*بعون الله وإرادة الشعب والجيش…. الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته..

*بعون الله وإرادة الشعب والجيش…. الخرطوم تستقبل د.كامل وحكومته….*
*إسدال الستار علي زمن الكأبة..!!*
➖🟢➖
*مُهرة نيوز*

لامقارنة أبداً ولن تكون أصلاً بين حكومة بروف كامل إدريس (الشرعية) التي نضجت واستوت علي (جودها وعودها) بعون الله وإرادة الشعب والجيش، وتربعت علي (عرشها) في عاصمة السودان…لامقارنة بينها وبين حكومة (لقيطة منبوذة)، قوامها (شتات) وبقايا وملاقيط مليشيا (متمردة) وأبواق مشروخة، ولامنتجع لها ولا(ملجأ) غير أن يتحرك بها (عاطلوها) مثل (قطعة شطرنج) مابين نيالا الغارقة في (الخوف والدمار)، ثم مدن إفريقية تأتمر بأمر رؤساء (أرزقية)، يجدون فيها مساحات لضجيج (أرعن) وعنتريات و أحلام مريضة، ووقت خارج الزمن ليهرف فيه (المنحط صلاح سندالة) وأشباهه من المأجورين الأراذل…لامقارنة بين حكومة السودان التي (مهرها) شهداء أبرار وضحايا مدنيين (مغدورين) بسلاح الخونة والعملاء ومقدرات شعب ودولة تم تشييدها بعرق الرجال والمال العام… لامقارنة بينها وبين ثلة من (أعداء الوطن) لامكان لهم فيه ولن تحس (الأجيال المتعاقبة) منهم من أحد ولن تسمع لهم ركزا..!!
ملحمة وطنية ترقد الآن علي (صدر التأريخ)، وتحكي (بلسان فصيح)، عن المجد الباذخ الذي (تهندم) به الشعب والجيش برباط من الولاء (المتين) والتوافق (الفذ)، فكانت تلك الإنتصارات المتتالية التي (أربكت) حسابات الخونة والعملاء وهم يرون عدتهم من (غربان) المليشيا الضالة والتوابع وقد تحولوا لجثث (مبعثرة) تحت التراب ومن فوقه، وأما (عتادهم العسكري) فقد (لعقوا) علي أكوامه المحترقة ومااغتنم منه، (الحسرات والندم)..إنها الملحمة الوطنية التي خرجت من بين (ثناياها) حكومة الشعب مرفوعة الرأس تمشي (الخيلاء) في وطنها (الحدادي مدادي)، وبين يدي (ربانها الماهر) بروف كامل وطاقمه الوزاري الكثير من الطموحات و(البرامج التنموية)، فلايحسبن أحد أن الحكومة لاتقدر ولاتعرف مسؤوليتها وبيننا وبينها الزمن، فالحكومة (فعل) وليس أشخاص قد يراهم البعض في (تصور الخيال) علي غير مالديهم من (ملكات ومجهودات) مبذولة في الصمت والعلن..!!
*وعلينا أن تذكر دائماً أن عمر الحكومة مايزال (قصيراً) بحساب الزمن و(شاقاً) بحساب مآلات الحرب، (فالصبر) هنا واجب و(استعجال) النتائج (ظلم) للحكومة في هذا الظرف الوطني الحرج الذي يعاني من شح الزاد…ومع ذلك فإن علي الحكومة وربانها الذي يقودها، أن تبدأ التحرك الفوري وأن (تحدد) مدد زمنية (تستهدف) بها إنجاز (مهام عاجلة) خاصة الخدمات الصحية والعلاجية والتعليم والماء والكهرباء والوقود ومعاش المواطنين وضبط (فوضي الاسواق) ومحاربة (تجار الحرب) والمهربين الذين يمثلون (شكلاً قبيحاً) من أشكال الحرب…فلاتهاون مع كل أوجه الفوضي التي هي من مسببات مانحن فيه من حرب وخسارات بطرق مباشرة وغير مباشرة..(فالحسم والحزم) يابروف كامل ولاتأخذك (رأفة) في مخطئ ولا في الحق (لومة لائم) فالحق حق و(أبلج) وأحق أن يتبع…وهنيئاً للخرطوم بحكومة السودان الشرعية وإلي الأمام ياوطن..!!

