كيف ينجو سلك من هذا الغرق؟!
➖️🟢➖️
▪️لا أعرف كيف سيتثني لخالد سلك وإبراهيم الميرغني-مثلا- أن ينفصلا عن موقفهما الداعم لحرب مليشيا الدعم السريع..
لقد خططا معا لقيام هذه الحرب..
حصلا معا علي الإقامة الذهبية في دولة الإمارات، وهناك مكثا معا للترتيب والتنسيق مع المنظومات الإماراتية لوضع اللمسات الأخيرة لخطة الحرب..
إبراهيم الميرغني اختار أن يتسق قرار ارتباطه بالمليشيا، والا يأخذ من القرارات اللاحقة ما يخالفه، فمضي بالشوط إلى آخره وذهب إلى تأسيس!..
حارقا كل المراكب خلفه، متخذا من المضلين عضدا، و(البتبلبل بيعوم)..
واجمل ما قرأت في هذه المراوحة ما كتبه (حسين خوجلي) تعليقا علي صورة (تسابيح خاطر) في دارفور:
(إذا كان الزوج “عميلاً” فما الذي يمنع الزوجة أن تكون “خائنة”)..
علي الاقل تخلص (هيما) -كما تناديه سبوحة- من حالة المنافقة وكفر بنا وكل ما يقربه منا..
▪️اما سلك الغارق حتى أذنيه في المؤامرة، فإنه اختار النجاة بمحاولة ادعاء الحياد والمداهنة والانكار..
ولن (تحله)..
خاصة مع كل تلك الوثائق والادلة الدامغة الدالة علي تورطه، والتي من ضمنها تواجده الدائم في فندق حميدتي ابان زيارة حميدتي الاخيرة لابوظبي لوضع الترتيبات النهائية للحرب، واتصال ذلك بالقبض عليه متلبسا ومحشورا داخل سيارة (الهايس 14 راكب) مع عبدالرحيم قبل ساعات من ساعة الصفر..
▪️إذا سقطت المليشيا سيسقط معها الاوغاد وسيساقوا جميعا ليدلوا بشهاداتهم أمام محكمة الخرطوم والتاريخ برفقة تسجيلات ومراسلات سلك لكيكل وبعض ما تحتفظ به أجهزة المخابرات لذلك اليوم المهيب..
وتلك حتمية لا يقطعها استجداء (الهدن) ولا يسقطها التقادم!.
*إبتهال صلاح الدين*
__________
*للانضمام لـ(مهرة12)علي الواتساب:*
https://chat.whatsapp.com/H4M67qT9fytATF8fdFEqCR













