها في هذه المرحلة من عمر السودان الذي لم يمرّ بما مرّ به عبثًا، ولم تكن الجراح التي أثقلت (جسده علامة نهاية)، بل إيذانًا ببداية مختلفة. (فالأوطان العظيمة لا تُقاس بلحظات سقوطها)، (بل بقدرتها على النهوض من تحت الأنقاض). ورغم قسوة الحرب، وتشظي الواقع، وضيق الأفق، يظل الأمل في السودان حيًا، يتقدّم بثبات وسط الركام، معلنًا أن هذا الوطن كتب عليه أن ينهض لا أن ينكسر، وأن يعود…( أقوي مما مضي) لم تكن المحن التي مرّ بها السودان (يومًا دليل ضعف)، بل كانت (اختبارًا قاسيًا لصلابة هذا الوطن العريق). (فالتاريخ لا يُنصف الشعوب في لحظات الانكسار)، وإنما (يخلّدها حين تنهض من تحت الركام أكثر وعيًا)، وأكثر قوة. والسودان، رغم ما أصابه من جراح، ما زال واقفًا على قدميه، يحمل في داخله بذور العودة الكبرى. لقد كشفت الحرب( حجم التحديات)، لكنها في ذات الوقت (أزاحت الغشاوة عن أعين كثيرين)، فأدرك السودانيون أن( بقاء الدولة لا يُصان بالشعارات)، بل بالوحدة، (وبإعلاء قيمة الوطن فوق المصالح الضيقة). هذا (الوعي الجديد هو أول ملامح السودان القادم)، وهو أساس القوة الحقيقية التي لا تُقاس بالسلاح وحده، بل بإرادة الشعب. (سيعود السودان أقوى بإنسانه)؛ ذلك الإنسان الذي تحمّل النزوح، وفقد الأحبة، وصبر على شحّ الخدمات، ومع ذلك لم يفقد الأمل. إن شعبًا بهذه القدرة على الاحتمال، هو شعب قادر على البناء وإعادة الإعمار، متى ما توفرت له (القيادة الرشيدة والرؤية الواضحة). كما( سيعود أقوى بتجربته المريرة التي علّمته أن الانقسام طريق الهلاك)، وأن (الدولة لا تُدار بالعواطف)، بل بالمؤسسات، وسيادة القانون، والعدالة المتساوية. فالدروس التي تُكتب بالدم لا تُنسى، ومن يتعلم من أوجاعه لا يكرر أخطاءه. إن السودان بعد هذه المرحلة لن يكون كما كان قبلها؛ سيكون أكثر (حرصًا على وحدته)، و(أكثر تشددًا في حماية سيادته)، (وأكثر وعيًا بأهمية السلام والاستقرار). (فالأوطان التي تنجو من الحروب الكبرى)، تخرج منها وقد أعادت (تعريف ذاتها وحددت أولوياتها بوضوح). نعم، (سيعود السودان أقوى مما مضى)،( لا لأن الطريق كان سهلًا)، بل لأنه كان صعبًا. وسيكتب السودانيون فصلًا جديدًا من تاريخهم، عنوانه: (وطنٌ تعلّم من ألمه)، ونهض بإرادة أبنائه، ومضى نحو المستقبل بثبات وثقة. وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل *د. طارق عشيري* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م

