*موسم البحث عن
(فنيلة)!.*
➖️🟢➖️
▪️عبر الاخ عبدالوهاب ابن الأستاذ الفنان محمد عثمان وردي عن جموع أهل السودان حينما هتف:
(هدنة بتاع فنيلتك)..
أقول هتف ولا اقول غني.. ولكنه كان هتافا عابرا للوسائط والقارات ومعبرا عن حالتنا الراهنة في مواجهة الاصرار واللزوجة التي يتعاطى بها أوغاد السياسة مع مصائرنا والاستهانة بنا واصطبارنا النبيل..
و(لقد أسمعت لو ناديت حيا.. ولكن لا حياة لمن تنادي)..
▪️أكثر ما أغضبهم في هتاف عبدالوهاب (المر) أنه صدر معبرا عن قطاعات واسعة من شعبنا، فلا احد يستطيع اتهام عبدالوهاب بانه (كوز) أو(فيلول)..
وهي الديباجة الحاضرة للدعاية السوداء المكرورة التي استسهلها قحاتة الزمن الرديء للرد على كل من نافحهم أو ناصبهم..
▪️هي قيوض من حالة الإنكار التي غمرتهم إزاء بُعد الشُقة بينهم والناس، والمنبوذية التي أضحت سمة ملازمة وبارزة لكل ما يتصل بهم وعلاقتهم بجماهير الشعب السوداني..
ولسع…(البباري الإمارات بتوديهو الكوش)..
والحقيقة التي لا يعرفها أحد (منو المباري التاني فيكم؟!)!..
▪️لم يكن عبدالوهاب سببا في انهيار احلام تقدماتهم السياسية..
لا منه (ابتدت الظروف) لا بيهو (أنتهت الأماني المترفة)..
فحالتهم المزرية تغني عن (الفانيلة)..
▪️لكن أفضل ما أفلحت طبقة صوت عبدالوهاب في فعله كامن في ايلامهم واستخراج كل ذلك (الكوراك)..
▪️وأمام حالة التشفير تلك و(التجامة) وصم الآذان لم يكن من حلول متاحة سوي اهزوجة (هدنة بتاع فنيلتك) لتواجه تجافيهم وتجنياتهم وتلقمهم حجرا، وياله من حجر!!…
لذلك تحولت إلى (ترند)..
▪️تحول مقطع من (دقيقة و32 ثانية) بسيط وبالعود إلى حملة سياسية بامتياز..
حملة كشفت -ولم تنشيء- خفة وزنهم وضحالة فكرهم وبؤس أدواتهم في العمل السياسي..
(يلقوها من مين ولا مين)؟!..
▪️كان عليهم أن ينحنوا لعاصفة (هدنة بتاع فنيلتك)..
وأن (يعملوا رايحين)..
فتصبح (مشاغلة) خفيفة وحدثا عابرا..
لكنهم (اتعاوروا) كعادتهم..
وتسفلوا..
فصعد عبد الوهاب وسحق ما تبقى من (فنيلتهم) الثلاثية و(قدها رباعي)!.
*ابوالشوش*
__________
*للانضمام لـ(مهرة11)علي الواتساب:*
https://chat.whatsapp.com/JBd8XrZoDDoLL8ZdnxndHE