سنكتب ونكتب…!!!
*فتح الرحمن النحاس*
__________
*لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽
https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

  • Related Posts

    ( كٌنت هناك )

    *( كٌنت هناك )* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* قلت للزملاء الذين رافقوني في العودة للخرطوم ونحن مجتمعين أنا أٌريد ان أبدأ عودتي للخرطوم بتحية صرح يستحق منا جميعاً التحية والاحترام قال لي أحد الزملاء : ح نبتدئ بالجهة الفلانية قلت له لا بدايتنا ح تكون بوزارة الداخلية و سنكون مع الشرطة السودانية أولادنا الغٌبش مشهدا مشهدا ورواية رواية. الجهاز الذي ينبض بالرجال الأوفياء أصحاب البال الطويل والحنكة الذين كلما رشقتهم حجارتنا أو وصلتهم إساءتنا تحملوها بكل جلد وصبر وحكمة ونكران ذات وقالوا هذا برد وسلام علينا بمبدأ انتوا اغلطوا ونحن بنفتش ليكم الأعذار … الشرطة التي تحملت فوق طاقتها وفوق احتمالية أفرادها لكنها ظلت تقدم في كل الأمكنة .. قدمت في الحرب مئات الشهداء وعشرات الجرحى وجمعا من المفقودين وظلت أيضاً صامدة وصابرة ومحتسبة ولكم في الاحتياطي المركزي مثال رمزية تفوق الجبال شموخا … جلست إلى كبار ضٌباط الشرطة وفي مقدمتهم السيد / الفريق أول حقوقي / أمير عبدالمنعم المدير العام للشرطة هذا الرجل عسكري بوليس حقيقي رجل صارم وحاذق وحافظ لوحه تماماً تهابه حتي وإن كٌنت مٌلما بكل المعلومات فيحدثك حديث العارفين ببواطن الأمور ومرونة القيادة وإقتراح الحلول في وقت صعب .. جلست إلى الأفراد العسكرين لاحظت فيهم الصرامة والاهتمام بالتواصل مع المجتمع والقٌرب منه امتثالاً لشعار (الشرطة في خدمة الشعب) … ورأيت أن الشرطة ترجمت ذلك في التسهيل والتعاون بتبسيط الخدمات في مجالات عديدة أهمها الأمن وتحمل المسؤولية التامة في ظل تحديات كبيرة بأقل الإمكانيات وأعظم الرجال .. دخلت مباني النجدة والعمليات وجدت المهتمين بالأمر على أهبة الاستعداد للاستجابة الفورية للبلاغات عبر الرقم ( 999 ) أو دوريات النجدة المنتشرة في المحليات سألت المسؤول الأول و هو ضابط برتبة متقدمة (هل اتصل بكم مواطن لنجدته ولم تفعلوا )؟ أجابني بروح طيبة نحن قاعدين هنا عشان خدمة المواطن وما بننوم وكل من أراد الفزعة نحن في خدمته … باغته بسؤال خيالي يا سعادتك في مواطن اتصل ولم يحدث تعاون من جانبكم ؟ أجابني جيبي توقيت الاتصال وأعدك أن هذا لم ولن يحدث قط بإذن الله… دلفت منهم إلى الارتكازات وفي كبري النيل الأبيض وجدت الشرطة الأمنية حاضرة وواعية تماماً ومدركة لحساسية الوضع لاحظتهم واقفين في منتصف الكبري لمتابعة السيارات وما تحمله من أشياء في متابعة لصيقة للمواطنيين أعجبتني الهمة العالية والروح الوثابة … وفوق هذا وذاك وجدت الناطق الرسمي للشرطة .. رجل نشط كالنحلة متعاون مع الإعلام ويتعامل بمبدأ الشراكة الذكية بين الأجهزة الأمنية والإعلام .. دخلت رئاسة شرطة ولاية الخرطوم شاهدت الخرطوم العاصمة كلها من غرفة السيطرة والتحكم المواقع و الارتكازات مرور الدوريات و متابعة الشارع العام كله موجود في شاشة وأمامها يجلس كبار الضٌباط بالساعات الطِوال ويظهر عليهم التعب والإرهاق لفكرة التركيز الشديد في متابعة الشاشة حتي لا تضيع منهم لقطة او لمحة علها تكون مدخلا لجريمة أو حدا من حدوث بعض ظواهر النهب والسرقة وغيرها من الجرائم … خرجت من ديار الشرطة بغالبية أفرعها بأن الشرطة السودانية بخير وأنها حريصة على حماية المدنيين بعين ساهرة على الدوام .. لكن إن كان لدي من رسائل : ▪️أولاً : رفع مرتبات المنتسبين للشرطة السودانية حتى يستقر وضعهم المادي نسبياً فهم بشر ولديهم التزاماتهم الأسرية وغيرها … ▪️ثانياً للمواطن : أن يٌعطي الشرطة كامل الاحترام والتقدير اللازم وأن يضعها في مقام الشريك الصديق .. ▪️وثالثاً : لضباط وأفراد الشرطة السودانية أن يجعلوا المواطن هو بمثابة ابنهم البِكر خوفاً واحتواء … ▪️أما أنا فتحيتي خاصة لكل الشرطة السودانية حيّاكم الغمام …. ( قريباً أحدثكم عن رجل عظيم أسمه بابكر سمره ) وبس … *عائشة الماجدي* __________…