*عناوين الأخبار الصادرة اليوم الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦م* ➖🔴➖ *(مُهرة نيوز)* *(نقلا عن تي نيوز الإخبارية)* 🔘 تقدّمت الحكومة السودانية بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي وعدد من القوى الإقليمية، على خلفية ما وصفته بتطورات عسكرية وأمنية خطيرة تمس السيادة الوطنية، في خطوة تعكس تصعيدًا دبلوماسيًا لافتًا في مسار المواجهة الإقليمية المحيطة بالأزمة السودانية . 🔘 تخلت المملكة العربية السعودية، وفق تقرير من National Interest الأميركي، عن ما يُعرف بـ«خطة الرباعية» التي كانت تضم السعودية والولايات المتحدة والإمارات ومصر لوقف الحرب في السودان وإعادة البلاد إلى قيادة مدنية، بعد أن أصبحت الخطة بلا أثر عملي على الأرض وتدهورت الثقة بين الشركاء. 🔘 أصدرت المحكمة العليا بولاية كسلا حكمًا قضائيًا بإلغاء قرار صادر عن وزير العدل يقضي بإخلاء جميع المستأجرين من مجمع الأبرار بكسلا، مع إعادة الوضع القانوني إلى ما كان عليه قبل صدور التوجيه، وإقرار حق المستأجرين في المطالبة بالتعويض وفق الأطر القانونية المعمول بها. 🔘 حاكم النيل الأزرق العمدة بادى يقود اجتماعاً لتعزيز قطاع التعدين بالإقليم . 🔘 ذكرت وسائل إعلام جنوب سودانية أن مقاتلات حربية أجنبية حلقت منخفضة على الشريط الحدودي بين السودان وجنوب السودان، في مناطق دارفور، في تحليق وصف بالمتهور، وسط مراقبة كثيفة من السكان المحليين. 🔘 السودان اليوم لا يواجه تمردًا معزولًا، بل مشروع ابتزاز إقليمي يستثمر في إطالة أمد الحرب وتحويلها إلى ورقة ضغط جيوسياسية، بعد أن فشل في كسر إرادة الدولة عسكريًا. 🔘 شرعت الحكومة السودانية في تنفيذ عدد من المشروعات التي يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عبر منظمة “الكفاءات” وفق ما أعلنت وزارة الصحة الأحد. 🔘 الجيش يؤكد جاهزيته الكاملة ومواصلة الحسم العسكري . 🔘 تراجع التبادل التجاري بين السودان وتركيا إلى 390 مليون دولار . 🔘 افتتح وزير الخارجية والتعاون الدولي، السفير د. محيي الدين سالم، أمس مكاتب الإدارة العامة للشؤون القنصلية – إدارة التوثيق، بولاية الخرطوم، بمحلية كرري في أم درمان، حيث باشر المكتب أعماله رسميًا اعتبارًا من امس الأحد. 🔘 أشار حاكم دارفور مني اركو مناوي إلى أن الجهود الجارية تمضي في اتجاه استعادة مدينة الفاشر، معلناً أن موعد تحريرها بات قريباً، في ظل تطورات ميدانية قال إنها تصب في صالح القوات السودانية الساعية لبسط الأمن وتحقيق الاستقرار في مناطق الإقليم. 🔘 القوات المسلحة تسترد أمس منطقة “السلك” باقليم النيل الأزرق . 🔘 أصدرت محكمة الأسرة والطفل يوم الأحد الموافق 25 يناير 2026 بمجمع محاكم مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان حكماً بالسجن لمدة عشرة أعوام على معلم يعمل في مدرسة خاصة، بعد إدانته بارتكاب واقعة اغتـصـاب تلميذة بالصف الثاني الابتدائي داخل المدرسة. 🔘 اطّلع كباشي خلال لقائه والي الخرطوم حمزة على الأوضاع الأمنية وجهود الولاية لتوفير السلع والخدمات الضرورية في إطار سعي الحكومة لتهيئة البيئة لعودة المواطنين للولاية. 🔘 عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأول للعام 2026م برئاسة رئيس الوزراء د. كامل إدريس ظهر امس ، لأول مرة بالعاصمة القومية الخرطوم. تناولت الجلسة جملة من الموضوعات المختلفة شملت موضوع الجبايات على الطرق القومية والتي أعادت الحكومة النظر فيها وستصدر بشأنها قرارات قريباً. 🔘 أصدرت قيادة مليشيا الدعم السريع، أمس الأحد، قرارًا بفرض حظر تجوال في منطقة وشارع المطار بمدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، وذلك بالتزامن مع ما وُصف بتجهيزات لاستقبال شحنات جوية يُعتقد أنها تحمل إمدادات عسكرية. 🔘 بكلفة ٥٠ مليار حكومة ولاية سنار تكشف عن خطتها للربع الأول سفلتة(٢٠) كيلومترا من الطرق و(١٢٠) كيلومترا طرق ترابيه وتأهيل اربعة بيارات . 🔘 بتمويل يتجاوز 33 مليون دولار.. عضو مجلس السيادة ووزير الصحة ووالي ولاية البحر الأحمر يدشّنون مشروعات مركز الملك سلمان لإعادة…

Read more

Continue reading

نظّمت اللجنة التنفيذية للجالية السودانية ببلدية مصراتة يوم الثلاثاء الموافق 20 يناير 2026 احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال جمهورية السودان المجيد وذلك بحضور واسع من الجهات الرسمية والشعبية وأبناء الجالية السودانية المقيمين بمدينة مصراتة. وجاء الاحتفال تشريفاً لكل من نائب رئيس البعثة السودانية والقنصل العام وبمشاركة مدير مكتب الخارجية والتعاون الدولي ببلدية مصراتة والاستاذ القدير أنور الدير مدير المسرح الوطني ببلدية مصراتة إلى جانب اللجنة التنفيذية للجالية و إدارات المدارس السودانية وعدد كبير من أبنائنا الطلاب وحشد غفير من أبناء الجالية في مشهد عكس روح التلاحم الوطني وعمق الانتماء للوطن. وتخلل الحفل برنامج متنوع اشتمل على كلمات رسمية وفقرات وطنية وتراثية. وفي كلمته الافتتاحية رحّب السيد معتز ميرغني عباس رئيس اللجنة التنفيذية للجالية السودانية ببلدية مصراتة بالحضور الكريم مؤكداً أن ذكرى الاستقلال تمثل محطة وطنية عظيمة راسخة في وجدان الشعب السوداني وتحمل دلالات تاريخية ومعاني سامية للحرية والسيادة وأوضح أن إحياء هذه المناسبة سنوياً يأتي في إطار حرص اللجنة على غرس قيم الانتماء والولاء للوطن الحبيب في نفوس أبناء الجالية لا سيما الأجيال التي وُلدت ونشأت خارج السودان مشيداً في ذات السياق بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة المنظمة لإنجاح الاحتفال. من جانبه قدّم السيد حسين السعداوي مدير مكتب الخارجية والتعاون الدولي ببلدية مصراتة التهاني للشعب السوداني وأبناء الجالية بمدينة مصراتة بمناسبة أعياد الاستقلال المجيد مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الليبي والسوداني ومتمنياً أن يعمّ الأمن والسلام ربوع السودان وأن يعود أكثر استقراراً وازدهاراً مما كان عليه من قبل. كما شارك الدكتور عبد الرحمن سيد أحمد الأمين العام لجهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج عبر الاتصال معربًا عن بالغ سعادته واعتزازه بالمشاركة في إحياء الذكرى السبعين لاستقلال جمهورية السودان المجيد ومؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية الخالدة تمثل رمزًا للوحدة والكرامة والسيادة ومحطة مضيئة في تاريخ الشعب السوداني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال وأشاد بالدور الوطني المسؤول الذي تضطلع به اللجنة التنفيذية للجالية السودانية ببلدية مصراتة وبجهودها المخلصة في لمّ شمل أبناء الجالية وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية خاصة في أوساط الأجيال الناشئة في المهجر كما نوّه بعمق العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين الليبي والسوداني والتي ظلت نموذجًا للتعاون والتآزر عبر مختلف المراحل وأكد في ختام كلمته دعم جهاز تنظيم شؤون السودانيين العاملين بالخارج الكامل والمستمر للجالية السودانية ووقوفه الدائم إلى جانبها والعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه أبناء الوطن بالخارج بما يسهم في تعزيز دورهم الوطني والاجتماعي ويخدم مصالح السودان العليا. بدوره أشاد السيد عصام ادريس نائب رئيس البعثة السودانية بطرابلس بالدور الفاعل الذي تضطلع به اللجنة التنفيذية للجالية السودانية ببلدية مصراتة وبالجهود التنظيمية المتميزة التي صاحبت الاحتفال متحدثاً عن متانة الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين الليبي والسوداني واختتم كلمته بالتأكيد على اكتمال ترتيبات المرحلة الأولى من برنامج العودة الطوعية متمنياً عودة آمنة وموفقة للراغبين في العودة إلى أرض الوطن. كما شهد الحفل كلمات أخرى من بينها كلمة المرأة التي ألقتها الدكتورة حليمة موسى يعقوب وكلمة الأستاذ محمد حسن رئيس الجمعية الخيرية السودانية إضافة إلى كلمة الأستاذ جمال خميس ممثل اللجنة التنفيذية للجالية والتي أكدت جميعها على أهمية وحدة الصف وتعزيز العمل الاجتماعي والحفاظ على الهوية الوطنية. وتخللت فقرات الحفل عروض تراثية وفلكلورية جسّدت ثراء وتنوع الموروث الثقافي السوداني ونالت استحسان الحضور وفي ختام الاحتفال تم تكريم وزارة الخارجية والتعاون الدولي ببلدية مصراتة ومديرية أمن بلدية مصراتة وجهاز الأمن الدبلوماسي إضافة إلى رئيس وأعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية بطرابلس كما جرى تكريم مدير المسرح الوطني الأستاذ أنور الدير تقديراً لجهوده وإسهاماته في دعم الحراك الثقافي والمجتمعي…

Read more

Continue reading
*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر

*كامل إدريس وبناء دولة ماتت فيها الضمائر* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* مدخل قيل (التاريخ يُكتب كتحذير، والبشر يتجاهلونه) يجب أن ندير واقعنا الصناعي وفق التحولات و التطورات فى عالم الصناعة . توطين الصناعات بكافة انواعها ونخرج من دائرة الاستيراد إلى التصدير ويلازم ذلك الابتكار فى إدارة النفايات، لنبدأ ب (صنع فى السودان).. هذا لا يتحقق بالتصريحات ولا بالوعود إلتى تطلق فى اللقاءات الجماهيرية فلا بد من خطط اصلاحية مستقبلية تخدم المواطن… الوعود الكاذبة تجعل المواطن يفقد الثقة فى النظام الحاكم لابد أن تكون هناك نتائج ملموسة لا تعزيز للموقف السياسي لتكن بالفعل حكومة اصلاح و بناء لكل ما هو (معوج) تصريح رئيس الوزراء حول الاهتمام بالمدارس الفنية خطوة نحو بناء مؤسسات صناعية منتجة ومواكبة، الفني فى المجال التقنى يلعب دور كبير فى الاسهام بدفع عجلة الإنتاج ، من المجالات المهمة فى القفزة الصناعية ، كل التصريحات لن تكون واقعا الا عبر محاربة الفساد والمفسدين إلذين استحوذوا عل الثروات ،لا أقول حكومة الأمل فاشلة لأنها جاءت فى ظل وضع استثنائي يتطلب عمل جاد ، وخطط واضحة، السودان ليس دولة فقيرة لكن تم افقاره بالسياسات التدمرية لذلك لا يشعر المواطن بالتغيير اوبتطور ملموس ينهض بالبلاد. حكومة الأمل كان مفروض ان تتجاوز كافة السياسات الفاشلة وتتبع اسلوب النزاهة فى الاختيار للمناصب دون اللجؤ إلى الترضية والعلاقات الاجتماعية لأنها حكومة عليها مواجهة تحديات كبرى وليس حكومة ترضية حكومة يجب أن تستند على برامج وخطط المأمول آن يكون رجالها رجل مرحلة جديرين بالمناصب والمهام إذا تم الاختيار الصحيح حتما ستحقق هدفها ودون ذلك المحصلة الفشل، و اذا لم يتم سد فجوة الإيرادات المنهوبة،و توضيح السلبيات والايجابيات وماذا حققت؟ لن تتمكن من النهوض بالوطن. إدارة الحكومةدوما يرتبط برؤية وخطط استيراتجية بها يتم إغلاق باب البداية من الصفر، تتغير الحكومات، لكن الخطط والبرامج تنفذ ولا تتأثر بالتغيير،لان الدولة تضع رؤيتها الاستيراتجىة إلتى تنفذ على مراحل فى كافة المجالات تعليمية صناعية و صحيةووالخ. حتى لا تكون الوعود عبارة عن تصريحات لا تنفذ. (أفضل طريقة للالتزام بالوعد هي ألا تعد بشيء) يدرك الجميع آننا لا نعاني من شح الموارد و لا من قلة الخبرات والكفاءات العلمية إنما نعاني من موت الضمير و غياب الوطنية. (‏لا يوجد شرٌ أخطر من إنسان يحمل داخله ضميراً ميتاً) أتساءل دوما ماهو شعور المسؤول عندما يسافر خارج البلاد ويشاهد التطور من المطارات و الطرقات و المدن و اللمسات الجمالية فى المدن لا ينتابه شعور بالغيرة ؟! وطن منكوب و منهوب.. فلا بد من عودة الضمير و النزعة الوطنية التى توقف الفساد و تحارب المفسدين. حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم *امل احمد تبيدي* Ameltabidi9@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
الإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراق

*الإعلام الوطني إما أداة دولة أو ثغرة اختراق ..* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* إنّ غياب الإعلام الوطني عن معركة السودان لم يعد مسألة قصور مهني أو ضعف إمكانات، بل تحوّل – في لحظة تاريخية فارقة – إلى فراغ خطير تملؤه روايات الخصوم، وتستثمره منصات التشويه، وتُبنى فوقه صورة دولةٍ يُراد لها أن تبدو كأنها انتهت، بينما هي في الحقيقة تقاتل وتبني في آنٍ واحد. لقد خاض السودان حربًا مركبة ، حربًا عسكرية على الأرض، وحربًا إعلامية شرسة على الوعي. وفي هذه الحرب الأخيرة، تُركت الساحة – في كثير من الأحيان – بلا دفاع وطني منظم، فترسّخت في الخارج صورة بلدٍ بلا حكومة، وبلا مؤسسات، وبلا قدرة على النهوض، صورة شوارعها الجثث، وهوائها الموت، وأفقها الفوضى. إن حراك العودة إلى الخرطوم لم يكن حدثًا اجتماعيًا مؤقتاً، بل إعلان سياسي صريح بأن الدولة لم تسقط، وأن العاصمة لم تُهزم، وأن مشروع تفكيك السودان قد فشل. ومع ذلك، يُتعامل مع هذه اللحظة المفصلية إعلاميًا وكأنها خبر عادي، يُنشر ثم يُنسى، بلا تحليل، بلا تفكيك، وبلا بناء وقائع مضادة للرواية الدولية المضلِّلة. الإعلام الوطني، بكل وسائطه، مطالب اليوم بأن يخرج من مربع الحياد السلبي. فالحياد في لحظة استهداف الدولة ليس مهنية، بل انسحاب غير معلن من معركة السيادة. فبينما تمضي القيادة السياسية – برأس الدولة ونائبه ومساعديه، ورئيس الوزراء وحكومته – في إدارة أعقد مرحلة في تاريخ السودان الحديث، يُترك الفعل التنفيذي بلا ظهير إعلامي قادر على شرحه والدفاع عنه وتقديمه للعالم بوصفه فعل دولة، لا رد فعل أزمة. إذ ليست المشكلة في وجود أخطاء أو تحديات، فذلك طبيعي في دول خارجة من حرب، بل المشكلة في غياب إعلام يضع هذه التحديات في سياقها الصحيح، ويكشف حجم ما أُنجز مقابل ما يُروّج من انهيار شامل. الإعلام الذي يكتفي بنقل الأخبار المجردة، دون تحليل سياسي أو تفكيك للمخططات أو قراءة للمآلات، هو إعلام يسلّم الساحة طوعًا لمن يملكون أجندة واضحة ضد السودان. فالمعلومة غير المؤطرة سياسيًا تتحول بسهولة إلى مادة للاستخدام المعادي. إذن نحتاج إعلامًا: • يسبق الحدث بدل أن يلهث خلفه. • يفضح حملات التضليل، لا أن يتجاهلها. • يشرح للمواطن والعالم كيف تُدار الدولة في ظروف استثنائية. • ويوثق لحظة العودة إلى الخرطوم باعتبارها انتصارًا سياسيًا لا يقل شأنًا عن الانتصارات العسكرية في المحاور كلها .. إن الاصطفاف مع الجهاز التنفيذي في هذه المرحلة ليس خيارًا أم إستثناءاً .. إنما ضرورة وطنية. لكنه اصطفاف قائم على الوعي والمسؤولية، لا على التزييف أو التبرير الأعمى. إعلام يقف مع الدولة لأنه يدرك أن انهيار صورتها مقدمة لانهيارها الفعلي. ففي زمن إعادة الإعمار، يصبح الإعلام جزءًا من منظومة الحكم الرشيد، لا سلطة معزولة تتفرج من الخارج. دوره أن يحمي المعنى السياسي لما يجري، وأن يمنع اختزال السودان في مشاهد الدمار وحدها. إذا لم يبادر الإعلام الوطني إلى استعادة رواية السودان، فسيظل العالم يتلقى نسخة واحدة من الحكاية: نسخة الفوضى والعدم. وهذا أخطر ما يمكن أن يحدث لدولة تسعى لإعادة التموضع إقليميًا ودوليًا بعد حرب. الخرطوم اليوم سادتي لا تعود فقط بالسكان والموظفين والمؤسسات، بل تعود بوصفها رمزًا لبقاء الدولة. وهذه العودة، إن لم تُوثّق وتُحلّل وتُقدَّم سياسيًا وإعلاميًا كما يجب، ستُسرق مرة أخرى… لا بالسلاح، بل بالكاميرا والكلمة. وقد علمتنا التجارب أنه في معارك الدول الكبرى، لا يُترك الإعلام بلا مهمة. فإما أن يكون جزءًا من الدولة… أو يتحول، بصمته، إلى أداة ضدها. *د. إسماعيل الحكيم ** Elhakeem.1973@gmail.com __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
هذا ياحكام أو نكد الحياة.

*هذا ياحكام أو نكد الحياة….* *الإسلام سلطان لايتبدل ولايتغير….* *أما السياسة فمواسم تتغير ….* *مع متغيرات الحياة ومطلوباتها..!!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* لأن الإسلام هو دين الله في الأرض، فهو إذاً صالح لكل زمان ومكان إلي أن تقوم الساعة ويرث الله الأرض ومن عليها، وهو الدين المتاح لكل البشر بلا (شرط إلزامي) باعتناقه ومن اعتنقه فهو إذاً مسلم ويترتب عليه أن يلتزم به وفق (الرسالة الخاتمة) التي بعث بها سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم للناس كافة…لكن مشيئة الله جعل الناس يختلفون واتخذ البعض ديانات ومناهج وشرائع مخالفة للإسلام..فاضحي هذا (شأنهم ومواقفهم) ومايترتب علي من يبتغيها ويرفض الإسلام، هو (عدم القبول) عند الله خالق البشر، أما من اعتنق الأسلام واتبع منهجه، فعليه أن يتذكر أنه حاز علي (أعظم نعمة) في حياته (لاتساويها) أي نعمة أخري من نعم الدنيا الفانية وعليه أن يحمد الله عليها كثيراً..ثم يجعل من نفسه (جندياً) من جنود الإسلام يدافع عنه ويوظف حياته له، فلاتقف به هذه الجندية فقط عند حدود العبادة وفق (الأركان الخمسة) التي بني عليها الإسلام، بل إستخدام كل مالدية من (الأسباب والمجاهدات) الممكنه بالفكر والنفس والمال واللسان والكلمة المكتوبة وغيرها من الممكنات..!! أعداء الإسلام في مختلف أصباغهم اليهودية والصهيونية والمأسونية والماركسية والشيوعية ومحدثات اليسار العربي والوجودية وكل ماحشر تحت لافتة (العلمانية)، ناهيك عن أتباع (الروحانيات الضالة) الذين يتخذونها أديان، كل هذا الكم من (ملة الشيطان)، يوظفون كل شئ (ممكن) من المال والسلاح والإعلام والثقافات (لإقصاء) الإسلام من الحياة البشرية، وهم يظنون (جهلاً) أنهم يستطيعون ذلك ، وماتذكروا يوماً أنهم (يحاربون الله) رب الكون الذي (أهلك) من قبلهم من هم أشد منهم (قوة) وأكثر (جمعاً وآثاراً) في الأرض..لكن المؤلم والمؤسف أن الدول الأسلامية لم تسلم من هذه (المعتقدات السقيمة)، ووجدت فيها من يعتنقها و(يشارك) أعداء دينه الحرب عليه وهو في (غفلة) من أمره، وهانحن نري ذلك رأي العين ونسمع والأمثلة كثيرة..ولم يسلم السودان من هذه الحرب (المستعرة) التي وصلت (ذروتها) بعد التغيير المشؤوم الذي خرجت الحرب من (أحشائه المسودة)، واتخذ مخططوها ومنفذوها مسار الدعاية المكثفة المفضوحة ضد كل ما أحسوا فيه إلتزاماً بدين الإسلام إنساناً كان أو مكاناً للعبادة، واتخذوا من شيطنة ماأسموهم (الفلول والجلابة والكيزان ودولة ٥٦) ستاراً يخفي (عدواتهم) لدين الأمة فأثبتوا علي أنفسهم (حقيقة) أن (أصل) التغيير والحرب هو مؤامرة (لتجريف الإسلام) في السودان، كأهم مفتتح لأستعماره..!! ولأننا أمة مسلمة، فإن (بنيان) الحياة العامة في وطننا لن يستقيم مالم ينهض علي (قاعدة الدين) المتينة استجابة لمشيئة الله، وهي مسؤولية عظيمة (لافكاك) منها طالما نحن مسلمون..وإلا فإننا موعودون بحياة (مضطربة) لاإستقرار فيها ولا وفاق مجتمعي، ولو أننا نظرنا لماوقع علينا من (مآل بغيض) بعد التغيير المشؤوم لعرفنا أين (مكمن) الأخطاء الفادحة وأي (موارد هلاك) أوردتنا، فاعتبروا ياقادة وياحكام ولايجرمنكم (شنآن) أعداء الإسلام ولو تكالبوا عليكم أن تنأوا في (حياء ورهبة) من جعل دينكم (سلطاناً حاكماً) بأمر الله…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!! سنكتب ونكتب…!!! *فتح الرحمن النحاس* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروح

*حين تُباع الشمس: صراع الضوء بين الفضاء والجسد والروح* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* في عالمٍ لم يعد يكتفي بما تحت السماء، بدأت الأفكار تصعد إلى الفضاء، لا لتكتشف الكواكب فحسب، بل لتُعيد ترتيب مفاهيم الأرض نفسها. من بين هذه الأفكار، تبرز واحدة تثير الدهشة وتستفز الخيال معًا: بيع ضوء الشمس. قد يبدو العنوان ضربًا من الشعر أو مجازًا علميًا، لكن الواقع أكثر جرأة. شركة أمريكية ناشئة تُدعى Reflect Orbital تعمل على تطوير تقنية تقوم على نشر مرايا عاكسة على أقمار صناعية في المدار الأرضي، لتلتقط ضوء الشمس وتعيد توجيهه إلى بقاع محددة من الأرض، خصوصًا في ساعات الليل أو في المناطق التي تعاني من شحّ الإضاءة. الفكرة، في جوهرها، بسيطة ومعقدة في آن: ما دام الضوء يصل إلى الفضاء بلا انقطاع، فلماذا لا يُعاد توجيهه حيث يحتاجه البشر؟ هكذا تحوّلت الشمس من ظاهرة كونية إلى مورد قابل للتوجيه، وربما – مستقبلًا – للتسعير. لكن هذه الخدمة لا تُقدَّم للأفراد، بل تستهدف الشركات، مثل محطات الطاقة الشمسية التي يمكنها مضاعفة إنتاجها بعد الغروب، والحكومات، لاستخدام الضوء في حالات الطوارئ، الكوارث الطبيعية، أو دعم البنى التحتية في المناطق المعزولة. هذه الفكرة، رغم حداثتها التقنية، تفتح بابًا عميقًا للتأمل في المعنى القرآني لتنظيم الكون والزمن. يقول الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا ۝ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ (النبأ: 10–11). في هاتين الآيتين تتجلى حكمة إلهية دقيقة: الليل ستر وسكون وراحة، والنهار حركة وسعي وبناء. تقسيم الزمن ليس اعتباطيًا، بل نظام كوني يخدم الجسد والروح والمجتمع معًا. ويقول سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا﴾ (النبأ: 13)، في إشارة إلى الشمس كمصدر حياة ودفء ونمو، لا مجرد جرم مضيء، بل نعمة موضوعة بميزان. وهنا يبرز السؤال: هل إعادة توجيه الضوء امتدادٌ لمفهوم التسخير والاستخلاف في الأرض، أم تجاوزٌ لتوازنٍ دقيق أودعه الله في الكون؟ ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ﴾ (الجاثية: 13). علميًا، لا يُعدّ الليل مجرد غياب ضوء، بل حالة بيولوجية ضرورية لصحة الإنسان. ففي الظلام تُفرز الغدة الصنوبرية هرمون الميلاتونين، وهو هرمون ينظّم النوم والساعة البيولوجية، ويعمل كمضاد قوي للأكسدة، يحمي الخلايا من التلف، ويدعم المناعة، ويوازن المزاج. التعرّض المستمر للضوء ليلًا، سواء صناعيًا أو – نظريًا – عبر ضوء شمسي مُعاد توجيهه، يؤدي إلى انخفاض إفراز هذا الهرمون، واضطرابات النوم، وزيادة خطر الاكتئاب، السمنة، السكري، أمراض القلب، وربما بعض أنواع السرطان بحسب دراسات وبائية. رغم الطابع الثوري للفكرة، لا تزال في طور التطوير، ولم تدخل حيز التشغيل الكامل بعد. وقد أثارت نقاشًا علميًا واسعًا حول آثارها البيئية، خاصة ما يتعلق بالتلوث الضوئي، وتأثيره على الحياة البرية، والمراصد الفلكية، والنظام البيئي الليلي. كما يطرح المشروع أسئلة أخلاقية واستراتيجية: من يملك الحق في توجيه الضوء؟ ومن يضمن ألا يتحول إلى أداة هيمنة أو تفوق تقني في النزاعات؟ في هذا المشروع، لا تُلغى الشمس عند المغيب، بل تُعاد صياغة علاقتها بالزمن والجغرافيا. الليل، الذي ظل قرونًا مساحة للهدوء والظل، قد يصبح يومًا امتدادًا للنهار، لا بفعل القمر، بل بإرادة الإنسان وتقنيته. غير أن النص القرآني يذكّرنا بأن الليل ليس مجرد غياب نور، بل نعمة قائمة بذاتها: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ…﴾ (القصص: 71)، في تذكير بأن تعاقب الليل والنهار رحمة لا تُدرك قيمتها إلا بزوالها. بيع ضوء الشمس ليس خيالًا علميًا ولا خدعة رقمية، بل مشروع حقيقي يقف على تخوم العلم والتجارة والفلسفة والدين والطب. هو محاولة لإعادة تعريف موردٍ ظلّ مجانيًا منذ فجر الخليقة، وتحويله إلى خدمة عند الطلب. ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام ثورة في الطاقة والإنسانية، أم أمام اختبار جديد لحدود…

Read more

Continue reading
المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.

*المجلس التشريعي.. رهين المحبسين!.* ➖️🟢➖️ ▪️تفاجأت الدنيا امس بانعقاد اجتماع المجلسين بالخرطوم.. على نحو عام ومجمل هي رمزية مهمة و(ضربة معلم)، اذ انها خطوة بارزة وتقطع شوطا بعيدا في منهمك إعادة بناء مؤسسات الدولة وتدعيم مشروعية المنظومة القائمة وتمنحها تلك الإمكانية لمواجهة جهودها في الرسوخ، كما وانها تفسد الأطروحات المضادة التي صدعتنا من اولئك الحالمون بالعودة وفق الترتيب الاماراتي البائر، بهذه الخطوة تسقط تماما عبارة (حكومة بورتسودان) وتهب الخرطوم في جنح الدجي لتضمد بالعزم هاتيك الجراح.. *ولكن..* علي نحو تفصيلي فان القلق المستحق راود الراي العام بالنظر لما تمخض عنه اللقاء من اجازة (لعدد من القوانين) بنظام (الكوتة)!.. ▪️هكذا جاء البيان الذي تلاه السيد وزير الإعلام.. لم يفصح خالد الاعيسر عن ماهية هذه القوانين -دعك من تلك التفاصيل المهمة- وهو أمر غريب لا ينبئ بخير.. ▪️كل الجهود المبذولة تجاه القوانين تبقى محل شك كبير لو استمر امر صياغتها واقرارها علي هذا النحو من المضايرة و(التحشير).. ▪️المعلوم أن قيام المجلسين بدور المجلس التشريعي كان أمرا استثنائيا وطارئا ريثما يتم التوافق على المجلس وعضويته، لا يصلح أن يكون طريقا معتادا وطبيعيا، والتطبيع الجارية فصوله أمر خطير خاصة مع هذا الاستسهال المستمر لدرجة ان يكون الاعلان عن اجازة عدد من القوانين علي هذا النحو المفجع من الابتسار، فاجازة عدد من القوانين ليست بتلك السهولة، يتطلب الأمر نقاشات ومداولات ثرة وعلم الكافة بل القراءة لأكثر من مرة.. ▪️القوانين وتعديلاتها مؤثرة بنحو بالغ على حيوات الناس ومعاشهم وإقرارها بهذه السهولة وبعيدا عن أعين الرقابة الشعبية أمر يهدد سلامة وتماسك الدولة السودانية ويباعد بينها وبين التراضي الوطني المنشود.. ▪️لا بديل للحكومة إلا الإسراع بتشكيل المجلس التشريعي وبصرف النظر عن أي عيب فيه لمنح الدولة تلك الحيوية والمشروعية والشفافية.. ▪️ولا ينبغي تفويت الفرصة لتهنئة السيد الاعيسر على تدشين العودة إلى منصة الناطق الرسمي التي حجبت عنه ذات ليل، وهي المهمة والوظيفة التي يجيدها اكثر من الوزارة!. *أشرف خليل* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

Read more

Continue reading
أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،

*أحدث التئامهما في الخرطوم زخماً وردود أفعال واسعة،،* اجتماع السيادة والوزراء،، رسائل الداخل والخارج.. *محاولة جادة لإدارة الانتقال بأدوات دستورية، تسد الفجوة التشريعية..* آليةً عملية لتوحيد القرار السياسي والتشريعي، تتجاوز حالة التشظِّي.. *إشادة بالتنسيق المحكم بين المجلسين في تناول القضايا الكبرى..* تحذيرات من مغبة ركون الدولة إلى صيغ مؤقتة باعتبارها حلولاً نهائية.. *تقرير: إسماعيل جبريل تيسو..* ➖▪️🔴▪️➖ *(مُهرة نيوز)* أثار التئام مجلسي السيادة والوزراء في العاصمة الخرطوم، بعقد اجتماعهما المشترك الأول للعام 2026م، ردود أفعال سياسية واسعة، وأحدث زخماً إعلامياً كبيراً، تجاوز في تأثيره حدود القرارات التي خرج بها الاجتماع ذاته، ورغم أن الاجتماع أفضى إلى إجازة موازنة الدولة للعام الجاري، إلا أن رمزية انعقاده في الخرطوم سحبت البساط من حيثيات الموازنة نفسها، لتتحول الأنظار من مضمون القرار إلى مكانه، ومن الأرقام والبنود إلى الرسائل السياسية والأمنية العميقة التي بعث بها انعقاد أعلى سلطات الدولة من قلب العاصمة. دلالات ومعاني: يكتسب انعقاد الاجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء في الخرطوم، معانياً ودلالات سياسية وأمنية واجتماعية تتجاوز الإطار الإجرائي للاجتماع، إذ يعكس هذا الاجتماع عودة العاصمة تدريجياً إلى موقعها الطبيعي كمركز لإدارة الشأن العام وصناعة القرار الوطني، بعد أن ظلت لفترة طويلة عنواناً للمواجهات العسكرية وعدم الاستقرار، ويمثل هذا الانعقاد رسالة تطمين قوية للمواطنين في الداخل والخارج، مفادها أن الأوضاع الأمنية تشهد تحسناً ملموساً، وأن مؤسسات الدولة بدأت تستعيد حضورها الفعلي على الأرض، وهو ما يشجع النازحين في بعض ولايات السودان، واللاجئين في دول المهجر، على إعادة تقييم قرار العودة، والمشاركة في إعادة الإعمار واستعادة الحياة الطبيعية والنسيج الاجتماعي للعاصمة. تجربة مماثلة: وكانت التجربة السودانية، قد شهدت سابقة مماثلة في شهر شعبان من العام 2025م، حين أجاز مجلسا السيادة والوزراء الوثيقة الدستورية الانتقالية المعدلة لسنة 2025م، خلال الجلسة الثانية لاجتماعهما المشترك المنعقد في العشرين من شعبان 1446هـ، الموافق التاسع عشر من فبراير 2025م، برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، وشكّل ذلك الاجتماع محطة مفصلية أعادت ضبط الإطار الدستوري المنظم لعمل مؤسسات الحكم في ظل غياب المجلس التشريعي. اختصاصات تشريعية: وتُعرَّف السلطة التشريعية الانتقالية بأنها الجهة المختصة بالتشريع والرقابة على الجهاز التنفيذي، وتتكون مؤقتاً من مجلسي السيادة والوزراء مجتمعين إلى حين قيام المجلس التشريعي، وتضطلع هذه السلطة بمهام سن القوانين، وإجازة الموازنة العامة، ومراقبة أداء الحكومة، بما يحقق الحد الأدنى من توازن السلطات، ويحول دون الفراغ التشريعي خلال المرحلة الانتقالية. آلية عملية: ويكتسب التنسيق والتكامل بين مجلسي السيادة والوزراء أهمية خاصة في الواقع السوداني الراهن، في ظل حرب معقدة وتحديات أمنية واقتصادية ومؤسسية متشابكة، ويُعد الاجتماع المشترك للمجلسين، آليةً عملية لتوحيد القرار السياسي والتشريعي، وتجاوز حالة التشظي التي طبعت الفترة في سنواتها الأربع والتي حكمت فيها قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي، والتي ترأس فيها الحكومة الدكتور عبد الله حمدوك، حيث أسهمت الخلافات السياسية وضعف الانسجام المؤسسي في إرباك إدارة الدولة وتعطيل القرار الاستراتيجي. تحذير من “النوم في العسل”: ويرى مصدر حكومي رفيع أن انعقاد مجلسي السيادة والوزراء في اجتماع مشترك يمثل ممارسة دستورية صحيحة في ظل غياب المجلس التشريعي، مشيراً إلى أن الوثيقة الدستورية المعدلة منحت هذه الصيغة سنداً قانونياً مؤقتاً لتفادي الفراغ التشريعي، ولكن المصدر الحكومي الرفيع الذي فضَّل حجب اسمه، يحذر من مغبة ركون الدولة إلى صيغ مؤقتة باعتبارها حلولاً نهائية، رافضاً فكرة ” النوم في العسل” من خلال هذا التنسيق المحكم بين مجلسي السيادة والوزراء في تناول القضايا الكبرى والحساسة، مثل إجازة الموازنات العامة، وسن القوانين، وإجراء التعديلات الدستورية، وتناسي استكمال هياكل الدولة، وزاد: “نجاعة هذه الآلية، رغم ضرورتها، ينبغي ألا تُغني عن الاستحقاق الدستوري الأهم المتمثل في استكمال أجهزة…

Read more

Continue reading