    Read more

    Continue reading
    عن أرباح العدوان

    *عن أرباح العدوان!* ➖🟢➖ *مُهرة نيوز* * الذين يدافعون عن العدوان الإماراتي، ويهاجمون منتقديه، لا يقدمون معلومات تلغي المعلوم يقيناً، أو تشكك فيه وتجعله محل تساؤل. المعلومة الوحيدة التي يقدمونها هي أنهم فريق دفاع سوداني، والتساؤل الوحيد الذي يثيرونه يتعلق بمقدار “أتعابهم”! * عندما يعددون الحيل الدفاعية فإنهم في الحقيقة يعددون مصالحهم، فكل حيلة تحدث الناس عن مصلحة ولا تحدثهم عن حجة، ليكون أكثرها ضعفاً هو أكثرها حديثاً عن المصلحة! * وليدل مجموع الحيل على مقدار تركيزهم على إرضاء المعتدي أكثر من الإقناع، وابتعادهم عن الوطن والمواطنين، والأذى الذي يقبلونه لهم إذا تعاكست المصالح! * يدل تمسكهم بالاستمرار في الدفاع عن العدوان ــ رغم أن ردود الفعل تثبت بشكل قاطع أنه يفضح ولا يقنع ــ على قناعتهم بأن ربحهم من العدوان أكبر من خسارتهم، وأن سمعتهم أقل أهميةً من مصلحتهم! * لو كانوا صادقين، مع أنفسهم ومع الناس، ومقتنعين بصحة منطق المصلحة من العدوان، وبوجود مصلحة عامة من الأصل، لحاولوا إقناع الناس بمشاركتهم في الدفاع عن العدوان عبر محاولة إقناعهم بأن مصلحة الوطن والمواطنين منه أكبر من الخسارة، تماماً كحالهم هم! *إبراهيم عثمان* __________ *لمتابعة قناة (مهرة) على الواتساب*👇🏽 https://whatsapp.com/channel/0029VauwC7C5fM5U9Kmh3Z1J

    Read more

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *